شريط الأخبار
اهل متوفي في الزرقاء يغلقون بيت العزاء للمطالبة بمعرفة القاتل بالصور .. الامن الوقائي ’بشمال عمان’ يوقف كارثة صحية في مستودع مخالف لصنع الكريما إعادة تحديد السرعات على طريق الزرقاء الأزرق العمري الجديد العراق ... عبور 713 شاحنة بين عمان وبغداد يومياً الحكومة تنشر نتائج استبيانها الإلكتروني حول مشروع قانون ضريبة الدخل...ماذا قال الاردنيون؟ غلق أمني على غير عادة على المدخل الجنوبي القديم لجرش أمام مطعم اللؤلؤة الطويسي :ضبط ٢٣٣ شهادة مزورة في ٣ سنوات منها ١١٤ غير أردنية وزير الصناعة: لم نجد شكاوى بحق الزبن متعلقة بقضية الدخان مصدر رسمي ينفي تعيين النعيمات مفوّضاً في "تنظيم قطاع الاتصالات" الرزّاز: الحكومة ستبتّ بقضيّة الضرائب على القطاع الزراعي خلال أسابيع وزارة الزراعة: أسعار الأضاحي البلدية بين 160 و200 دينار استئناف امتحان الكفاية باللغة العربية للمرشحين في وزارة التربية الملك يلتقي عددا من الإعلاميين والكتّاب الصحفيين بالأسماء...إحالات الى التقاعد وانهاء خدمات لموظفين في الدولة (اليرموك) : لم يتقدم أي عميد باستقالته خلال " جلسة عمداء اليوم" 25 دينارا الحد الأعلى لكشفية طبيب الاختصاص و12 للعام القبض على محتال يوهم الموطنين بإصدار "فيزا" في الرمثا إغلاقات بالجملة لعدد من المؤسسات الطبية والتجارية في الزرقاء خلال 48 ساعة الماضية النقابات تستهجن عزم الحكومة إرسال "الضريبة" الى "النواب" قبل عرضه بالأسماء...ترفيعات وإحالات إلى التقاعد في وزارة الخارجية
عاجل

أسرار حادثة المنصة... السادات كان يعتزم اتخاذ قرار مصيري قبل اغتياله

الوقائع الاخبارية : كشفت وثائق سرية بريطانية النقاب عن أن الرئيس المصري السابق أنور السادات كان ينوي اتخاذ قرار مصيري، غير أن اغتياله عجل بالنهاية الدرامية له ولحكمه.

وبحسب الوثائق التي حصلت عليها هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بمقتضى قانون حرية المعلومات، فإن السادات كان ينوي التقاعد والتخلي عن الحكم، وقد تحدث مرارا، في الشهور السابقة على الحادث، عن رغبته في ذلك، غير أن حديثه لم يكن يؤخذ، سياسيا وشعبيا، على محمل الجد.

وفي تقرير مفصل بعث به إلى حكومته بعد 23 يوما من الاغتيال، قال مايكل وير، سفير بريطانيا في القاهرة حينذاك، إن السادات كان جادا في كلامه عن التنحي. وتوقع السفير أن يكون ذلك يوم استرداد مصر الجزء الباقي من سيناء من إسرائيل في 25 أبريل/نيسان عام 1981، أي بعد حوالي 7 شهور من الاغتيال.

وقال السفير: "أعتقد أنه ربما كان في ذهنه فعلا أن يتقاعد في ذلك التاريخ الرمزي"، مضيفا: "إن كان قد قُدر له أن يفعل ذلك، لكان الشعور الشعبي تجاهه أعظم بكثير مما كان".

ويذكر أن وثائق بريطانية أخرى كانت قد أشارت إلى وجود علاقة جيدة بين السفير والسادات، إذ كان وير قد التقى بالرئيس المصري قبل قرابة 5 أشهر من حادث الاغتيال، برفقة لورد بريطاني بارز كان يريد إقناع السادات بالقيام بزيارة أخرى للقدس.

وحضر السفير وثلاثة من الملحقين العسكريين البريطانيين وزوجاتهم العرض العسكري، الذي قتل فيه السادات.وكان السفير يجلس، حسب روايته، مباشرة خلف المنصة الرئيسية التي كان يجلس عليها السادات ونائبه مبارك والمشير أبو غزالة، عندما وقُتل السادات، وسط وزرائه وقادة الجيش، خلال عرض عسكري سنوي في 6 أكتوبر/تشرين الأول عام 1981.

وفيما يتعلق برد حراس السادات الشخصيين الذين قال السفير إنهم كانوا جميعا خلف المنصة وبجانبها، فقد "شاركوا في الرد بلا فائدة بمسدساتهم" على المهاجمين.ووفق رواية السفير، استفز هذا الرد واحدا أو أكثر من المهاجمين فأطلقوا نيران بنادقهم على منصة الدبلوماسيين التي كانت قريبة من المنصة الرئيسية. وأدى هذا فيما يبدو إلى مقتل عضو بالوفد العماني وآخر بالوفد الصيني.

وفضلا عن مصير السادات، كان التساؤل الأهم حينها هو: "من وراء العملية؟". وثارت تكهنات أولية بشأن دور محتمل للجيش، غير أن البريطانيين استبعدوا من البداية أي ضلوع للجيش.واستند هذا التقييم إلى تقدير موقف أولي سريع كان قد بعث به السفير البريطاني في القاهرة إلى لندن عقب الحادث مباشرة، قال فيه "بشكل عام تعتبر مسألة وجود مؤامرة من داخل القوات المسلحة أحد أقل التهديدات للسادات احتمالا".

وكانت التكهنات بشأن موقف الجيش قد انتشرت بعد أن تبين أن عددا من الضباط العاملين والسابقين شارك في العملية، وهم خالد الاسلامبولي الضابط بسلاح المدفعية الذي كان أخوه من بين المعتقلين في حملة سبتمبر، وعبود الزمر الضابط بإحدى الوحدات الفنية في إدارة الاستخبارات والاستطلاع بالجيش، وحسين عباس القناص بالجيش وعطا طايل، وهو ضابط احتياط وعبد الحميد عبد السلام الضابط السابق بالسلاح الجوي.

وألمحت الوثائق التي حصلت عليها "بي بي سي" إلى وجود تقصير يتعلق بعدم كفاية تدابير الأمن خاصة المتعلق بالرئيس خلال العرض العسكري.فقد قال الملحقون العسكريون البريطانيون الثلاثة الذين حضروا العرض إنه "باستثناء عدد من الحراس الشخصيين في سيارة الرئيس وتفتيش دقيق لحقائب اليد… إلخ، لدى دخول المنصة، كانت هناك احتياطات أمن واضحة قليلة". وأضافوا "ربما منعت تغطية (أمنية) أفضل الآثار الأسوأ للهجوم".



 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.