شريط الأخبار
رئيس الوزراء: التصدير يعد المدخل والحل لتحسين معيشة المواطنين وتوفير فرص العمل الرزاز : لاقبول لاي مشكك بالاجهزة الامنية او من يتطاول عليها الفناطسة: "معدل العمل" يرفع سن استقبال الطفل بالحضانة لـ5 أعوام عائلة الطحاوي تطالب بشموله بالعفو العام بعد تردي حالته الصحية القبض على مطلوب مسجل بحقه 19 طلباً قضائياً بمداهمة أمنية في الشونه الشمالية الحكومة: لن نسمح بإدخال أي شحنة بنزين غير مطابقة للمواصفات (4) طن مواد غذائية مستردة من مكبات النفايات في الزرقاء الزعبي: حديث النائب الرياطي عار عن الصحة طقس العرب: منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة الأربعاء التلهوني: النسخة الاولية من العفو عرضت على الوزراء...ويجري تعديلها الرزاز من مديرية الامن: لن نتوقف عند عوني مطيع تعزيزات أمنية مكثفة في محيط جامعة جرش الأهلية أثر مشاجرة عشائرية الملك يرعى احتفال الكنائس بعيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية الناطق باسم الضمان: 77% من جمهور الضمان يؤيدون الاشتراك الاختياري لربّات المنازل السبت دوام رسمي للضريبة ودعوة لتسديد الأرصدة للإعفاء من الغرامات الامن الوقائي يضبط شخصا بحوزته ثلاثة ملايين دولار مزيفة وسلاح ناري في عمان شاهد بالتفاصيل ... مسودة مشروع قانون العفو العام لعام "2018" امن الدولة تنظر بقضيتي مقتل الحنيني ومصنع المخدرات الاربعاء شاهد بالصور ... مشاجرة امام "الطفيلة التقنية" والدرك يتدخل (البريد) تقترض 4 ملايين دينار لسداد مديونية فواتير الكهرباء والمياه المترتبة عليها
عاجل

الأمير الحسن يفتتح ندوة عن السلاسة الثقافية

الوقائع الإخبارية : افتتح سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية اليوم الثلاثاء، أعمال الندوة التي نظمها المعهد حول السلاسة الثقافية.

وناقشت الندوة، التي نظمها المعهد الملكي للدراسات الدينية بالتعاون مع جامعة نوتردام الأمريكية ومعهد الطنطور للدراسات المسكونية في القدس، موضوع السلاسة الثقافية من منظور إسلامي مسيحي أكاديمي وثقافي وإنساني.

وأكد سموه في كلمته أن احترام الثقافات المختلفة يجب أن ينعكس على إدارة الأماكن المقدسة في جميع أنحاء العالم، مضيفا أن هناك صراعا اليوم بين الاستقطاب الذي يؤدي إلى صناعة الكراهية والتنوع الذي يؤدي إلى الحوار والتقارب الإنساني.

وقال سموه إنه لا بد من التركيز على إنسانيتنا المشتركة بغض النظر عن الدين أو العرق، والتأكيد على القيم المشتركة للإنسانية بين الثقافات والديانات؛ حيث أن فهم الآخر واحترامه والتواصل معه يؤدي إلى تعزيز الأمن والسلم المجتمعي.

كما لفت سموه إلى أهمية التبادل المعرفي المبني على الكرم الفكري بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة، وخصوصا بين العلماء والباحثين، وضرورة إيجاد دراسات متخصصة ما بعد الدكتوراه تعنى بالبحوث التي تعتمد الدراسات المقارنة لفهم الآخر.

من جانبه، أكد الدكتور منعم سيري من جامعة نوتردام، أهمية الاحترام المتبادل وتعزيز التفاهم بين أتباع الثقافات المختلفة من خلال الحوار البناء الذي يركز على القيم المشتركة واحترام الاختلافات والفروق بين الثقافات والأديان المختلفة.

وأشار إلى أهمية تطوير برامج التبادل الثقافي والتوسع في الحوار والاحتفاء بالتنوع والاختلاف في ما بين الثقافات المختلفة في العالم، مشيدا بتجربة المعهد الملكي للدراسات الدينية لما يقوم به من جهود لتعزيز قيم الحوار والعيش المشترك بين أتباع الثقافات والأديان. بدوره أكد روسيل ماكدوغال من معهد الطنطور، أهمية تعزيز السلاسة الثقافية بين الثقافات في ظل ما يشهده العالم اليوم من نقد للديانات على اختلافها وتعرض لاتباعها في بعض الاجزاء من هذا العالم، مضيفا أن التنوع بين الثقافات يعتبر ميزة تضاف إلى عمقها، ما يدعو لأهمية الاعتراف بهذا التنوع و اكتشافه وفهمه.
وتحدث في الندوة، فيديرك ماسون عن أهمية التنوع ما بين الثقافات وأهمية انخراط اتباعها في الحوار وتبادل الآراء والأفكار، فيما عرض الاب ميشيل لندين من المركز اليسوعي في عمان لتجربة المركز في تعزيز السلم المجتمعي عبر برامجه المتنوعة. كما عرض أندرو كونر من جامعة نوتردام، لنتائج دراسة حول الفصل ما بين الدين والثقافة، وقدم البروفيسور عدنان مقراني من المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية، ورقة حول أهمية وأهداف الحوار بين الأديان.

وقدم الدكتور نبيل أيوب رئيس الجامعة الأمريكية في مادبا ورقة عن دور الابتكار في تعزيز السياسة الثقافية في الجامعة، فيما تحدث الدكتور محمد غوشه عن مشروع مركز الحسن بن طلال لدراسات القدس ودوره في توثيق الفترات الإسلامية وتشجيع البحث العلمي حولها. وجاء تنظيم الندوة في إطار التزام المعهد الملكي للدراسات الدينية، ومعهد الطنطور للدراسات المسكونية وجامعة نوتردام، بتعزيز الحوار بين الأديان في ظل تجذر الأديان في الثقافات الإقليمية، وارتباط السلاسة الثقافية بجوانب حوار الأديان ودراسات السلام. ويشار إلى أن السلاسة الثقافية تعرف بالقدرة على التعاطف مع الناس من مختلف الثقافات والأقاليم والأديان على الرغم من التباين بينها، وقدرتهم من خلال بيئاتهم الثقافية على التغلب على الاختلافات اللغوية والأفكار النمطية المسبقة، فيما تشجع السلاسة الثقافية على تقدير التنوع داخل الثقافات والأديان وتعزيز الحوار بينها. كما تركز السلاسة الثقافية على مفهوم التعاون الثقافي وبخاصة بين الاكاديميين والباحثين، من خلال تبادل المعلومات والأبحاث حول الآخر، وبما يعزز التقارب بين الثقافات والتفاهم الإنساني.



 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.