شريط الأخبار
بالاسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات وزير الاوقاف يوعز لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق شركات العمرة إسعاف رضيعة تحمل الجنسية السورية تناولت مادة الكاز في القويرة بعد انتهاء المنخفض القطبي...تعرف على حالة الطقس خلال الشهر الحالي! التلهوني: القوائم النهائية للمنح والقروض مطلع الشهر القادم لماذا شكر والد الأسير سليمان الخارجية الاردنية؟ طعن شخص بأداة حادة خلال مشاجرة جماعية في منطقة الشونه الشمالية بالفيديو ...الديوان الملكي ينشر ملخص نشاطات جلالة الملك عبدالله الثاني الرزاز والفريحات يعزيان بوفاة والدة وزير الصناعة والتجارة د.طارق الحموري لهذا السبب !! الوزير الزعبي عاتب على الحكومة وتحديداً صديقه وزير المالية كناكرية البنك الدولي يعين فاخوري بمنصب مستشار رفيع المستوى لحلول القطاع الخاص "الجيش" يحبط محاولة تهريب "699013" حبة من المخدرات المنتخب الوطني يلاقي فيتنام بالدور الثاني لكأس آسيا والد الطالب "أصيل الحطيبات " : من لا يشكر الناس لا يشكر الله ..شكراً لهؤلاء !! بالفيديو والصور...ولي العهد يعزي بالشيخ النجادات في القويرة الحياري: الطلب على أسطوانات الغاز المنزلي بلغ اليوم 149 الفا و289 اسطوانة بعد 12 عاما...الأسير الأردني علاء حماد يعود إلى أرض الوطن توقعات بارجاء جلسة "العفو العام" للإثنين المقبل الرواشدة: شبكة الكهرباء الوطنية تجاوزت المنخفض الجوي دون اعطال مدير الخدمات الطبية : إحترافية عالية لمرتباتنا في التعامل مع الظروف الجوية
عاجل

بريطانيا بعد الخروج: أفاق اقتصادية جديدة في العالم

الوقائع الاخبارية: يأذن قرب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مرحلة تغييرات مهمة في العالم وفي أوروبا خصوصاً. فحسب مجلة التايمز الإنكليزية، هذا الحدث سيسبب بتغيير استراتيجيات للشركات العالمية المرتكزة في لندن، عاصمة المملكة المتحدة، وذلك بالبدء والبحث عن عواصم واقطاب اقتصادية قوية ومستقرة. لاسيما هذه الشركات تحمل رؤوس أموال ضخمة قد يؤثر انتقالها أيجابا في سوق الفوركس العالمي للبلدان المستضيفة. كما أنها بمحل ضخ دماء جديدة إلى بلدان الاتحاد الأوروبي وتنشيط للأسواق المالية وبروز شركات جديدة ومبتكرة على غرار شركة Equiti الرائدة بالتداول المالي، وشركة الانكليزية في التقنيات المالية وفي إعداد أحدث الشبكات التكنولوجية البلوكشين.
ومن ضمن البلدان المرشحة لاستقبال هذه الخطوة الغير تقليدية والمنتظرة هي فرنسا وألمانيا والامارات وايرلندا. لم تختار أي شركة علناً وجهتها الجديدة ولكن يبدو وقع الاختيار على هذه ثلاث دول لأسباب جيو اقتصادية حيوية صرفة، حسب مراقبون اقتصاديون. سنعرج هنا على أهم العواصم الجديدة والمحتملة الحاضنة لرؤوس الأموال، والتي حسب أغلب الصحف الأوروبية تقدرها بقيمة 100 مليار يورو. الذي سينعكس على اقتصادات بلدان الاتحاد الأوروبي محدثاً ثورة وقفزة جد مهمة في اقتصاد هذا الجسم المتماسك برغم مشاكله السياسية التي تطرأ من حين الي الاخر. إذ يعتبر اقتصاد الاتحاد الاوروبي متنوع ومنتعش، فهو أكبر فضاء سياسي ومنظومة اقتصادية منافسة للولايات المتحدة الامريكية في العالم. هنا مجموعة من بعض الشركات الطامحة للخروج برؤوس أموالها الضخمة إلى الاتحاد الأوروبي ومغادرة بريطانيا:
EasyJet -Diageo-Goldman Sachs- Deutsche Bank-Microsoft- Smiffy’s- Barclay’s-Lloyd’s of London- Airbus

العواصم الحاضنة المحتملة
باريس- تكمن قوة باريس أنها عاصمة عملاقة تستمد قوتها من دولة فرنسا، ذات الإمكانيات الكبرى، حيث تتميز باريس ببنية تكنولوجية اقتصادية وثقافية جذابة للأجسام المستثمرة الجديدة. ففرنسا تطمح علناً باحتضان هذا الإرث المالي وتلقي بكامل ثقلها في هذا الصدد بتوقع خلق 20 الاف وظيفة، هذا فقط في القطاع المصرفي عبر رجوع AXA وبي ان باريبه، ورجوع شركة الإيرباص، حيث لم تتوانى باريس بالقيام بالحملات الترويجية لتسوق قدوم الشركات الأجنبية القادمة من بريطانيا. وهذا قد بدأت بالفعل بخلق بنى وخطط جديدة للجهوزية ولجذب المستثمرين، منها خلق مواقع استراتيجية في فرساي ولاديفينس قطب الشركات التجارية الكبرى. كما شرعت فرنسا بالتخطيط لبناء 5 أبراج تجارية عملاقة في مدينة اقتصادية مشابهة لمنهاتن ومطار قريب لرجال الأعمال وأسواق وفنادق وسلسلة مطاعم كبرى وصالات مؤتمرات وغيرها. تزداد الفرص الاحتضان نحو فرنسا لأنها دولة لها حضور قوي إقليميا وسياسياً، كما أنها تعتبر كبلاد ذات مساحة واسعة وبها مدن كبرى جذابة قد يختار المستثمرون العمل في مدن مثل بوردو الوقعة في الغرب ومارسيليا جنوباً، المتميزة بمناخ معتدل نسبة إلى الشمال الأوروبي. ناهيك أن فرنسا ذات دخل قومي منتعش وجودة الحياة تعتبر الأفضل في أوروبا الغربية، من نواحي الرعاية التعليمية والصحية ونظم الرواتب وحقوق الأفراد والشركات وأخيراً العنصر الثقافي وجمال الطبيعة.
فرانكفورت- القطب الاقتصادي البارز وعاصمة إقليم هسن الألماني، تطمح لحصتها من الكعكة الإنكليزية، فمكانة المانيا جغرافياً تجذب الشركات المهتمة بالأعمال في شرق وشمال أوروبا الاسكندنافية، ولذا ستعد فرانكفورت الخيار الأمثل لهذه الشركات. وحسب دراسة لمؤسسة تنمية فرانكفورت Frankfurt Main Finance، تسعى فرانكفورت لجذب كبرى المؤسسات المالية منها بنك دوتشيه بنك ومؤسستي اليابانيتين سوميتومو ميتسوي" و"نومورا" العملاقان الاْسيويان في العالم. ويضيف جهاز نمية فرانكفورت أن من تداعيات هذا الانتقال سيخلق مئة ألف وظيفة وانتعاش في القطاع العام وانعكاسه المباشر على الدخل القومي الألماني عموماً. توقعات دوتشيه بنك بخلق 4 الالاف وظيفة، هذا أمر درس وخطط له كمواكبة مع مرحلة الانتقال. كما تطمح الحكومة الألمانية من ربح ضريبي قد يصل إلى 200 مليون يورو سنوياً يعود دخلا قوياً يخفف العجز التجاري عن الدخل القومي الألماني. مستوى وجودة الحياة جذابة في المانيا، المتميزة بصناعتها ذات الجودة والفخامة، هو عامل جذب اخر مهم للمستثمرين.
دبلن- تعتبر دبلن المحطة الجذابة للشركات التي تود البقاء على أعمالها داخل بريطانيا ولكن مع ظروف جذب أكبر وذلك أن دبلن ستقدم تسهيلات من حزمة تخفيضات في الضرائب، كما أن الموقع الجغرافي يتماشى مع سير الصفقات التجارية مثل الأعمال في المواد الزراعية والغذائية وفي مواد البناء ومع وكالات السفر والتبادل الثقافي والوظيفي. أضف الي ذلك ان كون ايرلندا هي جزيرة جذابة تجمع بين بريطانيا وأعمال الشركات الامريكية، حيث لها خصوصية الثقافية من الناحية اللغوية التاريخية بين البلدان الانجلوسكسونية. وبنفس الأهمية، الوجه الأيرلندي هو بكر وجديد وله سعة كبيرة لاستيعاب المنتجات غير تقليدية ومشجع لبروز الشركات الجديدة.

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.