شريط الأخبار
شاهد بالفيديو...فرحة النواب لحظة تلقيهم خبر إنهاء ملحقي الباقورة والغمرة الجمعة...مسيرة محبة وشكر للملك من المسجد الحسيني كاتب إسرائيلي "هيرب كينون": علاقات الأردن وإسرائيل ليست جيدة السجن 20 عاما لعشريني قتله آخر بعد ممازحته بـ"مسدس" في المفرق مفوضية اللاجئين: عودة السوريين في الاردن تحتاج ضمانات و"ترتيبات دولية" خبير: يحق للأردن اللجوء إلى "التحكيم" إن ماطلت اسرائيل بإنفاذ قرار "الباقورة والغمر" قرار الملك في إنهاء ملحقي الباقورة والغمر .. التوقيت والرسالة الطراونة يدعو أعضاء اللجان لانتخاب الرؤساء ونوابهم والمقررين مصدر : لامباحثات لفتح معبر ثانٍ بين الأردن وسوريا بيان صادر عن جمعية جماعة الإخوان المسلمين إربد ... براءة متهم بعد حكمه سنة غيابيا مصر تستأنف ضخ الغاز الطبيعي للأردن مطلع 2019 الداوود: ننتظر تطمينات الحكومة السورية لدخول الشاحنات الاردنية بالاسماء .. تنقلات ادارية في الجمارك العموش: موقف الأردن التفاوضي حيال "الباقورة والغمر" قوي، وستسري أحكام القوانين الأردنية الحكومة بصدد اقرار نظام يفرض رسوماً عالية جداً على جميع قطاعات الطاقة بلدية مأدبا تغلق 38 محلا للدواجن النتافات لعدم حصولها على تراخيص عمل بالأسمـاء ... اعلان هام صادر عن ديوان الخدمة المدنية لتعيين موظفين بالصور .. الدفاع المدني ينقذ شخص علقت يده في ماكينة لتقطيع العجين في اربد بعد تصريحه...الحواتمة في المدرجات باستاد عمان
عاجل

الملقي : يجب ترك ملف القدس لمفاوضات الوضع النهائي

الوقائع الإخبارية : استقبل رئيس الوزراء/ وزير الدفاع الدكتور هاني الملقي في مكتبه برئاسة الوزراء اليوم الأحد وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان والوفد المرافق له، بحضور وزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني، ووزير الدولة للشؤون القانونية الدكتور بشر الخصاونة والسفير الكندي في عمان.

وبحث رئيس الوزراء مع وزير الدفاع الكندي العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك لاسيما ما يتعلق بالتعاون الدفاعي بين البلدين الصديقين، اضافة الى تطورات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط.

واكد رئيس الوزراء علاقات الصداقة التي تربط البلدين والرغبة في تعزيزها بالمجالات كافة، معربا عن تقديره للدعم والمساعدات التي تقدمها كندا للأردن.

كما اكد اهمية اللقاءات المتبادلة بين مسؤولي البلدين في دفع العلاقات الثنائية، لافتا الى الزيارة المهمة والناجحة التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني الى كندا مؤخرا.

وعرض الدكتور الملقي للاصلاحات الشاملة التي ينفذها الاردن في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقطاع العام والتعليم، وكذلك الاعباء التي يتحملها نتيجة الاوضاع الاقليمية غير المستقرة وتداعياتها على الاقتصاد الاردني.

وبين رئيس الوزراء ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية والاساس في منطقة الشرق الاوسط، ويجب ايجاد حل عادل وشامل للقضية وفقا لمبدأ حل الدولتين.

ولفت الى ان القدس قضية سياسية مصيرية، وتهم جميع العرب والمسلمين في مختلف اصقاع العالم، ويجب ان يترك امر تحديد مستقبلها لمفاوضات الوضع النهائي، مشيرا الى ما اكد عليه جلالة الملك خلال خطابه امام القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الاسلامي بان اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل قرار خطير ومخالف للقانون الدولي، وتهدد انعكاساته الأمن والاستقرار ويحبط جهود استئناف عملية السلام، ومن شأنه تأجيج العنف والتطرف.

من جهته اكد وزير الدفاع الكندي الدور المهم الذي يلعبه الاردن كعامل امن واستقرار في المنطقة، معربا عن تقديره للجهود التي يبذلها الاردن لاستقبال اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات الاساسية لهم، وتقديره كذلك للدعم والمساعدة التي قدمها الاردن لكندا لتسهيل استقبال نحو اربعين ألفا من اللاجئين السوريين في السنوات الماضية مؤكدا التزام بلاده للمساعدة في بناء الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.

واعلن وزير الدفاع الكندي عن دعم كندا لبناء واعادة تأهيل طريق على طول حدود الاردن الشمالية مع سوريا، مؤكدا ان هذه خطوة مهمة في تعاون كندا مع الاردن الذي يعد شريكا يحظى بالثقة والمصداقية.

واشار الى ان مساهمات الأردن في الأمن والاستقرار الاقليمي، بدءا من دعم بعثات الامم المتحدة الى الجهود الانسانية الجبارة في استقبال اللاجئين، تعد اساسية لبناء السلام والازدهار العالمي.

وقال "انا سعيد لان اكون في الاردن لأعلن عن المزيد من الدعم لواحد من اكثر الشركاء الذين يحظون بالثقة على مستوى الشرق الاوسط، والاردن اثبت دوما جاهزيته للقيام بدوره في الامن والاستقرار الدولي، وكندا سعيدة لدعم الاردن واحتياجات القوات المسلحة".


 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.