شريط الأخبار
الرزاز : ‏النشامى رفعوا رؤوسنا عالياً...لن نكل ولا نمل والجايات أحسن إطلاق منصة خاصة للناطقين الإعلاميين في الوزارات والمؤسسات الحكومية الامير علي : اخوتي النشامى...اثبتم بشهامتكم وروحكم انكم كما عهدتكم عز وفخر الاردن ولي العهد لـ النشامى: "رافعين راسنا والخير بالقادم" ابو حسان : شمول الشيكات بالعفو انتكاسة لمختلف القطاعات اختتام التوجيهي بأعلى مستويات المهنية والانضباط فيتال: النشامى كانوا متوترين وقلقين...ولا أعرف السبب الملك عبر تويتر : "نشامى وما قصرتوا" تجارة عمان تحذر من شمول جرائم الشيكات بالعفو العام الكباريتي يطالب بعدم شمول جرم الشيك بالعفو العام الأعيان يقر قانون الموازنة العام والوحدات الحكومية لسنة 2019 الملك: الأردن يمتلك المقومات ليصبح وجهة متميزة للسياحة العلاجية عقل بلتاجي أمام "المالية النيابية" بجلسة تحقق حول مخالفات لأمانة عمّان إرادة ملكية بتعيين د.عدنان العتوم رئيسا لجامعة آل البيت وزارة الاتصالات توضح الفرق بين خدمة إصدار جواز السفر الكترونيا والجواز الإلكتروني منتخب النشامى يودع امم أسيا بعد خسارته بركلات الترجيح أمام فيتنام وفاة طفل اثر حادث غرق في مادبا ولي العهد يصل إلى دبي لمؤازرة المنتخب الوطني في مباراته أمام فيتنام القوات المسلحة تنفي اعلان متداول لفتح باب التجنيد بالجيش تعيين غيث الطراونة مستشارا في الديوان الملكي الهاشمي
عاجل

الأسد: الانجازات العسكرية تمهد لنتائج سياسية لإنهاء الحرب

الوقائع الإخبارية : قال الرئيس السوري بشار الاسد الاحد ان الانجازات العسكرية و"دحر الارهاب" من الاراضي السورية تمهد الى التوصل لنتائج سياسية، حسبما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية (سانا).
وذكرت الوكالة ان الاسد اكد خلال استقباله مساعد وزير الخارجية الايراني جابر الانصاري أن "القضاء على الارهاب في معظم الاراضي السورية حقق الارضية الانسب للتوصل الى نتائج على المستوى السياسي تنهي الحرب على سورية".
واوضح الاسد "الا أن ما يحول دون ذلك هو السياسات والشروط المسبقة التي تضعها الدول الداعمة للارهاب".
وياتي ذلك بعد استعادة الجيش السوري للغوطة الشرقية وكامل دمشق ثم الجزء الأكبر من محافظة درعا، مهد الحركة الاحتجاجية التي اندلعت منتصف اذار/مارس 2011 وتحولت الى نزاع مسلح متشعب الاطراف،
وباتت قوات النظام تسيطر على مساحات شاسعة في البلاد فيما تتعرض الفصائل المعارضة لضربات متلاحقة.
وشهدت مدينة جنيف جولات عدة من التفاوض بين ممثلين للحكومة السورية ومجموعات المعارضة برعاية الامم المتحدة لايجاد حل سياسي للنزاع في سوريا لكنها لم تفض الى اي نتيجة ملموسة.
في موازاة ذلك، ترعى موسكو وانقرة وطهران عملية آستانا التي اتاحت اقامة اربعة مناطق لخفض التوتر بهدف الحد من المواجهات في سوريا.
وينتشر آلاف المقاتلين الايرانيين او الافغان الذين تعتبرهم طهران "متطوعين" وكذلك "مستشارون عسكريون" لدعم النظام السوري.




 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.