شريط الأخبار
بالتفاصيل.... رئيس الوزراء د.عمر الرزاز في مستشفى الاسراء عربيات: المبادرة الملكية بشأن الغارمات أكدت أن الأردن دولة تكافل رئيس ديوان الخدمة المدنية يتبرع براتبه لثلاثة شهور الى صندوق الغارمات مجلس النواب يدرج التحقيق بملف الملكية على جدول أعماله...الأحد أبو البصل : 2 مليون دينار حصيلة التبرعات للغارمات تكليف كمال خريسات قائما باعمال مدير مكتب رئيس الوزراء مدير مكتب الرئيس الرزاز فهد الفايز يقدم استقالته الرزاز يوجه لاجتماع مهم السبت لتنفيذ التوجيهات الملكية المعايطة: التحول الديمقراطي لا يجري بـ "كبسة زر" ضبط شخص ينتحل صفة طبيب ويقوم بتصنيع وبيع أدوية غير مرخصة الضريبة: التبرعات لتسديد ديون الغارمات معفاة من ضريبة الدخل جمع 1.5 مليون دينار لدعم الغارمات وتحديد معايير الاستفادة من التبرعات الأسبوع المقبل وفاة واصابتان بحادث تدهور بالمفرق "الاحوال والجوازات" تفتح باب التبرعات بين موظفيها استجابة للمبادرة الملكية شاهد بالصور .. 10 إصابات بتصادم وتدهور مركبة في الزرقاء طقس العرب: منخفض جوي من الدرجة الثانية مساء الأحد ويوم الاثنين الحكومة تتواصل مع والدة الشهيد “صهيب السواعير” للوقوف على مطالبها الحاكم العام لنيوزيلندا: نقدر دور الأردن الهادف لتحقيق الأمن والسلام في العالم تبرعات بنحو 1.4 مليون دينار لمساعدة الغارمات وفاة طفل اثر حادث غرق في محافظة الزرقاء
عاجل

بالفيديو...البرازيل تكشف بفيديو وصور عن طرزان حقيقي يعيش بأدغالها

الوقائع الإخبارية : كشفت البرازيل، عبر موقع مؤسسة حكومية تعتني بالسكان الأصليين من هنود غابات الأمازون، وهي مؤسسة معروفة بأحرف Funai اختصاراً، أنها تراقب منذ 22 سنة واحداً منهم يعيش ويتنقل وحيداً في الأدغال، متصرفاً في دورة حياته اليومية كما طرزان السينما بأفلام هوليوود.

بثت المؤسسة الحكومية بموقعها عن الرجل الثلاثيني العمر تقريباً، معلومات وافية وشاملة يوم الأربعاء الماضي، معززة بفيديو ونراه فيه يقطع الأشجار بفأس رموه إليه، إضافة إلى صور لمكان سكن قبيلته داخل الغابات سابقاً، وقالت إن السكان المحليين قرب غابة أمازونية، معروفة باسم Tanaru عند الطرف الأمازوني لولاية Rondônia بالشمال الغربي البرازيلي، يعلمون بوجوده ويسمونه Índio do Buraco أو "هندي الحفرة" لكنها لم تذكر سبب إطلاقهم هذا اللقب عليه، ربما لأنه يقيم في حفرة صنعها بنفسه.

إنه الناجي الوحيد من قبيلة أمازونية، معروفة في السجلات باسم Ti Tanaru كمنعزلة كلياً، ولم يكن بينها وبين العالم الخارجي أي اتصال، إلا عبر هجمات كانت تتعرض لها من عمال ومزارعين ممولين من أصحاب الأراضي والمزارع، المتكاتفين في الانقضاض على موقع عيشها المغري لهم مع مستكشفين وباحثين عن استغلال الثروات الخشبية في المنطقة، حتى اضطرت إلى المغادرة والرحيل، وانتهت في 1995 منقرضة بعد آخر هجمة حاسمة تعرضت لها ذلك العام، حيث لم يبق منها إلا 6 أفراد فقط.

إلى أن صعقتهم مفاجأة
بعد عام، وصلت إلى خبراء "فوناي" الحكومية معلومات عما حدث، فقاموا بمحاولات عدة للبحث عمن بقي من أفرادها، ولم يجدوا منهم إلا من أصبح لقبه "هندي الحفرة" فيما بعد، طبقاً لما تلخصه "العربية.نت" من تقرير "فوناي" المتضمن أنهم راقبوه من بعيد دائماً، ووجدوه منعزلاً تماماً ويقيم وحيداً، بلا أدوات تساعده على سلبيات الغابات وقساوتها، ولا مصادر غذاء تريحه من صيد الطيور بشكل خاص، فبدأوا يتركون في محيط تحركه أدوات يحتاجها، كسكاكين وفؤوس، إضافة إلى حبوب مطبوخة ونيئة يعثر عليها ليأكلها ويقع منها شيء على التربة فيراها تنمو ويقتات منها فيما بعد، من دون أن يدري بوجودهم أو بأنهم مصدر ما كان يعثر عليه يومياً تقريباً، إلى أن صعقتهم في 2012 مفاجأة.
في ذلك العام، تسللوا إلى المحيط الذي يعيش فيه داخل الأدغال شبه عارٍ إلا من الضروري، بعد أن علموا بخروجه منه لبعض الوقت، ووجدوا جذور زرع قام به هو نفسه لشتلات من الذرة والبطاطا، حتى والموز وفاكهة Papaya الشهيرة بها بعض دول أميركا اللاتينية، وعلموا أنه استخدم بذور ما كانوا يرمونه إليه من حبوب ومنتجات لزرعها في المكان وتناولها نيئة، إلى جانب ما استمر عليه، وهو الصيد.
أشهر "طرزانات" التاريخ وهم وخيال
ذكروا في التقرير أيضاً، أنهم استمروا منذ علموا في 1996 بوجوده، بمحاولات للقيام بنوع من الاتصال معه، لكنه لم يكن يتعاون ولا يبدي رغبة بما ينوون، وسط قوانين قرأت "العربية.نت" في موقع "فوناي" نفسها، أنها تلزمها بالتعامل مع السكان الأصليين بالحسنى وتركهم على سجيتهم وطبيعتهم، حتى حل عام 2005 وشهد آخر محاولة لاستدراجه، لكنها لم تفلح أيضاً، فدعوه وشأنه، إلا أن خبراء Funai مستمرون بمراقبته، وبحمايته البالغة تكاليفها الكثير.

هذا "الأمازوني" من سكان البرازيل الأصليين، هو حقيقي من لحم ودم، وليس خيالياً كالذي تحدث عنه الفيلسوف الأندلسي ابن طفيل، وسماه "حي بن يقظان" وجعله يعيش وحيداً في جزيرة عزلته عن الناس، ومنه بعد 5 قرون استوحى الروائي الإنجليزي Daniel Defoe قصة في 1660 سماها "روبنسون كروزو" عمن تخيله مرغماً على العيش وحيداً طوال 4 سنوات و4 أشهر في جزيرة بمتاهات أميركا الجنوبية بالتشيلي، وفي 1912 وصل صدى ما كتبه إلى روائي أميركي اسمه Burroughs Edgar فكتب أول قصة بعنوان "طرزان سيد القرود" أنتجتها هوليوود فيلماً صامتاً بعد 5 سنوات عن كائن يعيش وحيداً مع حيوانات الغابات والأدغال.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.