شريط الأخبار
بالصور...إخلاء عمارة آيلة للسقوط في مدينة الفحيص تفاصيل الإعفاءات ونسب الضريبة على الشرائح للشخص الطبيعي الملك يتسلم جائزة تمبلتون في العاصمة الأمريكية مساء غد "بتوقيت واشنطن" حالة جديدة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء .. وامتداد لمنخفض جوي الأربعاء والخميس بالصور ... اصابة شخصين بعيارات نارية خلال مشاجرة بمنطقة الجبل الشمالي في الرصيفه غنيمات تؤكد خطورة التصعيد في غزة وتدعو للتحرك الفوري لوقف العدوان الاسرائيلي بالأسمــاء ... مدعوون للامتحان التنافسي للتعيين في الصحة ومختلف الوزارات مجلس الوزراء يوافق على تعديل أسس منح الجنسية للمستثمرين بالصور...الملك يلتقي الوفد الإعلامي الأردني في واشنطن الحباشنة : تصريحات الحكومة وتعديلات لجنة الاقتصاد بمسرحية من انتاج الحكومة واخراج اللجنة التلهوني: لا مدة زمنية محددة لانجاز قانون العفو العام وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن أحد المعتقلين في السلط العودات: لا يحق للوزراء العمل بالتجارة والاعمال الخاصة بالفيديو ...قوات الدرك تنقذ ٣ اطفال حاصرتهم السيول في محافظة المفرق دائرة الاراضي توضح حقيقة تمليك ابناء غزة للشقق والعقارات 2.5 مليون رسالة تحذيرية من الحكومة للمواطنين! تعيين "اشرف سمارة الزعبي " امينا لسر مجلس الوزراء المساعدة: لا يوجد في الأردن حكومات...بل هناك حكومة واحدة ويتغير فيها الشخوص فقط التربية توقف جميع الرحلات المدرسية في مدارس "وكالة الغوث " المهندس فتحي الجغبير رئيسا لغرفة صناعة عمان والمهندس موسى الساكت نائبا
عاجل

احذروهم !! " راكبو الأمواج " يتسابقون فوق أوجاعنا .. ومن لم يصدق فليقرأ التاريخ !!

الوقائع الاخبارية:  رياضة ركوب الأمواج إحدى الرياضات المائية المفعمة بالمغامرة وروح التحدي، يقوم ممارسيها بالصعود على متن الأمواج الضاربة بلوح خشبي يحملهم إلى الشاطئ في مغامرة سريعة وقصيرة، ولكن وحتى لا أفهم هنا خطأ فإني لا أكتب عن هؤلاء، بل أكتب مجازاً عن نوع أخر من راكبي الأمواج الذين يطلون علينا بين الفينة والأخرى، يمتطون أمواج همومنا، ويتسابقون فوق أوجاعنا، يركبون ألواح بساطتنا، وسذاجتنا، ومشاعر خوفنا، وفرحنا، متلاعبين فيها باحتراف للوصول إلى مكاسبهم، لا يهمهم في ذلك إلا مصالحهم وأهوائهم، يحطمون كل من يعترض طريقهم، فيطيحون بكل عصفور في السماء، ويغرقون كل سفينة في الماء، وكل الوسائل متاحة من أجل تحقيق الغايات.
ومع كل موجة قادمة من عرض البحر أو من طوله، تنفتح علينا أبواقهم النشاز، فإن كانت موجة سياسية فهم أهل السياسة، وإن كانت عسكرية فهم المخططون الإستراتيجيون؛ وإن كانت اجتماعية فهم أهل الخير والصلاح، وإن كانت اقتصادية فيا "هملالي" هم أهل المال والأعمال، وبعد كل موجة، نعود نحن المساكين إلى حياتنا، ويبقى راكبو الأمواج جالسين على شواطئ الوطن يشحذون ألواحهم، مترقبين أي موجة عابرة ، متحضرين لمعركة جديدة يتراشقون فيها الكلمات، والاتهامات، والوشايات المدعمة بالصور، والتسريبات.
ولأننا الطيبون، فإننا ننخدع بهم في كل مرة، ولا نكتشف زيف كلماتهم، إلا بعد أن تتحطم أمواجهم على صخرة الواقع، ومن موجة لأخرى، نتناقل أخبارهم، ورواياتهم، ونجلس بشغف لنسمع أو نقرأ زيف إبداعاتهم، وبطولاتهم، فمن راكب يطالب بإقالة مسؤولين من وراء حساب ثرثرة ونميمة وافتراء، إلى آخر يحلل الاستراتيجيات الأمنية والعسكرية من فوق فرشة اتخذ منها مركز تحليل ودراسات، إلى ثالث يظهر على هيئة خبير (لا نخبر عنه أي نجاح) ليوضح لنا الخطايا السبع للدول والحكومات.
ولكن رغم حرفنتهم (أو ادعائهم الحرفنة)، ورغم طيبتنا التي تصل إلى حد السذاجة في تصديقهم، إلا أن إيماننا بالله، وإيماننا بالوطن يخبرانا بأن الوطن بقيادته الهاشمية التي برهنت الأيام على حكمتها، وبأهله الطيبين، أكبر من كل الأمواج، وبأن بساطتنا وطيبتنا أقوى من زيفهم وادعائهم، وأن ما صنعوا ويصنعون كيد ساحر، ولا يفلح الساحر حيث أتى، وإن لنا من الأيام حكمة، ومن التجارب عبرة، ومن لم يصدق فليقرأ التاريخ وينظر إلى أيٍ من مزابله ذهب الراكبون.

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.