شريط الأخبار
الأمير علي: كل هذا النشاط والاهتمام بأحداث مسلسل ليس وثائقيا أساساً...فلنحترم الناس واختلافاتهم الوزير العجارمة : اشياء كثيرة بالحياة تلزك عالطور ! مصدر بالتعليم العالي : خاطبنا السلطات السعودية بخصوص مبتعثي الوزارات ولم نتلق الرد بالصور...القبض على (3) أشخاص استخدموا منزلاّ لزراعة الماريجوانا المخدرة في عمان ثلاثيني يطعن شخصين في بلدة غور الصافي بالكرك بالصور... وفاة عشريني واصابة ٣ اخرين اثرحادث تصادم ودهس في المفرق مصدر أمني: لا شبهة جنائية بدفن أجنة في كفرابيل الكويت تعلن عن فرص عمل للمعلمين الأردنيين بالوثائق...امام المعاني !! إلى أين وصلت إجراءات قبول المرشحين من الوزارات بالجامعات السعودية عبيدات : الأسعار الجديدة للدواء مع نهاية الشهر الحالي نقيب المقاولين يستغرب عدم تفاعل الحكومة مع تراجع الإنشاءات نقابات واتحادات القطاع الزراعي تطالب بفرض ضريبة مرور على المنتجات الزراعية السورية الاحتلال يمنع منتخب الأردن للناشئين من اللعب في فلسطين وفاة اردني اثر حادث سير دراجة نارية في امريكا العثور على 3 أجنة حديثي الولادة داخل قبر مجهول في اربد وفاة شاب عشريني اثر تدهور جرافه عليه على مثلث الدجنية بالمفرق عشيرة خال الطفل المعنف في جرش تصدر بياناً حول الحادثة !! العتوم تطالب بحل جذري وعادل لمشكلة ( الزوائد ) في وزارة التربية والتعليم... صندوق تقاعد المعلمين يتضمن ثلاث شرائح " 200 ،300 ، 400 " دينار جمعية حماية ضحايا العنف الاسري تستنكر حادثة طفل جرش المعنف
عاجل

وين العيد؟

احمد حسن الزعبي
«خلصنا من الهم» عبارة ينطق بها البعض صراحة وهو يفكّ ربطة عنقه مع غروب شمس اليوم الأول من العيد، والبعض الآخر يقولها ضمناً ولا يجرؤ البوح بها خوفاً من الهجوم الاجتماعي الزائف الذي يدّعي التوادد والتراحم..» خلصنا من الهم» هي أيضاَ نفس العبارة التي تقولها سيدة البيت وهي تجلي أكواب العصير الفارغة وصحون الضيافة أو تعبّر عنها بترتيب الأواني على المجلى بعصبية واضحة في نهاية يوم مُنشّى بالمجاملات وابتسامات ما فوق الجوزة..

طيب لماذا جعلنا من العيد همّ وغم ومناسبة ثقيلة؟؟.. الجواب بسبب رزالة الإرث الاجتماعي الذي حملناه تباعاً دون انفكاك منه أو محاولة للتمرّد عليه.. لأنه أقوى منا جميعاَ ومسنناته أقوى من رفضنا الخجول الطري.. الزائر أو المُعايد يقوم مجبراً تحت الضغط الاجتماعي بدور «باحث الإحصاءات العامة» يطرق البيوت يسلم على الموجودين يأخذ جرعة من القهوة وحبة توفي ثم ينطلق إلى أقرب «لوكيشن» آخر من صلة الرحم والمثبت على جدول أعماله.. خروج من بيت دخول في بيت آخر وتشطب الأسماء التي تم زيارتها ويسجّل نقطة على البيوت التي لم تفتح أبوابها برغم محاولات قرع الجرس المتكررة.. «مين ظل»؟؟.. ظل «الحجة مرزية»؟؟.. فتمشي الوفود بحرارة الجو ومجاملات العيد المتكررة ورائحة أطقم الجلوس المختلفة و«حبة بيض العيون»..تشرب قهوة ثم تأخذ حبة توفي.. عندما تخرج «تقول خلصنا من الهم».. والذين تزورهم يقولون نفس العبارة وبنفس التوقيت «هاي خلصنا من جيتهم».. اذا كان المُعايد يعتبر زيارة الآخر هَمّاً.. وإذا كان المُعايد عليه يعتبر زيارة المُعايد له همّاً أيضاَ.. فلماذا هذا الإصرار على ثقالة الدم المتبادلة إذن.. من يريد من أن يقول لي صلة الأرحام والتواصل.. هذه ممكن ان تحصل في أي يوم من أيام العيد وإذا لم يكن عنوانها العريض المحبة.. فإنها وزر ونفاق وكره على كره..

الخلاصة.. في نهاية اليوم الأول من العيد عدت إلى منزلي محمّلاً ببيض الحمام والنوجا.. قادر على ان يصدر زغاليل لباكتسان والهند.. عدتُ الى بيتي وأولادي لم يرتدوا ثياب العيد بعد، والسبب أنهم لم يروني منذ صلاة العيد ولم يزرهم أحد منذ صلاة العيد بسبب غيابي.. سألني ابني الصغير ببراءة وحزّ البطيخ بين يديه كهلال شوال.. يابا وين العيد؟؟.. قلت له: العيد.. بطّل ييجي..

العيد القادم أن شاء الله في جورجيا او تركيا أو اشتفينا.. لأنه من المجاملات اكتفينا..




 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.