شريط الأخبار
المعايطة : اعداد الشباب بالحياة السياسية ضعيفة الأردن يشارك باجتماع طارئ من أجل فلسطين الاحد بالصور...إصابة 22 شخص بحادث تصادم حافلة ومركبة في الزرقاء الخارجية تخاطب السعودية حول اعتقال أردني مهم للعاملين في المؤسسات العامة والمتقاعدين بشأن الدعم حقيقة صرف 100 دينار لمنتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والموظفين والمتقاعدين الضريبة تمهل الملزمين بتسليم البيانات والقوائم المالية لــ 30 حزيران بالصور...وفاة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين إثر حادث تصادم في المفرق بني هاني: بلدية اربد متمسكة بالاتوبارك والاشكاليات فردية الطراونة: من واجب دول جوار العراق ان تكون عونا في اعماره نشامى سير الزرقاء ينقذون عامل وطن من الموت شقيق متهم بالسرقة يحطم واجهة محل في إربد وفاة عامل وطن دهسا في صافوط بيان صادر عن لجنة متابعة مطالب موظفي سلطة وادي الأردن اعتداء على مستشفى الرمثا لتهريب مطلوب اجراءات أمنية جديدة للسياح الإسرائيليين بالاردن ضبط 800 الف حبة مخدرات في جمرك جابر وفاة شخص اثر حادث تدهور في محافظة اربد صرف مستحقات دعم الخبز لمتقاعدي الضمان الأحد خطف طفل من قبل (3) شباب في الرمثا...والأمن يحقق
عاجل

احذروهم !! " راكبو الأمواج " يتسابقون فوق أوجاعنا .. ومن لم يصدق فليقرأ التاريخ !!

الوقائع الاخبارية:  رياضة ركوب الأمواج إحدى الرياضات المائية المفعمة بالمغامرة وروح التحدي، يقوم ممارسيها بالصعود على متن الأمواج الضاربة بلوح خشبي يحملهم إلى الشاطئ في مغامرة سريعة وقصيرة، ولكن وحتى لا أفهم هنا خطأ فإني لا أكتب عن هؤلاء، بل أكتب مجازاً عن نوع أخر من راكبي الأمواج الذين يطلون علينا بين الفينة والأخرى، يمتطون أمواج همومنا، ويتسابقون فوق أوجاعنا، يركبون ألواح بساطتنا، وسذاجتنا، ومشاعر خوفنا، وفرحنا، متلاعبين فيها باحتراف للوصول إلى مكاسبهم، لا يهمهم في ذلك إلا مصالحهم وأهوائهم، يحطمون كل من يعترض طريقهم، فيطيحون بكل عصفور في السماء، ويغرقون كل سفينة في الماء، وكل الوسائل متاحة من أجل تحقيق الغايات.
ومع كل موجة قادمة من عرض البحر أو من طوله، تنفتح علينا أبواقهم النشاز، فإن كانت موجة سياسية فهم أهل السياسة، وإن كانت عسكرية فهم المخططون الإستراتيجيون؛ وإن كانت اجتماعية فهم أهل الخير والصلاح، وإن كانت اقتصادية فيا "هملالي" هم أهل المال والأعمال، وبعد كل موجة، نعود نحن المساكين إلى حياتنا، ويبقى راكبو الأمواج جالسين على شواطئ الوطن يشحذون ألواحهم، مترقبين أي موجة عابرة ، متحضرين لمعركة جديدة يتراشقون فيها الكلمات، والاتهامات، والوشايات المدعمة بالصور، والتسريبات.
ولأننا الطيبون، فإننا ننخدع بهم في كل مرة، ولا نكتشف زيف كلماتهم، إلا بعد أن تتحطم أمواجهم على صخرة الواقع، ومن موجة لأخرى، نتناقل أخبارهم، ورواياتهم، ونجلس بشغف لنسمع أو نقرأ زيف إبداعاتهم، وبطولاتهم، فمن راكب يطالب بإقالة مسؤولين من وراء حساب ثرثرة ونميمة وافتراء، إلى آخر يحلل الاستراتيجيات الأمنية والعسكرية من فوق فرشة اتخذ منها مركز تحليل ودراسات، إلى ثالث يظهر على هيئة خبير (لا نخبر عنه أي نجاح) ليوضح لنا الخطايا السبع للدول والحكومات.
ولكن رغم حرفنتهم (أو ادعائهم الحرفنة)، ورغم طيبتنا التي تصل إلى حد السذاجة في تصديقهم، إلا أن إيماننا بالله، وإيماننا بالوطن يخبرانا بأن الوطن بقيادته الهاشمية التي برهنت الأيام على حكمتها، وبأهله الطيبين، أكبر من كل الأمواج، وبأن بساطتنا وطيبتنا أقوى من زيفهم وادعائهم، وأن ما صنعوا ويصنعون كيد ساحر، ولا يفلح الساحر حيث أتى، وإن لنا من الأيام حكمة، ومن التجارب عبرة، ومن لم يصدق فليقرأ التاريخ وينظر إلى أيٍ من مزابله ذهب الراكبون.

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.