شريط الأخبار
مصلح الطراونة : قانون العفو العام لن يشمل المتهم الأول في قضية الدخان " عوني مطيع " العجارمة: العفو العام يصل النواب الاربعاء ...وسيشمل الجرائم الاكترونية ومخالفات السير الأردن والسعودية يتفقان على اعادة جدولة ديون بقيمة 114 مليون دولار أبو صعيليك يدعو لضريبة مقطوعة على حركات البيع والشراء بالسوق المالي التربية تؤكد اهمية الاحتكام لنظام الخدمة المدنية لكل العاملين فيها نقيب الجيولوجيين: العلم لا يزال قاصرا عن التنبؤ بوقوع الزلازل البحث الجنائي يحقق بسرقة 1370 دينار من بائع خضار في الزرقاء 13 مليون ريال سعودي مساعدات نقدية لأسر عفيفة وأيتام بالأردن بالصور...الملكة رانيا تضيء شجرة الميلاد في الفحيص اللجنة المصغره تسلم تقريرها للجنة المالية توقعات بإرسال "العفو العام" إلى النواب الأسبوع الحالي النائب البدور: قانون الضريبة تعرض للتشويه الصيادلة: يحق للمُؤمَّن صرف أدويته من أي صيدلية الحكومة توضح حقيقة وقوع هزة أرضية في الأردن الحكومة تطلق منصة "بخدمتكم" للتعامل مع شكاوى المواطنين شاهد بالصور ... الملك والملكة يستقبلان الرئيس البلغاري وعقيلته "المركزي" يلغي الترخيص الممنوح لبنك أبو ظبي الوطني فرع الأردن “المستهلك” تحذر من شراء مساحيق التجميل عبر الإنترنت "تفسير القوانين" يجيز لرئيس البلدية الجمع بين راتبين شاهد بالصور ... الرزاز يزور القيادة العامة
عاجل

مسلسل الاغتيالات يعود إلى الواجهة في العراق

الوقائع الإخبارية : عاد مسلسل الاغتيالات إلى الواجهة من جديد في محافظة البصرة العراقية، عقب استهداف أحد أبرز ناشطي الاحتجاجات الأخيرة ضد تردي الخدمات والتدخل الإيراني، فيما توُجه أصابع الاتهام إلى مليشيات موالية لإيران.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات الأخيرة في البصرة منذ يوليو الماضي، تعرض عدد من الناشطين، الذين كان لهم دور في الحراك الشعبي ضد الفساد وفقر الخدمات، لعمليات اغتيال، آخرها اغتيال مجموعة مسلحة للشيخ وسام الغراوي، أحد أبرز ناشطي البصرة، بعد إطلاق عدة رصاصات عليه أمام منزله.

ويعتبر الغراوي أحد المحركين الرئيسيين للاحتجاجات ضد الفساد التي اندلعت بقوة في الجنوب العراقي، وتحديدا وسط البصرة.

ويتهم سكان محليون الحكومة بـ"الفساد"، ويحملونها مسؤولية تدهور البنية التحتية في منطقة غنية بالنفط، وتساهم بنسبة هائلة في ثروة العراق النفطية، كما وجهوا انتقادات لتدخل إيران في شؤون البلاد.

وخلال شهر سبتمبر، اغتيلت عارضة الأزياء والمدونة تارة فارس في سيارتها الفارهة وسط بغداد، وقبلها تعرضت سعاد العلي، إحدى الناشطات في المجتمع المدني، لإطلاق نار أيضا في البصرة.

ورصد أيضا مقطع فيديو، لحظة اغتيال معاون طبي في نفس المدينة، بعدما باغتته سيارة من الخلف وأطلقت عليه ست رصاصات.

وفي أغسطس الماضي، لقيت خبيرتا التجميل رشا الحسن ورفيف الياسري، حتفهما في ظروف غامضة.

كما لقي ناشطون آخرون مصرعهم على يد "مجهولين" في كل من البصرة وذي قار في جنوبي العراق، ونجا عدد آخر منهم من محاولات اغتيال بأسلحة كاتمة للصوت في العاصمة بغداد.

ودائما ما كانت هذه الحوادث ترافقها عبارة "نفذ العملية مسلحون مجهولون"، إلا أن مصدرا حقوقيا عراقيا، اشترط عدم ذكر اسمه، سبق وقال لـ"سكاي نيوز عربية" إن الميليشيات الموالية لإيران، محددا إياها بـ"عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله والنجباء"، هي التي تقف وراء هذه العمليات، مشيرا إلى أنها تسلمت "قوائم تصفية" من القنصلية الإيرانية في البصرة، تضم عددا كبيرا من النشطاء لاستهدافهم.

وشهدت البصرة، التي يقطنها أكثر من مليوني شخص، احتجاجات أضرم خلالها محتجون النار في عدد من المباني الحكومية والسياسية، وكذلك القنصلية الإيرانية ومقرات لميليشيات "الحشد الشعبي"، بعد مقتل أشخاص في مواجهات مع الشرطة.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.