شريط الأخبار
بالوثائق .. اللجنة الفنية تؤيد تقرير «المحايدة» عن سيول عمان و«الأمانة» تتحفظ مشاجرة جماعية تسفر عن طعن خمسة اشخاص في عمان إصابة ١٠ أشخاص اثر حريق داخل احد المنازل في عمان عشيرة الغرايبة تصدر بيانا حول الاحداث التي تعرض لها ابنهم الوزير "مثنى الغرايبة " النائب طارق خوري: قرار تعليق نادي الوحدات لنشاطه الكروي مسرحية الحكومة تعزي بضحايا غرق عبارة بالعراق الوحدات يعلق مشاركاته في انشطة كرة القدم الاردنية بالصور...7 اصابات بتصادم باص مدرسة و3 مركبات في الزرقاء بالاسماء....اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لاتحاد طلبة اليرموك تكسير سيارات باليرموك قُبيل إعلان نتائج رئاسة اتحاد الطلبة الملك يعزي الرئيس العراقي بضحايا العبارة بالصورة .. رسالة من أم الى بائع خضار في عمان تشعل مواقع التواصل توقيف أربعة متهمين بقضايا فساد بالجويدة "15" يوماً دائرة قاضي القضاة تحيل خمسة من موظفيها للنائب العام تخفيض عقوبة اللاعب عدي زهران من 6 سنوات إلى 5 مباريات حملات تفتيشية تسفر عن ضبط 67 عاملا وافدا بيان صادر عن اتحاد الكرة لذوي شهداء البحر الميت اعتقال مواطن أردني في سوريا...والخارجية تتابع بالصور...جلالة الملك عبدالله الثاني يرعى احتفال القوات المسلحة بمعركة الكرامة الخالدة بالفيديو والصور...الدفاع المدني يخمد حريق محل قطع سيارات في محافظة العاصمة
عاجل

الأمير الحسن يفتتح ندوة عن السلاسة الثقافية

الوقائع الإخبارية : افتتح سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية اليوم الثلاثاء، أعمال الندوة التي نظمها المعهد حول السلاسة الثقافية.

وناقشت الندوة، التي نظمها المعهد الملكي للدراسات الدينية بالتعاون مع جامعة نوتردام الأمريكية ومعهد الطنطور للدراسات المسكونية في القدس، موضوع السلاسة الثقافية من منظور إسلامي مسيحي أكاديمي وثقافي وإنساني.

وأكد سموه في كلمته أن احترام الثقافات المختلفة يجب أن ينعكس على إدارة الأماكن المقدسة في جميع أنحاء العالم، مضيفا أن هناك صراعا اليوم بين الاستقطاب الذي يؤدي إلى صناعة الكراهية والتنوع الذي يؤدي إلى الحوار والتقارب الإنساني.

وقال سموه إنه لا بد من التركيز على إنسانيتنا المشتركة بغض النظر عن الدين أو العرق، والتأكيد على القيم المشتركة للإنسانية بين الثقافات والديانات؛ حيث أن فهم الآخر واحترامه والتواصل معه يؤدي إلى تعزيز الأمن والسلم المجتمعي.

كما لفت سموه إلى أهمية التبادل المعرفي المبني على الكرم الفكري بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة، وخصوصا بين العلماء والباحثين، وضرورة إيجاد دراسات متخصصة ما بعد الدكتوراه تعنى بالبحوث التي تعتمد الدراسات المقارنة لفهم الآخر.

من جانبه، أكد الدكتور منعم سيري من جامعة نوتردام، أهمية الاحترام المتبادل وتعزيز التفاهم بين أتباع الثقافات المختلفة من خلال الحوار البناء الذي يركز على القيم المشتركة واحترام الاختلافات والفروق بين الثقافات والأديان المختلفة.

وأشار إلى أهمية تطوير برامج التبادل الثقافي والتوسع في الحوار والاحتفاء بالتنوع والاختلاف في ما بين الثقافات المختلفة في العالم، مشيدا بتجربة المعهد الملكي للدراسات الدينية لما يقوم به من جهود لتعزيز قيم الحوار والعيش المشترك بين أتباع الثقافات والأديان. بدوره أكد روسيل ماكدوغال من معهد الطنطور، أهمية تعزيز السلاسة الثقافية بين الثقافات في ظل ما يشهده العالم اليوم من نقد للديانات على اختلافها وتعرض لاتباعها في بعض الاجزاء من هذا العالم، مضيفا أن التنوع بين الثقافات يعتبر ميزة تضاف إلى عمقها، ما يدعو لأهمية الاعتراف بهذا التنوع و اكتشافه وفهمه.
وتحدث في الندوة، فيديرك ماسون عن أهمية التنوع ما بين الثقافات وأهمية انخراط اتباعها في الحوار وتبادل الآراء والأفكار، فيما عرض الاب ميشيل لندين من المركز اليسوعي في عمان لتجربة المركز في تعزيز السلم المجتمعي عبر برامجه المتنوعة. كما عرض أندرو كونر من جامعة نوتردام، لنتائج دراسة حول الفصل ما بين الدين والثقافة، وقدم البروفيسور عدنان مقراني من المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية، ورقة حول أهمية وأهداف الحوار بين الأديان.

وقدم الدكتور نبيل أيوب رئيس الجامعة الأمريكية في مادبا ورقة عن دور الابتكار في تعزيز السياسة الثقافية في الجامعة، فيما تحدث الدكتور محمد غوشه عن مشروع مركز الحسن بن طلال لدراسات القدس ودوره في توثيق الفترات الإسلامية وتشجيع البحث العلمي حولها. وجاء تنظيم الندوة في إطار التزام المعهد الملكي للدراسات الدينية، ومعهد الطنطور للدراسات المسكونية وجامعة نوتردام، بتعزيز الحوار بين الأديان في ظل تجذر الأديان في الثقافات الإقليمية، وارتباط السلاسة الثقافية بجوانب حوار الأديان ودراسات السلام. ويشار إلى أن السلاسة الثقافية تعرف بالقدرة على التعاطف مع الناس من مختلف الثقافات والأقاليم والأديان على الرغم من التباين بينها، وقدرتهم من خلال بيئاتهم الثقافية على التغلب على الاختلافات اللغوية والأفكار النمطية المسبقة، فيما تشجع السلاسة الثقافية على تقدير التنوع داخل الثقافات والأديان وتعزيز الحوار بينها. كما تركز السلاسة الثقافية على مفهوم التعاون الثقافي وبخاصة بين الاكاديميين والباحثين، من خلال تبادل المعلومات والأبحاث حول الآخر، وبما يعزز التقارب بين الثقافات والتفاهم الإنساني.



 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.