شريط الأخبار
مصدر مطلع : الملقي لم يطلب استقالات وزرائه بجلسة مجلس الوزراء المومني :من يتهرب ضريبيا هو يسرق من جيب المواطن التربية تسمح للطلبة النظاميين بإعادة مواد لرفع معدلاتهم المومني: الحكومة تفعل مبدأ الثواب والعقاب في قانون الخدمة المدنية شاهد بالتفاصيل...أهم قرارات مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم الضريبة تقرر تشكيل مجلس للشراكة مع القطاع الخاص الملك يشيد بدور المتقاعدين العسكريين المستمر في بناء الوطن المومني: منح المستثمرين الجنسية الأردنية أو الإقامة الدائمة بشروط شاهد بالصور...حريق في مطعم بشارع الجامعة دون وقوع أية اصابات بشرية مؤتمر صحفي لوزير الدولة لشؤون الإعلام مساء اليوم بيان ..المدادحة : لن اذهب للقضاء ..ولكن اطلبوا من الفوسفات تزويدكم بمياوماتي رسمياً بالصور...القوات المسلحة الأردنية تتسلم 150 مدرعة من الولايات المتحدة الأمريكية هيئة الإعلام تمنح ترخيصا لـ175 مطبوعة إلكترونية وفاة شاب سوري الجنسية احرق نفسه مع افراد عائلته في الرمثا "إدارية النواب" تزور دائرة الجمارك العامة الوطنية للتشغيل والتدريب تبدأ بإستقبال طلبات التسجيل في برنامجها التدريبي وفاة أحد نزلاء مركز اصلاح وتاهيل الكرك بعد سوء حالته الصحية شاهد بالصور...عربيات : الوزارة على استعداد تام لإلغاء اي اتفاقية متعلقة بوقفية الطاهات صفقة غاز ضخمة بين إسرائيل ومصر بقيمة 15 مليار دولار وحدة امن الاستثمار تلقي القبض على احد ارباب السوابق طلب اتاوة من احد المستثمرين
عاجل

السعودية ...الوليد بن طلال يقدم عرضا مقابل الإفراج عنه

الوقائع الإخبارية : أكد الخبير الاستراتيجي المقرب من دوائر القرار في السعودية، اللواء أنور عشقي، أن المفاوضات ما زالت جارية مع رجل الأعمال، الوليد بن طلال، بشأن 'تسوية مالية' مقابل إطلاق سراحه من مكان احتجازه في فندق 'ريتز كارلتون – الرياض'، كاشفاً عن عرض جديد قدمه الملياردير السعودي.

قال عشقي، خلال حديثه لوكالة 'سبوتنيك'، إن الأمير الوليد بن طلال قدم عرضا للحكومة حول 'اتفاق شراكة' بالأسهم التي يمتلكها في 'مجموعة المملكة القابضة'، التي يرأس مجلس إداراتها، قائلاً:'ما تسرب يفيد بأن الوليد عرض على الحكومة شراكة في الأسهم، وما تزال عملية التفاوض جارية معه ومع غيره من المحتجزين'.

وبالنسبة لمن رفضوا مبدأ التسوية المالي، وأصروا على براءتهم من تهم الفساد الموجهة إليهم، أوضح عشقي، أنه مع عودة 'ريتز كارلتون' لمزاولة نشاطه الفندقي، في شباط القادم، فإن هؤلاء سيحولون إلى السجن، ومن ثم يعرضون على المحكمة.

وأضاف: 'سيتم تحويل الجماعة الذين طلبوا المحاكمة إلى سجن الحاير، لأن هذا نظام يختلف عن نظام التفاوض والتسوية، هؤلاء سيخضعون للقوانين المعمول بها في المملكة، وهم طلبوا ذلك بإرادتهم'.

وألقت السلطات السعودية، في تشرين الأول الماضي، القبض على عدد من الأمراء والوزراء والمسؤولين السابقين، على خلفية التهمة ذاتها.

وقبل فترة، أفرجت السلطات عن وزير الحرس الوطني السابق الأمير متعب بن عبد الله، الذي يعتبر أكبر شخصية تم احتجازها في 'الريتز'، وذلك بعد 'تسوية مالية'، لم تذكر قيمتها، كما أفرجت عن وزير المالية السابق إبراهيم العساف، الذي عاد إلى مجلس الوزراء بصفة وزير دولة، وذلك بعد 'ثبوت براءته'.

وما زالت السلطات تحتجز رجل الأعمال البارز، الأمير الوليد بن طلال، وعدد من رجال الأعمال الآخرين، ولفت ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في وقت سابق، إلى أن من تثبت براءته من التهم سوف يخرج، ويخرج كذلك من تسوى أوضاعه المالية، أما الباقين فسيواجهون المحاكمة.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.