شريط الأخبار
غنيمات : الحرب الاعلامية تحتاج الى ادوات لمواجهتها ...وهذه اهمها !! سلايطة : لا تمديد للاقتراع في انتخابات المعلمين الرقب يوجه عدداً من الاسئلة عن سفرات وخطط وزيرة التخطيط بالصور...الرزاز يستقبل ابو السكر ويوافق على دعم لبلدية الزرقاء اقبال شديد في انتخابات نقابة المعلمين بمحافظة اربد بنسبة 65 بالمئة بالصور...الجمارك تحبط تهريب 20 ألف حبة مخدرة داخل مركبة على طريق الضليل النواب يحيل ملف المدارس المعمدانية إلى النائب العام بناء اًعلى مخالفة النائب معتز أبورمان الغرايبة يتعهد بحجب تطبیقین یعملان في مجال النقل العام بالفيديو....ادارة السير تستمر بمتابعة مرتكبي المخالفات الخطرة وتضبط اثنين منهم في اربد وجرش النائب أبو صعيليك يقترح صرف راتب شهر لكافة الأردنيين شرط اقتطاعه على ثلاث سنوات بالوثائق...رئيس الوزراء السابق الدكتور هاني الملقي يقاضي محمد السنيد من جديد .. مشادة كلامية بين الوزير الغرايبة والنائب الخزاعلة انتخابات المعلمين: الكرك تسجل أعلى نسبة اقتراع بنسبة 77% والعاصمة الأدنى بنسبة 54% شاهد بالصور .. سائقو الأصفر يعتصمون أمام النواب "النواب" يحيل عشرات الملفات الواردة بتقرير ديوان المحاسبة 2016 إلى النائب العام و "مكافحة الفساد" الرزاز: لم أطلب عدم نشر تقارير «المحاسبة» النواب يوافق على إحالة تجاوز سابق لأمانة عمان إلى النائب العام طهبوب: 400 ألف دينار دفعت كمكافآت من بيت أمان الأردنيين الإعلام العبري غاضب على "السلام بين عمّان وتل أبيب" بسبب تحية عطية العسكرية الطيطي: الحكومة حولت ملف «اراضي المخيبة» إلى المدعي العام
عاجل

المعارضة لـ نتنياهو: الملك عبدالله اعطانا درساً اضافيا..وانت تتحمل المسؤولية

الوقائع الإخبارية : شنّ رؤساء أحزاب المعارضة في الكيان الصهيوني هجومًا حادًا ضد سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته اليمينية، عقب قرار الأردن عدم تجديد ملحقين في اتفاقية "وادي عربة" بشأن استئجار "الاحتلال" منطقتي "الباقورة والغمر" من الأردن.
واعتبر رؤساء الأحزاب أن "رؤية نتنياهو السياسية والأمنية الخاصة بإدارة البلاد انهارت، عقب قرار ملك الأردن بشأن الباقورة والغمر".
وقالت زعيمة جناح المعارضة تسيبي ليفني، رئيسة حزب "الحركة"، إن "الخطوة الأردنية جاءت نتيجة لسياسات حكومة اليمين برئاسة حزب الليكود، وهي تعد مؤشرًا للخطر الذي ستواجهه علاقات الجوار في المستقبل".
تدمير السلام
وأضافت ليفني، خلال اجتماع عقدته الكتلة البرلمانية لتحالف "المعسكر الصهيوني" المعارض، أمس الاثنين، أن "رئيس الوزراء الأسبق يتسحاق رابين فهم كيف يمكنه صنع السلام، بينما لا يفهم نتنياهو سوى كيفية تدمير هذا السلام"، معتبرة أن "المستقبل الخاص بالعلاقات مع دول الجوار أصبح في خطر"، مدللة على ذلك بالقرار الأردني.
ورأت بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"- أن القرار الصادر عن المملكة "يأتي كرسالة واضحة "للاحتلال"، بأن طريقة تعاطيها مع السلطة الفلسطينية ستحدد مصير اتفاق السلام بين البلدين"، واصفة هذا الاتفاق بـ"الإستراتيجي".
ودعت نتنياهو إلى "العمل للحفاظ على اتفاق السلام مع الأردن، وأن يتوقف عن الرواية التي تقول إنه قادر على صنع السلام مع العالم العربي بأسره دون حل القضية الفلسطينية".
درس "للاحتلال":
وانضم زعيم حزب "العمل" آفي غاباي، لموقف شريكته ليفني، وقال خلال الاجتماع نفسه إن "رابين لم يصنع السلام من خلال الترويج لأكاذيب، وأن نتنياهو وسياساته التي تعتمد على زرع الخوف لمواجهة منتقديه، تقوم على الزعم بأن الجميع يشن هجومًا على اليمين الحاكم".
وأوضح، طبقًا لما أورده موقع "قناة 20" العبرية، الاثنين، أن رابين "ترك اتفاق سلام رائع مع الأردن، بينما يعمل نتنياهو والائتلاف الحاكم المتطرف على تخريب الاتفاق".
وأكد غاباي، أن الملك عبد الله الثاني أعطى "للاحتلال" درسًا اضافيًا بشأن الثمن الذي ستدفعه جماهير" المستوطنين" جراء سياسة الخوف التي يتعامل بها نتنياهو ويتخذ من خلالها القرارات"، فضلًا عن الثمن الذي سيدفعونه نتيجة الجمود السياسي.
إهمال نتنياهو
واتهم يائير لابيد، رئيس حزب "هناك مستقبل" الوسطي الليبرالي المعارض حكومة نتنياهو بأنها المسؤولة عن الخطوة الأردنية.
وقال لابيد: "المشكلة هي أن حكومة نتنياهو كانت تدرك أن القرار الأردني قادم لا محالة، ولم تتخذ أي اجراء، بينما كان الأردن يعمل طوال عام تقريبًا على هذا القرار".



 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.