شريط الأخبار
غيشان يهاجم توجه الحكومة لانشاء هيئات مستقلة جديدة: تجاوز على مؤسسات الدولة الأم الصفدي ينقل رسالة شفوية من الملك الى الرئيس التونسي...وهذه تفاصيلها! بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل الدورة الشتوية...السبت تجار: انتخابات تجارة عمان مفصلية...وحان وقت التغيير إصابة شخصين بأطلاق نار أثر مشاجرة عشائرية في لواء بني كنانة بالصور .. الملك يؤدي صلاة الجمعة في مسجد الملك المؤسس إصابة (4) أشخاص بتسمم غذائي في محافظة اربد ضبط 3 اشخاص بحوزتهم مبالغ مالية مزورة في إربد الحكومة تنفي تعذيب الأجهزة الأمنية لمحتج على الدوار الرابع الاردن يدين التصعيد الاسرائيلي والتحريض ضد الرئيس عباس ارتفاع عدد مصابي الامن إلى 10 وانتهاء الفعاليات الاحتجاجية غنيمات: الدولة ليست بعيدة عن هموم الشارع إعادة فتح الدوار الرابع أمام حركة السير شاهد بالفيديو..محتجون يتعمدون إغلاق الطرقات والاعتداء على افراد القوات الأمنية شاهد بالفيديو ...قوات البادية تغلق جسر الشميساني على المحتجين التقاط فيديو لــ" فتاة " تعمل على إشاعة الفوضى في احتجاجات الرابع الامن يلقي القبض على شابين تحرشا بفتاة في احتجاجات الشميساني ارتفاع عدد المصابين من الأجهزة الأمنية إلى 5 إصابات بينهم شرطية شاهد بالصور..محجتون يفترشون الشوارع لخلق الفوضى وزعزعة الامن الأمن العام يدعو الصحفيين الالتزام بالتعليمات والابتعاد عن نقاط التجمعات العشوائية
عاجل

منتجع أنشأه 'الموساد' بالسودان بالثمانينيات...ما هي قصته؟

الوقائع الإخبارية : تعد بلدة عروس الواقعة على سواحل البحر الأحمر أول منتجع سياحي من نوعه في السودان، لكن لم يُعرف حتى الآونة الأخيرة أن 'الموساد' الإسرائيلي هو من وقف وراء إنشائه أوائل الثمانينيات.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية 'بي بي سي'، في تقرير نشرته اليوم، أن المنتجع كان يدار من قبل المخابرات الإسرائيلية على مدى عدة سنوات منذ افتتاحه، حيث كان 'الموساد' يستخدمه كقاعدة في عملية نقل نحو 18 ألفا من اليهود (الفلاشا) الفارين من إثيوبيا إلى إسرائيل.

وأشارت 'بي بي سي' إلى أن وكلاء للموساد منتحلين شخصيات ممثلين عن شركة سياحية سويسرية دفعوا إلى الحكومة السودانية 320 ألف دولار مقابل استئجار المنتجع الساحلي لمدة ثلاث سنوات في أوائل الثمانينيات.

وأكد التقرير أن المخابرات الإسرائيلية أسهمت كثيرا في تحويل بلدة مهجورة إلى منتجع فاخر، موضحا أن هيكل المنتجع كان في الماضي عبارة عن 15 شاليها ومطبخ ومطعم كبير مطل على البحر، أنشئت في عام 1972 من قبل رجل أعمال إيطالي، لكن المشروع سرعان ما أغلق كـ'غير واقعي' حيث لم يتم إمداد الموقع بالمياه والكهرباء وحتى بناء طريق للسيارات.

وذكر التقرير أن إعادة بناء المنتجع من قبل 'الموساد' استغرق عاما واحدا، وتم تزويده بمكيفات الهواء والمعدات الحديثة الخاصة بالرياضة المائية والتي هُربت إلى داخل البلاد، حيث قال الوكيل السابق لـ'الموساد' غاد شيمرون، في كتاب 'Mossad Exodus'، إن الجواسيس الإسرائيليين هم الذين أدخلوا رياضة ركوب القوارب الشراعية في السودان.
وكان وكلاء الموساد ينقلون اليهود الأثيوبيين على متن شاحنات من مراكز الإيواء إلى منطقة مجاورة للمنتجع، حيث كانت تنتظرهم قوارب تابعة للقوات الخاصة الإسرائيلية، ثم يجري نقل هؤلاء إلى سفينة إسرائيلية في عرض البحر.

ونفذ 'الموساد' حتى مارس 1982 ثلاث عمليات من هذا النوع، قبل أن يتعرض وكلاؤه لإطلاق النار من قبل القوات السودانية أثناء تسليم دفعة جديدة من اليهود الإثيوبيين إلى القوارب عند الساحل، لكن هذا الحادث لم يمنعهم من إتمام العملية.

وبعد هذا الحادث قررت قيادة 'الموساد' أن هذه العمليات البحرية أخطر من اللازم، وانتقلت إلى إجلاء اليهود الإثيوبيين على متن طائرات نقل عسكرية كانت تهبط في الصحراء، واستمرت هذه العمليات حتى منتصف الثمانينيات، حين تسربت معلومات عنها إلى وسائل الإعلام.

في الوقت نفسه، استمر 'الموساد' في إدارة المنتجع الذي كان يتجاوز بكثير المراكز السياحية الأخرى في السودان، ما أتاح له الاعتماد على التمويل الذاتي، دون اللجوء إلى التمويل من قبل إدارة 'الموساد'.

وتم إجلاء وكلاء 'الموساد' في أبريل 1985، فور الانقلاب العسكري في السودان، حيث فوجئ السياح باختفاء جميع الموظفين في المنتجع، إلا الذين من السكان المحليين.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.