شريط الأخبار
أعمال شغب واطلاق غاز مسيل للدموع في وسط البلد على خلفية توقيف الوكيل والربيحات العمري : إثبات النسب بـ (DNA) لم يلغ نهائياً انما لكل محكمة تقدير ظروف الحالة الرزاز : التعبير عن الرأي والاحتجاج بالطرق السليمة مكفول بالدستور والقانون وزير الصحة: نأمل أن ترتفع نسبة المؤمنين صحيا إلى 80% تعليق جزئي للتداول في بورصة عمان الأربعاء والخميس الحموري: تقييد الجنسيات ساهم بتقليل أعداد المرضى الزائرين للمملكة الزوايدة :"اعتذار الوكيل يعني لا نيّة متوفرة للمساس بأي رموز ومعتقدات" مجلس رؤساء الكنائس في الأردن يصدر بيانا حول الصورة المسيئة للسيد المسيح الرزاز خلال لقاء نشاط الرابع: إفراج وشيك عن "موقوفي الرأي".. والعفو العام جاهز "الوحدة" للرزاز: أنتم تخالفون الدستور وتتناقض أفعالكم مع أقوالكم عطية يحذر من شراء أراضٍ في القدس وإعادة بيعها لإسرائيليين القوات المسلحة: أراضي الجيش لا تباع ولا تشترى بالوثيقة...أول تعميم إلى جميع أئمة ووعاظ ومؤذني المساجد بعدم استعمال السماعات الخارجية العثور على لقيط بالقرب من مركز طبي في مخيم اربد إرادة ملكية بتعيين الشراري عضوا في مجلس الأعيان الملك لشباب عجلون: غادروا ثقافة الانتظار إلى اغتنام الفرص بالتفاصيل ... (9)مستشارين في رئاسة الوزراء الحكومة تنفي بيع اراض لقاعدة جوية بـ 1.5 مليار دينار الحكومة تنشر التوصيات المشتركة للجنتيّ فاجعة "البحر الميّت" الرزاز: ملتزمون بعدم إغلاق أي ملف فساد ولا أحد فوق القانون
عاجل

الكشف عن «أسوأ سنة» مرت على الأرض على الإطلاق

الوقائع الإخبارية : جعلت كوارث بشرية وطبيعية، مثل الطاعون والحروب والمجاعة والأوبئة، بعض فترات التاريخ البشري سيئة السمعة، لكن عاما واحدا يفوق كل الفترات من حيث درجة السوء.
ووفقا لبحث، أنجزه أستاذ بجامعة هارفارد الأميركية، فإن عام 536 ميلادية كان الأسوء في تاريخ البشرية، حسب ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وفي تلك الفترة، عاشت أوروبا والشرق الأوسط وأجزاء من آسيا طيلة 18 شهرا في الظلام الدامس بسبب موجة ضباب غامضة.
في نفس العام، شهدت الصين تساقطا كبيرا للثلوج، وفشلت المحاصيل الزراعية في العديد من دول العالم، وانتشر الجفاف الشديد والمجاعة في معظم أنحاء نصف الكرة الشمالي.
ويقول العلماء إن هذا العام كان "كئيبا ونذير شؤم يعكس قرنا قاتما من المعاناة والمشقة".
وذكر مايكل مكورميك، عالم الآثار في جامعة هارفارد، أن العالم لم يشهد "علامات الانتعاش والعودة إلى طبيعته، إلا بعد عام 640".
ويعتقد مكورميك وبول مايفسكي، من معهد تغير المناخ، أن سبب كل هذه الكوارث يعود إلى ثوران بركاني كارثي في أيسلندا.
وقالا إن هذا النشاط البركاني أنتج ملايين الأطنان من الرماد المنتشرة في مساحات شاسعة من العالم، مشيرين إلى أن الحادث انعكس سلبا على الاقتصاد العالمي.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.