شريط الأخبار
مصدر مطلع : الملقي لم يطلب استقالات وزرائه بجلسة مجلس الوزراء المومني :من يتهرب ضريبيا هو يسرق من جيب المواطن التربية تسمح للطلبة النظاميين بإعادة مواد لرفع معدلاتهم المومني: الحكومة تفعل مبدأ الثواب والعقاب في قانون الخدمة المدنية شاهد بالتفاصيل...أهم قرارات مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم الضريبة تقرر تشكيل مجلس للشراكة مع القطاع الخاص الملك يشيد بدور المتقاعدين العسكريين المستمر في بناء الوطن المومني: منح المستثمرين الجنسية الأردنية أو الإقامة الدائمة بشروط شاهد بالصور...حريق في مطعم بشارع الجامعة دون وقوع أية اصابات بشرية مؤتمر صحفي لوزير الدولة لشؤون الإعلام مساء اليوم بيان ..المدادحة : لن اذهب للقضاء ..ولكن اطلبوا من الفوسفات تزويدكم بمياوماتي رسمياً بالصور...القوات المسلحة الأردنية تتسلم 150 مدرعة من الولايات المتحدة الأمريكية هيئة الإعلام تمنح ترخيصا لـ175 مطبوعة إلكترونية وفاة شاب سوري الجنسية احرق نفسه مع افراد عائلته في الرمثا "إدارية النواب" تزور دائرة الجمارك العامة الوطنية للتشغيل والتدريب تبدأ بإستقبال طلبات التسجيل في برنامجها التدريبي وفاة أحد نزلاء مركز اصلاح وتاهيل الكرك بعد سوء حالته الصحية شاهد بالصور...عربيات : الوزارة على استعداد تام لإلغاء اي اتفاقية متعلقة بوقفية الطاهات صفقة غاز ضخمة بين إسرائيل ومصر بقيمة 15 مليار دولار وحدة امن الاستثمار تلقي القبض على احد ارباب السوابق طلب اتاوة من احد المستثمرين
عاجل

وثائق لم تعلن من قبل تكشف خطة إسرائيل السرية لضرب العراق ...قصف قصور صدام حسين

لوقائع الاخبارية : كشفت وثائق لم تظهر للعلن من قبل أن إسرائيل كانت على وشك مهاجمة العراق في عهد صدام حسين، عندما اندلعت حرب الخليج الأولى عام 1991، في ظل مخاوف من استخدام الرئيس الراحل لأسلحةً كيماوية.

وأظهرت وزارة الدفاع الإسرائيلية وثائق، كانت مُخفاةً حتى وقتٍ قريبٍ في أرشيف الجيش الإسرائيلي، وكشفت نوايا وزير الدفاع آنذاك موشيه آرنز، ورئيس الأركان دان شومرون، لقصف العراق بسلسلةٍ من الهجمات الصاروخية، وفقاً لمجلة نيوزويك الأميركية.

وأورد تقرير صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن القوات العراقية كانت قد أطلقت نحو 40 صاروخاً من نوع سكود على المدن الإسرائيلية أثناء حرب الخليج، وقتلت شخصين بشكلٍ مباشر، هذا بالإضافة إلى 11 شخصاً آخرين يُعتَقَد أنهم لقوا حتفهم بسبب سكتاتٍ قلبيةٍ أو اختناقٍ جراء الهجمات.

وخشي قادة الجيش والسياسيون الإسرائيليون من أن تكون إسرائيل هي التالية، كما كان الحال عندما استخدم صدام السلاح الكيمياوي ضد أكراد العراق في الثمانينيات.

وورد على لسان آرنز، في مقابلةٍ شملتها الوثائق، قوله: "قد يؤدي الصاروخ التالي إلى سقوط ضحايا بالجملة، ومن الممكن أن يكون الصاروخ التالي صاروخاً كيمياوياً، وهو ما لا ينجح الأميركيون في إيقافه، لذا علينا أن نقوم نحن بذلك".وطوَّر شومرون خططاً لشن هجومٍ على العراق، لكنه أوقف هذه الخطوة.

وقال شومرون: "إذا رأت الحكومة تنفيذ الهجوم فإننا سنُنَفِّذ، لكني أوصي بأنه ينبغي ألا نفعل. وإذا حدث في وقتٍ لاحقٍ أن سقط صاروخٌ معبأٌ بغازاتٍ سامة وتسبَّب في إسقاطِ ضحايا بالجملة، من الممكن وقتئذٍ أن أوصي بتنفيذ الهجوم، فأنا لم أقُل عدم الهجوم من الآن وإلى الأبد".

ومن بين الأهداف التي كانت إسرائيل تُخطِّط لضربها قصورُ صدام حسين، ومقر القيادة العامة لأركان الجيش العراقي.وعبَّرَ شورون عن مخاوفٍ إزاء اجتياح صدام الشرق الأوسط بغزوٍ أوسع، محاولاً غزوالأردن وسوريا، وهو ما استعد له الإسرائيليون أيضاً.

وعارضت الولايات المتحدة مشاركة إسرائيل في الحرب، لاعتباراتِ أن أعضاء الائتلاف العربي لن يرغبوا في الظهور بمظهر المقاتل في ذات الصف الذي تقاتل فيه إسرائيل.

وقد تدخَّلت أميركا والسعودية وبريطانيا ومجموعةٌ واسعةٌ من دولٍ أخرى في العراق عام 1991 عقب غزو الأخير للكويت، وحقَّقَت الحرب أهدافها بتحرير الكويت، لكنها تراجعت عن تغيير النظام الحاكم في بغداد، تاركين لصدام حسين الاستمرار في الحكم حتى الغزو الأميركي عام 2003.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.