شريط الأخبار
المجالي: الاردن قد يلجأ لشراء او مبادلة الباقورة شاهد بالفيديو...أغلى هدية تلقتها الملكة رانيا في الطفيلة بزمن قياسي .. القبض على لصين بعد ساعات من سرقة منزل في اربد توقيف نائب سابقة ساعات على خلفية ذمم مالية مترتبة عليها 999أردنيا و393 سوريا غادروا إلى سوريا عبر جابر الخميس وفاة سيدة وإصابة زوجها وابنتها بتدهور مركبتهم في الكرك النائب مصلح الطراونة : الباقورة والغمر لنا نقطة أول السطر الفايز يدعو الرزاز لتشكيل هيئة تضم المعارضة لدراسة قضايا الفساد حزب التحالف المدني يدخل على خط الإنذار العدلي لحكومة الرزاز رفع رسوم وضرائب ترخيص الأنشطة المتعلقة بقطاع المشتقات البترولية شاهد بالتفاصيل ... سوريا توضح لمواطنيها شروط زيارة الأردن وقفة احتجاجية قرب «الرابع» للمطالبة بالعفو العام القبض على مشتبه بهم حاولوا خطف أطفال في إربد بالصور...وفاة و (5) إصابات بحادثي سير في جرش والكرك الرزاز: العاصمة الجديدة ليس أكثر من مقترح السفيرة اللبنانية: سأكون موجودة في نقطة الحدود الاردنية إحباط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من سوريا بالصور...الطراونة: بعض مطالب موظفي البلديات تستوجب التحقيق بشكل عاجل الرقب : التعامل مع اتفاقية الغاز يجري بتكتم وسرية مريبة المستقلة للانتخاب تعلن جاهزيتها لاجراء الانتخابات البلدية لمنطقة الموقر «اعادة _ 2018»
عاجل

الوزير الاسبق سميح المعايطة : ماذا يفعل الملك؟

الوقائع الإخبارية : لم يكن الأردن يوماً دولة صخب أو باحثة عن الضجيج في إدارتها للمراحل أو لعلاقاتها مع محيطها والعالم، لكنه كان ومازال يمتلك القدرة على إدارة المراحل الصعبة تماما مثلما هي مهارة قائد المركبة في المناورة والحركة في مساحة صغيرة، وكانت السلامة والوصول إلى بر الأمان هي النهاية.
اليوم يواجه الأردن مرحلة اقتصادية صعبه جداً، وكل خصومه يدركون حجم هذه الازمة التي انعكست على حياه الأردنيين صعوبة وضيقا، لكن كل الخصوم يأملون ويعملون على أن تكون الأوضاع الاقتصادية مدخلا لأزمات سياسية وامنية داخل الأردن، وبخاصة بعدما فشلت أحداث ما يسمى الربيع العربي في إحداث اضطراب امني داخل الدوله الاردنية.
وعلى الجانب الآخر كانت قضية القدس وملف العلاقة مع كيان الاحتلال بكل ما حملته من ممارسات صهيونية عدوانية وأيضا بما يحمله الملف الفلسطيني من خصوصية لدى الأردن والاردنيين، وكان هذا الملف بالنسبة للبعض فرصه لأحداث ثغره سياسيه وشعبه في علاقة مؤسسة الحكم مع الأردنيين وأيضا مكانة الأردن عربيا ودوليا، فكانت هذه العناوين اضافة الى تحديات الإرهاب ملفات ضاغطة على الأردن، وبعضها كانت الخيارات في إدارته ضيقه جدا مثل الملف الاقتصادي.
الأردن وعلى رأسه مؤسسة الحكم كان عليها ان تواجه مثل هذا دون أن تفقد سمات الحكمة، وألا تفتح أبواب مواجهات عديدة في الإقليم، باستثناء موقف قوي وحازم كان لابد منه في مواجهة السياسات الصهيونية، وهو موقف لم تستطع ممارسته دول لا ترتبط بمعاهدات سلام، لكنه صدق الأردن والملك مع نفسه في تعامله مع ملف القدس وحقوق الأردنيين.

قبل أيام كان الملك في تركيا يحضر قمه اسلاميه مثلما كان هناك أيضا بعد قرار ترامب بنقل السفاره الامريكية الى القدس ،وكان من الطبيعي أن يلفت الأنظار سلام بين الملك وروحاني ،وابتسامات وقرب من أمير قطر ،وعلاقه ايجابيه مع تركيا أردوغان،وأيضا ان يكون الوفد الرسمي من اربعه من الأمراء،وخرج البيان الختامي بتأكيد الولايه الهاشميه على مقدسات القدس ،وحضور اردني ملفت في قمه اسلاميه للدفاع عن القدس .

ما يفعله الملك في إدارته للملفات المتداخلة وعلى رأسها ملف القدس انه يترفع عن كل القصص الصغيرة في اي علاقة لمصلحة القضية الكبرى، وما يفعله الملك انه يوجه رسالة لكل من يتوقعون تعثراً في مسار الدولة الاردنية، ان هذه الدوله رغم كل ما تعاني قادرة على أن تبقى في مقدمه الامه في الموقف والحضور والعمل للقضايا الكبرى.
ما يقوله الملك ان الأردن يحكمه حكم ورسالة وليس حاكماً فقط ، وأن الأردنيين يدركون ما يجري لكنهم يمتلكون عناصر قوة ربما من الصعب أن يمتلكها الآخرون.
وحتى وقوف الملك على دوار صويلح يتناول الإفطار مع رجال السير فهو فعل لا يقل في دلالاته عن أفعال سياسية اخرى.
القصة ليست محاور يقف فيها الأردن مع مجموعة دول ضد اخرى، ولهذا فوجود الملك في تركيا ليس دخولاً إلى محور ضد آخر بل هو منظومة مواقف عنوانها فعل ما يجب والترفع عن الصغائر لمصلحه القضايا الكبرى.


 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.