شريط الأخبار
سلامة حماد : تحديد هوية مطلق النار على قوات الدرك في الرمثا بالفيديو ..مطلق النار على قوات الدرك وجب تشميسه الأمن يكشف قضية افتعال أحد الأشخاص لحادثة سرقة 91 الف دينار النواب يقر المشروع المعدل لقانون الضمان الاجتماعي العرموطي يطالب بالمساواة بين الرجل والمرأة في سن التقاعد مجلس النواب يسمح للمؤمن سحب رصيد ادخاره من الضمان الاجتماعي في هذه الحالات "النواب" يتيح لأعضاء مجلس الامة الاشتراك بالضمان الاجتماعي اختياريا الدغمي في مداخلة لـ "تلطيف الأجواء" : عمر الـ60 ليس شيخوخة النائب المجالي يحذف منشورا على الفيسبوك ويتعذر للزعبي بالفيديو .. الحباشنة يهتف تحت القبة: تعيش الرمثا وتسقط حكومة الرزاز تقديرات أولية للخسائر جراء الاحتجاجات في الرمثا وزارة المياه تطلب تأجيل الاعمال المنزليه للاسبوع القادم المياه تؤكد سلامة مياه الشرب وعدم توقف اي من محطاتها في جرش بعد عودة الهدوء في الرمثا .. البدء بأعمال الصيانة وإزالة أثار أعمال الشغب شاهد بالاسماء .. مدعوون للتعيين في مستشفى الجامعة بالصور ... محافظ جرش اللوزي يغلق محطتي مياه احترازيا بعد 24 حالة تسمم شاهد بالفيديو .. اردني يتحدث عن اختطافه في سوريا الرزاز : نعي تماماً صعوبة الأوضاع الاقتصادية وقادرون على تجاوزها الغرايبة يبرر فرض ضريبة (16%) على إعلانات "التواصل الاجتماعي" بالتفاصيل ... رئاسة الوزراء تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة
عاجل

استطلاع: ثقة الأردنيين تتبخر تدريجياً في حكومة الرزاز

الوقائع الإخبارية : خلصت دراسة استطلاعية حول آداء حكومة، الدكتور عمر الرزاز، بعد 100 يوم من التشكيل نفذها مركز نماء لاستطلاع الرأي إلى أن التفاؤل الذي صاحب تكليف دولة الرئيس بدأ بالتراجع.
إذ انحفضت نسبة الذين يعتقدون أن حكومة الرزاز ستكون أفضل من حكومة الملقي من 81% عند التشكيل في شهر حزيران 2018 إلى 54% الآن (أيلول 2018).
وحسب الاستطلاع الذي تم تنفيذه بين 17 –24 أيلول 2018 على عينة ممثلة لكافة مناطق المملكة الأردنية الهاشمية بلغ حجمها 1247 مقابلة وبهامش خطأ ± 2.5%، ارتفعت نسبة من يعتقدون أنها "نفس حكومة الملقي" من 11% إلى 34%. وقال 40% أن آداء حكومة الرزاز حتى الآن أقل من المتوقع، فيما أفاد 18% أنه أفضل من المتوقع.
كما انخفضت نسبة المتفائلين بتكليف الرزاز من 64% إلى 53%، فيما ارتفعت نسبة من قالوا انهم اصيبوا بخيبة الأمل من 22% عند التشكيل إلى 30% الآن.
وفيما يتعلق بقدرة الرئيس على إدارة المرحلة فقد انخفضت نسبة من يعتقدون أن دولة الرئيس كان قادرا على إدارة المرحلة حتى الآن إلى 59% مقارنة بـ 69% توقعوا انه سيكون قادرا عند التشكيل (انخفاض بواقع 10 نقاط).
ولا يختلف تقييم آداء الفريق الوزاري عن تقييم أداء دولة الرئيس إذ تراجع بنحو 10 نقاط من 55% عند التشكيل إلى 45% الآن.
وتبدو حالة التبخر التدريجي للتوقعات الايجابية من حكومة الدكتور الرزاز أكثر وضوحاً عند سؤال الأردنيين عن أثر السياسات الحكومية العامة على حياتهم اليومية، إذ قال 33% ان لسياسات الحكومة أثرا إيجابيا جداً او إيجابيا على حياتهم اليومية مقارنة بنحو 76% توقعوا أنه سيكون لسياسات الحكومة ذات الأثر عند التشكيل.
ورافق هذا الانخفاض، ارتفاع نسب الذين يقولون أنه سيكون لسياسات الحكومة أثر سلبي أو سلبي جداً على حياتهم من 10% إلى 26%، فيما بلغت نسبة من يقولون أن لا أثر لها (لا سلبي ولا إيجابي) 36%.
ولم تتغير نسبة الأردنيين الذين يؤيدون احتجاجات جديدة للمطالبة بإقالة حكومة الدكتور الرزاز، إذ بقيت كما كانت عند التشكيل 30%، فيما انخفضت نسبة من يؤيدون مزيدا من الاحتجاجات لرفض زيادة الضرائب ومحاربة الفساد من نحو ثلاثة أر باع المستجيبين إلى نحو الثلثين. أي نحو ثلثي الأردنيين ما زالوا يؤيدون احتجاجات جديدة لرفض الضرائب ومحاربة الفساد.
وعلى الرغم من الحملة التي تقو م بها الحكومة لإيصال رسائلها للمواطنين إلا أن حجم التلقي محدود جداً. إذ سمع أو اطلع على كلمة دولة الرئيس في الجامعة الأردنية نحو 15% فقط من الأردنيين. و4% فقط استمع لها أو قرأها كاملة.
وتركت كلمة دولة الرئيس في الجامعة الأردنية انطباعا إيجابيا عند 55% من الذين استمعوا لها بشكل كامل، مقارنة 32%تركت لديهم انطباعا سلبيا.
وقال الدكتور فارس بريزات، رئيس مجلس إدارة نماء للاستشارات الاستراتيجية في معرض تعليقه على الدراسة "إن الاشكالية تكمن في عدم نجاح السياسات الاقتصادية العامة على مدار السنوات القليلة الماضية في الاستجابة لأولويات الأردنيين؛ ما أدى لاتساع الفجوة بين الناس والحكومات المتعاقبة".
وأضاف بريزات أن حكومة دولة الدكتور الرزاز ليست استثناءً من ذلك إذا لم تقم ببناء مشروع أمل بالمستقبل لدى الأردنيين يطمئنهم لمستقبلهم ويزيل غشاوة القلق المنتشر في المجال العام."


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.