شريط الأخبار
وفاة أردني يحمل الجنسية اليونانية حرقا في بالعاصمة النيرويجية اوسلو الطراونة: الخطابات والشعارات لا تأتي بنتائج نريد برامج عملية اصابتان بليغتان إثر حادث تدهور في المفرق الرزاز لكتلة الإصلاح : لستُ علمانياً...وقد اتهموني بذلك الخارجية : جهود مكثفة لعودة الاردنيين بسلام من مطار صبيحة التركي النائب ابو رمان: الرزاز وعد بدراسة رفع الحد الادنى للأجور المعايطة والزريقات: الكركية والطفايلة حبايب فريق بحث استقصائي إلى المفرق لتحديد طبيعة مرض انتشر بين السكان "الإصلاح النيابية" تتنظر "طلة الرئيس" النهائية الخميس لتُحدّد موقفها من الثقة البخيت :انصح الرزاز بعدم استخدام مصطلح العقد الاجتماعي بالاسماء .. 6 نواب اعلنوا الحجب وكتلة من 13 نائبا منحوا الثقة الاستئناف الكويتية تؤيد براءة نواب سابقين من الإساءة للأردن الحباشنة يحجب الثقة عن الرزراز...ويقول له : اما ان تنحاز لنفسك ولوطنك وشعبك او تنحاز للفساد " النزاهة ومكافحة الفساد " تحيل الى القضاء ملفات فساد جديدة تطاول مسؤولين و" مجالس " شركات وافد مصري بحالة سيئة بعد محاولته الإنتحار في الزرقاء هنطش يحذر من المساس بمخيم المحطة ويدعو لإعادة أرقام وطنية بالتفاصيل...هذا ماذا وعد به وزير الاشغال النائب فريحات إلغاء رسوم دخول السياح من حملة جنسية الاسرائيلية للعقبة شاهد بالصور...جمرك العمري يضبط بنادق صيد و بضائع مختلفة الطراونة ردا على القضاة: نحن أسياد أنفسنا
عاجل

الملقي : يجب ترك ملف القدس لمفاوضات الوضع النهائي

الوقائع الإخبارية : استقبل رئيس الوزراء/ وزير الدفاع الدكتور هاني الملقي في مكتبه برئاسة الوزراء اليوم الأحد وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان والوفد المرافق له، بحضور وزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني، ووزير الدولة للشؤون القانونية الدكتور بشر الخصاونة والسفير الكندي في عمان.

وبحث رئيس الوزراء مع وزير الدفاع الكندي العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك لاسيما ما يتعلق بالتعاون الدفاعي بين البلدين الصديقين، اضافة الى تطورات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط.

واكد رئيس الوزراء علاقات الصداقة التي تربط البلدين والرغبة في تعزيزها بالمجالات كافة، معربا عن تقديره للدعم والمساعدات التي تقدمها كندا للأردن.

كما اكد اهمية اللقاءات المتبادلة بين مسؤولي البلدين في دفع العلاقات الثنائية، لافتا الى الزيارة المهمة والناجحة التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني الى كندا مؤخرا.

وعرض الدكتور الملقي للاصلاحات الشاملة التي ينفذها الاردن في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقطاع العام والتعليم، وكذلك الاعباء التي يتحملها نتيجة الاوضاع الاقليمية غير المستقرة وتداعياتها على الاقتصاد الاردني.

وبين رئيس الوزراء ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية والاساس في منطقة الشرق الاوسط، ويجب ايجاد حل عادل وشامل للقضية وفقا لمبدأ حل الدولتين.

ولفت الى ان القدس قضية سياسية مصيرية، وتهم جميع العرب والمسلمين في مختلف اصقاع العالم، ويجب ان يترك امر تحديد مستقبلها لمفاوضات الوضع النهائي، مشيرا الى ما اكد عليه جلالة الملك خلال خطابه امام القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الاسلامي بان اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل قرار خطير ومخالف للقانون الدولي، وتهدد انعكاساته الأمن والاستقرار ويحبط جهود استئناف عملية السلام، ومن شأنه تأجيج العنف والتطرف.

من جهته اكد وزير الدفاع الكندي الدور المهم الذي يلعبه الاردن كعامل امن واستقرار في المنطقة، معربا عن تقديره للجهود التي يبذلها الاردن لاستقبال اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات الاساسية لهم، وتقديره كذلك للدعم والمساعدة التي قدمها الاردن لكندا لتسهيل استقبال نحو اربعين ألفا من اللاجئين السوريين في السنوات الماضية مؤكدا التزام بلاده للمساعدة في بناء الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.

واعلن وزير الدفاع الكندي عن دعم كندا لبناء واعادة تأهيل طريق على طول حدود الاردن الشمالية مع سوريا، مؤكدا ان هذه خطوة مهمة في تعاون كندا مع الاردن الذي يعد شريكا يحظى بالثقة والمصداقية.

واشار الى ان مساهمات الأردن في الأمن والاستقرار الاقليمي، بدءا من دعم بعثات الامم المتحدة الى الجهود الانسانية الجبارة في استقبال اللاجئين، تعد اساسية لبناء السلام والازدهار العالمي.

وقال "انا سعيد لان اكون في الاردن لأعلن عن المزيد من الدعم لواحد من اكثر الشركاء الذين يحظون بالثقة على مستوى الشرق الاوسط، والاردن اثبت دوما جاهزيته للقيام بدوره في الامن والاستقرار الدولي، وكندا سعيدة لدعم الاردن واحتياجات القوات المسلحة".


 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.