شريط الأخبار
الناصر: لا نية لدى الحكومة لرفع فاتورة المياه هذا العام نائب الرئيس الأمريكي بنس: اتفقنا مع الملك على ألا نتفق حول القدس الشرقية الملقي: تحديد السقوف السعرية للخبز بعد تقديم الدعم لمستحقيه 62 نائبا يوقعون على مذكرة لرفض الضرائب على الأدوية النعيمات لـ ملحس: انت جاي على الحكومة ومحملنا جميلة الملك لنائب الرئيس الأميركي: "القدس غالية علينا" تحذير للأردنيين : رابط مشبوه يعطل التطبيقات على أجهزة أبل الجوالة وزير المالية : قرار تخفيض رسوم تسجيل أراضي الخلاء لم يحقق غايته الكباريتي يدعو الأردنيين لمواجهة رفع الأسعار بالحس الوطني وحجب الفتنة الطراونة يؤجل التصويت على مقترح لطرح الثقة بالحكومة شاهد بالأسماء...تنقلات بين كبار ضباط الامن العام التحرير الفلسطينية : نأسف لاستقبال "بنس" في الأردن مصادر دبلوماسية : لا موعد محدداً لعودة السفارة الاسرائيلية صحيفة معاريف العبرية: لن يتم محاكمة قاتل السفارة القيسي : المؤسسة الاستهلاكية المدنية تحصر البيع للمواطنين فقط صندوق الحج يوزع أعلى نسبة أرباح على صغار المدخرين منذ تأسيسه الاعدام شنقا لشقيقين قتلا اختهما وضرتها في محافظة البلقاء وفاة سيدة في أم الرصاص ضربها زوجها على رأسها بـ "حزام" ملابس عمان ... شاب مخمور يحدث جلبة بدخوله منزلا بالخطأ .. وكانت الصدمة ! القبض على المتهم في مقتل السائق الاردني في القاهرة
عاجل

ينفجر من الضحك كلما تحدث به ....تفاصيل الموقف الطريف الذي حدث للرئيس الراحل صدام حسين

الوقائع الاخبارية : موقف طريف حدث للرئيس العراقي الراحل صدام حسين من جانب صاحب #مطعم_مصري الأمر الذي جعله ينفجر من الضحك.

الموقف رواه الرئيس الراحل لكافة المحيطين به، وكافة سفراء العراق الذين تناوبوا على منصب السفير في مصر، وفي كل مرة كان ينفجر من الضحك وكأنه يسمعه لأول مرة.

في عام 1960 ذهب الرئيس العراقي الراحل إلى مصر، لإكمال دراسته التي تركها قبل انضمامه لحزب البعث، والتحق بمدرسة قصر النيل الثانوية وبعدها ‏اختار دراسة القانون والتحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة، كما اختار حي الدقي للإقامة فيه باعتبارها المنطقة الأقرب للجامعة والتي يقيم فيها الكثير من الطلاب العرب.

كان من عادة صدام الذهاب إلى مطعم مشويات في الحي لتناول الطعام فيه، وكان طلبه المفضل كما يقول الباحث في التاريخ وسيم عفيفي  هو ساندويتشات "الإسكالوب والروز بيف"، فلم يكن يحب الأرز أو الخضراوات. ‏

في أوقات كثيرة لم يكن صدام يملك ثمن الساندوتشات، ولذا كان يخجل من الذهاب للمطعم وتناول طعامه فيه، الأمر الذي اضطره للذهاب إلى المقهى وإرسال أحد العاملين فيه لصاحب المطعم، مع إبلاغه أن الساندوتشات للطالب العراقي صدام، وأنه سيسدد ثمنها عندما تأتيه أموال من أسرته.

ويقول وسيم إن صدام كان يسدد ديونه ولكن متأخرا جدا وبعد شهور طويلة، ومع ذلك لم يتوقف صاحب المطعم عن إرسال الساندوتشات المفضلة له فور طلبها منه عن طريق عامل المقهى.

ويضيف أن الموقف الذي أثار ضحك صدام وجعله يروي هذا الموقف الضاحك لكل مسؤوليه، كان عقب تعيينه نائبا للرئيس العراقي الراحل أحمد حسن البكر، فقد أرسل مع مندوب له لصاحب المطعم مبلغا من المال قدره 10 آلاف دولار عوضا له عن ديون قديمة مستحقة عليه، وعندما قال المندوب لصاحب المطعم إن صدام حسين نائب الرئيس العراقي أرسل له هذا المبلغ عوضا له عن ديونه السابقة رد عليه صاحب المطعم وقال: هو الأستاذ صدام لقى شغل؟.

وفور علم صدام برد صاحب المطعم انفجر من الضحك وظل يروي هذا الموقف على المحيطين به ولكافة سفراء مصر لدى العراق.

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.