شريط الأخبار
الأمانة : لم نتهم أحداً بحادثة خريبة السوق الرزاز: إطلاق أولويات عمل الحكومة خلال أيام بالوثائق...صدور قرار تشكيل لجنة إدارة صندوق تعويض المتضررين من حوادث المركبات سرّ أخفاه "أسيد اللوزي" عن أهله وجيرانه وانكشف على قبره الضريبة: شمول مطالبات غرامات الدخل والمبيعات بالإعفاء وزارة المياه : عملنا يتعلق بالابار الارتوازية و لا علاقة لنا بحفرة خريبة السوق بالصور...ضبط معمل يقوم بتزوير ماركات عالمية لمكملات غذائية ومستلزمات طبية في عمان لجنة تحقيق للكشف عن المتورطين بعدم توريد مبلغ مالي في صندوق بلدية الزرقاء الفايز: أمتنا أصبحت تعيش اليوم ما يشبه مرحلة سايكس بيكو جديد محافظ العاصمة: احالة قضية الحفرة الامتصاصية الى المدعي العام ابو صعيليك يطالب الرزاز اطلاعه على نتائج التحقيق بشأن حادثة " خريبة السوق " تقرير امانة عمان يكشف : حفرة خريبة السوق مرخصة كبئر ماء وليس امتصاصية بدء التقدم للمنح الدراسية لجميع المستويات للأردنيين إلى هنغاريا ..رابط بالاسماء...انهاء خدمات واحالة موظفين حكوميين الى التقاعد إخلاء مدرسة من المعلمات والطالبات اثر تماس كهربائي في اربد شاهد بالصور ... زيارة مفاجئة لوزير المياه والري لمياه اليرموك مدعي عام جنوب عمان يحقق بحادثة "الحفرة الامتصاصية" الملك في مقدمة مستقبلي الرئيس العراقي لدى وصوله إلى عمان النائب خليل عطيه يمطر الحكومة باسئلة حول "مؤسسة مؤمنون بلا حدود " بالتفاصيل .. منخفض جوي وامطار غزيرة وسيول فجر الجمعة والارصاد تحذر
عاجل

تصويت لمنح الفلسطينيين صلاحيات لترؤس مجموعة الـ 77

الوقائع الإخبارية : تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء على منح الفلسطينيين الذين يتمتعون بوضع مراقب في المنظمة الدولية، صلاحيات قانونية إضافية ليتمكنوا من تولي رئاسة مجموعة الـ 77 في 2019، وهو دور جديد تنتقده الولايات المتحدة.
وبعد عرض قرار لمصر في هذا الاتجاه بعد ظهر الثلاثاء، ينتظر أن يجري تصويت.
وينص مشروع القرار الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه على سلسلة من التدابير "من أجل مشاركة دولة فلسطين" في مختلف الدورات والمؤتمرات السنوية التي ستشارك فيها مجموعة الـ77 العام المقبل.
ويتضمن ملحقا بالقرار من بين مواده "حق الإدلاء بتصريحات باسم مجموعة الـ77 والصين" و"حق المشاركة في صياغة مقترحات وتعديلات" و"حق عرض مذكرات إجرائية".
وبمعزل عن قيمته القانونية، يحمل هذا النص طابعا رمزيا في وقت لا يملك فيه الفلسطينيون دولة، في حين أرجأت إدارة الرئيس دونالد ترامب على ما يبدو إلى ما بعد الانتخابات الأميركية التي ستجرى في نوفمبر، كشف خطة للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
وكانت "مجموعة الـ77 والصين"، التي تضم في الواقع 134 دولة حاليا، قد اختارت في اجتماع عقد في 27 سبتمبر على هامش الأعمال السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، فلسطين لتولي الرئاسة الدورية للمجموعة في 2019.
وحاليا، تشكل مجموعة الـ77 تحالف عدد من الدول الناشئة، أنشئ في الأساس لدفع المصالح الاقتصادية لأعضائه، قوة تفاوض لا يستهان بها في الأمم المتحدة.
لكن وضع فلسطين كمراقب في الأمم المتحدة لا يمنحها كل الصلاحيات القانونية لممارسة هذه الرئاسة.
ويذكر نص القرار بأن "دولة فلسطين جزء من أدوات عديدة أبرمت برعاية هيئة الأمم المتحدة، وبأنها عضو كامل العضوية في العديد من مؤسسات وأجهزة هيئة الأمم المتحدة".
اعتراف دولي
قال دبلوماسي طالبا عدم كشف هويته إن "الفلسطينيين مراقبون. إنهم يحتاجون إلى قرار ليملكوا القدرة على التحدث ورعاية النصوص، وهي صلاحيات لا يملكونها".
وأضاف هذا الدبلوماسي أن رئاسة مجموعة الـ77 "ستسمح للفلسطينيين بالحصول على اعتراف دولي، وستظهر أنهم طرف دولي فاعل يمكنه التحدث بأمر آخر غير النزاع الإسرائيلي الفلسطيني".
ولا تنظر الولايات المتحدة التي تواجه توترا في علاقاتها مع الفلسطينيين منذ أن أعلنت قبل نحو عام اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، بارتياح إلى هذه الرئاسة الفلسطينية المقبلة لمجموعة الـ77.
وقال مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته إن الولايات المتحدة "تعارض بشدة قرار مجموعة الـ77 بأن يرأسها الوفد الفلسطيني ابتداءً من يناير" المقبل.
وأضاف أن "الولايات المتحدة لا تعتبر فلسطين دولة، وترى أنه من غير المناسب أن يقوم الفلسطينيون بهذا الدور في الأمم المتحدة".
لكن الولايات المتحدة لا تملك حقا للنقض في الجمعية العامة للأمم المتحدة لمنع تبني القرار. وهي لا تتمتع إلا بحق التحدث والتصويت على غرار الدول الأعضاء الـ 192 الأخرى.
أما بالنسبة للفلسطينيين، فأحد الأهداف هو الحصول على أكبر عدد من الأصوات خلال التصويت الثلاثاء.
وكانت 128 دولة من أصل 193 قد صوتت في نهاية 2017 في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لمصلحة نص يدين القرار الأميركي الأحادي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
واعترضت تسع دول بينها الولايات المتحدة على القرار، في حين اختارت 35 دولة تعرضت لضغوط أميركية كبيرة الامتناع عن التصويت ولم تحضر 21 دولة أخرى.
في نهاية سبتمبر في خطابه أمام الجمعية العامة، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن "183 دولة" عضوا في الأمم المتحدة "اعترفت" بدولة فلسطين. وقد دعا "كل دول العالم" التي لم تفعل ذلك إلى القيام بهذه الخطوة.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.