شريط الأخبار
الامن : لا شبه جنائية في وفاة الشخص الذي عثر على جثته في دير غبار بالعاصمة عمان النائب الفايز: العفو العام سيشمل قضايا جديدة لم تطرحها الحكومة في مسودة القانون مجهولون يفتحون النار على محمص ويلوذون بالفرار في اربد وزارة الزراعة تحذر المزارعين من خطر تشكل الانجماد والصقيع العثور على جثة مواطن اردني داخل منزله في السعودية ..والمؤشرات الاولية وفاة طبيعية الخارجية : التعرف على هوية الاردني الذي عثر على جثته داخل الاراضي السورية بالتفاصيل ...السلطات الاردنية تفرج عن اسرائيلي دخل عبر قارب الى مدينة العقبة الطراونة : اللجنة القانونية توسعت بنطاق مشروع قانون العفو العام بطريقة غير مسبوقة بالصور...رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز يصل بيروت للمشاركة بالقمة العربية التنموية عطية : شكراً للاستجابة لمقترحي بشمول مخالفات السير وجرائم الشيكات بالعفو الملكي الخصاونة : صناديق تسليف النفقة للمطلقات قريباً بالمحافظات وزير الاشغال السوري: منفتحون على مساهمة الاردن باعادة الاعمار اتفاق بين النواب والحكومة: تحمل قروض صغار المزارعين والغارمات وفترة سماح للطلبة البلقاء التطبيقية تقرر إعادة العلامات المئوية إلى الأقسام الأكاديمية وتأجيل السحب والاضافة اسبوعا الرزاز: إرادة سياسية كاملة لتحقيق التأمين الصحي الشامل بالفيديو والصور...القبض على ٣٨ شخصاً بحوزتهم مواد مخدرة واسلحة مصادر إماراتية : ولي العهد سيحضر مباراة النشامى وفيتنام في دبي مندوبا عن الملك...الرزاز يشارك في قمة بيروت الاقتصادية والاجتماعية وزير المياه والري : 120 مليون م3 تخزين السدود بنسبة 35,5% قعوار: نجاح المسيرة يعتمد على مبدأ المساواة بين الأردنيين
عاجل

احذروهم !! " راكبو الأمواج " يتسابقون فوق أوجاعنا .. ومن لم يصدق فليقرأ التاريخ !!

الوقائع الاخبارية:  رياضة ركوب الأمواج إحدى الرياضات المائية المفعمة بالمغامرة وروح التحدي، يقوم ممارسيها بالصعود على متن الأمواج الضاربة بلوح خشبي يحملهم إلى الشاطئ في مغامرة سريعة وقصيرة، ولكن وحتى لا أفهم هنا خطأ فإني لا أكتب عن هؤلاء، بل أكتب مجازاً عن نوع أخر من راكبي الأمواج الذين يطلون علينا بين الفينة والأخرى، يمتطون أمواج همومنا، ويتسابقون فوق أوجاعنا، يركبون ألواح بساطتنا، وسذاجتنا، ومشاعر خوفنا، وفرحنا، متلاعبين فيها باحتراف للوصول إلى مكاسبهم، لا يهمهم في ذلك إلا مصالحهم وأهوائهم، يحطمون كل من يعترض طريقهم، فيطيحون بكل عصفور في السماء، ويغرقون كل سفينة في الماء، وكل الوسائل متاحة من أجل تحقيق الغايات.
ومع كل موجة قادمة من عرض البحر أو من طوله، تنفتح علينا أبواقهم النشاز، فإن كانت موجة سياسية فهم أهل السياسة، وإن كانت عسكرية فهم المخططون الإستراتيجيون؛ وإن كانت اجتماعية فهم أهل الخير والصلاح، وإن كانت اقتصادية فيا "هملالي" هم أهل المال والأعمال، وبعد كل موجة، نعود نحن المساكين إلى حياتنا، ويبقى راكبو الأمواج جالسين على شواطئ الوطن يشحذون ألواحهم، مترقبين أي موجة عابرة ، متحضرين لمعركة جديدة يتراشقون فيها الكلمات، والاتهامات، والوشايات المدعمة بالصور، والتسريبات.
ولأننا الطيبون، فإننا ننخدع بهم في كل مرة، ولا نكتشف زيف كلماتهم، إلا بعد أن تتحطم أمواجهم على صخرة الواقع، ومن موجة لأخرى، نتناقل أخبارهم، ورواياتهم، ونجلس بشغف لنسمع أو نقرأ زيف إبداعاتهم، وبطولاتهم، فمن راكب يطالب بإقالة مسؤولين من وراء حساب ثرثرة ونميمة وافتراء، إلى آخر يحلل الاستراتيجيات الأمنية والعسكرية من فوق فرشة اتخذ منها مركز تحليل ودراسات، إلى ثالث يظهر على هيئة خبير (لا نخبر عنه أي نجاح) ليوضح لنا الخطايا السبع للدول والحكومات.
ولكن رغم حرفنتهم (أو ادعائهم الحرفنة)، ورغم طيبتنا التي تصل إلى حد السذاجة في تصديقهم، إلا أن إيماننا بالله، وإيماننا بالوطن يخبرانا بأن الوطن بقيادته الهاشمية التي برهنت الأيام على حكمتها، وبأهله الطيبين، أكبر من كل الأمواج، وبأن بساطتنا وطيبتنا أقوى من زيفهم وادعائهم، وأن ما صنعوا ويصنعون كيد ساحر، ولا يفلح الساحر حيث أتى، وإن لنا من الأيام حكمة، ومن التجارب عبرة، ومن لم يصدق فليقرأ التاريخ وينظر إلى أيٍ من مزابله ذهب الراكبون.

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.