شريط الأخبار
وفاة شخص وإصابة آخر اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاء حقيقة قطع النائب السعود رحلته لكسر الحصار عن غزة وعودته الى عمان بخصوص قضية " مصنع الدخان" مخمور يعتدي على رجل امن خلال القبض عليه في الزرقاء بني ارشيد : مشكلة مصنع الدخان عنوان لمرحلة توسع الفساد بدران : عشرة أسماء تتنافس لرئاسة الجامعة الاردنية تحدد الاربعاء وفاة طفل اثر حادث غرق في بركة بأحد فنادق البحر الميت عوني مطيع: لا علاقة لي بمصنع الدخان الطراونة يحمل الحكومة مسؤولية جلب المتورطين بقضية "مصنع الدخان" عوني مطيع مطلوب منذ العام 2006 لهولندا اتلاف 750 كيلوغراما من الحلويات الفاسدة في سحاب التلفزيون الأردني يرد على اغفال نشر كلمتي النائبين “رمضان وزيادين” رغم عطش المواطنين في عجلون وجرش.. وزير المياه والري: الوضع المائي معقول ومقبول شاهد بالصور .. حريق يلتهم 5 مركبات في المنطقة الحرة بالزرقاء النقابات المهنية ترفض اتفاقية الغاز مع الجانب الاسرائيلي وتدعو لاعتماد البدائل غنيمات: إجراءات لتطوير قانون حق الحصول على المعلومات شاهد بالصور...مركبة معلقة بالهواء بعد حادث تدهور في طبربور الحكومة تعلن التفاصيل الكاملة لقضيّة إنتاج وتهريب الدخان شاهد بالصورة...وزارة الزراعة تمتدح وزيرها على الفيس بوك شاهد...النائب غيشان يكشف تفاصيل جديدة حول مصنع الدخان وهروب صاحبه السعود يطالب الرزاز بكشف المتورطين بتهريب صاحب مصنع الدخان: أضاع على الخزينة 155 مليون
عاجل

لماذا يتراجع استخدام وسائل النقل العام في الدول الغنية؟

الوقائع الإخبارية : تحدثت مجلة "ذي إيكونوميست" السبت، عن أسباب تراجع وسائل النقل العام في الدول الغنية، وسبل وقف هذا التراجع.

وقالت المجلة في تقرير إن "وسائل النقل العام أصبحت أقل انشغالا في لندن ونيويورك ومناطق أخرى كندية وأوروبية"، مشيرة إلى أنه "بالرغم من النمو السكاني وزيادة العمالة، فإن وسائل النقل العام في بعض الأحيان تكون فارغة في الدول الغنية".

وأوضحت أن "سبب ذلك يعود إلى انتشار خدمات سيارات الأجرة المستندة إلى التطبيقات مثل Uber وغيرها، والتي تعد أكثر راحة وملاءمة من القطارات أو الحافلات"، إضافة إلى توفر الدراجات للإيجار على نطاق واسع.

تطبيقات الإنترنت

وأضاف التقرير أن "السيارات أصبحت أيضا رخيصة للشراء، وذلك بفضل القروض بأسعار مخفضة"، منوها إلى أن "التسوق عبر الإنترنت والعمل من المنزل، جعل الكثير من الأشخاص يتجنبون السفر تماما واستخدام وسائل النقل العام".

وأشار إلى أن "التطبيقات على الإنترنت أتاحت في الآونة الأخيرة، السماح للأشخاص باستئجار الدراجات البخارية الكهربائية، ومن ثم التخلي عنها على الرصيف"، لافتا إلى أن "الصين تعمل على صناعة الدراجات دون قفص أو الدراجات الإلكترونية التي تعمل بالبطاريات، وكلاهما ينتشر".


وبين تقرير المجلة أن "كل ذلك ساعت على التخلي عن النقل الجماعي، وهو ما ظهر في مترو أنفاق أفنيو-2 في نيويورك، وخط مترو في لندن وآخر في الجانب الشمالي الجنوبي من أمستردام"، معتبرا أن "بناء خطوط قطار جديدة أصبح أمرا معقدا وباهظا للغاية".

واستدرك التقرير بقوله: "لكن لا تزال وسائل النقل العام الجماعي تقدم خدمة لكبار السن أو الصغار أو الفقراء أو الخائفين من قيادة الدراجة أو ركوبها"، موضحا أن "مترو الأنفاق يتسبب في تلوث أقل من السيارات، وينقل الناس بسرعة كبيرة".

خدمة رابحة

وذكر أن "الخطر يكمن في أن تصبح وسائل النقل العامة خدمة رابحة، وأقل شعبية وأقل جودة من أي وقت مضى"، مرجعا ذلك "إلى عدم شعبيتها، وقلة ركابها، ما يؤدي إلى الانتظار لفترة أطول لأولئك الذين يرغبون في الاستمرار في استخدامها".

ورأى التقرير أنه "يمكن وقف هذا التراجع عن استخدام وسائل النقل العام، من خلال فرض رسوم على كل استخدام للطريق بوسائل النقل الخاص، مع رفع الأسعار في الأماكن المزدحمة"، إلى جانب احتضان وكالات النقل للشركات الناشئة.

وختمت المجلة تقريرها بالقول إنه "من المشكوك فيه أن معظم الناس لا يفرقون بين وسائل النقل العامة والخاصة، لأنهم يريدون فقط الوصول إلى وجهتهم المحددة".


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.