شريط الأخبار
شقيق الطفلة الشهيدة في حادثة السقوط داخل الحفرة الامتصاصية يناشد الاردنيين أكاديميون : الملك مرجعية سياسية وفكرية تعكس سماحة الإسلام وأهمية الأردن عشيرة بني مصطفى تطالب الحكومة بالإفراج عن ابنتهم وعد الرزاز يوعز بالتحقيق في حادثة سقوط الطفلة ومنقذها بخريبة السوق بالتفاصيل... أسس اختيار رؤساء القاعات ومساعديهم والمراقبين في امتحان التوجيهي الوحش يحذر من تكرار "مسرحية" لجنة الاقتصاد على مستوى مجلس النواب الحكومة تراجع إعفاءات مركبات ذوي الاحتياجات الخاصة الرزاز في ذكرى ميلاد الحسين: نستذكر الإنجازات العظيمة كناكرية : لجنة خاصة في الضريبة والجمارك والاموال العامة للوقوف على مراحل القضايا التحقيقية وفاة الشيخ اللوزي والطفلة البريئة «بمنهل الاهمال» يفجر غضب الاردنيين ..! الهميسات يطالب بتحويل المسؤولين عن "حادثة الحفرة الامتصاصية" الى الإدعاء العام مصدر امني يوضح حقيقة إشراك الشرطة النسائية بدوريات النجدة بالصور .. وفاتان وإصابة اثنين اخرين اثر حادث تدهور بمنطقة شفا بدران في عمان الأمن يفتح تحقيقاً بحادثة وفاة شخصين في "حفرة امتصاصية" جنوب عمّان كناكريه: الهدف خفض الدين العام لأقل من 95% من الناتج المحلي الإجمالي الحكومة تقر نظام معدل لنظام الأبنية وتوسيع المشمولين بقرار الاعفاءات من الغرامات العمل الاسلامي يصدر تصريحا حول انتصار المقاومة في غزة شاهد بالأسمـــاء .... مدعوون لامتحان الكفاية في اللغة العربية شاهد بالفيديو .. لحظة سقوط طفلة في حفرة امتصاصية جنوب عمان محافظ اربد : غرفة عمليات لمواجهة الظروف الجوية السائدة
عاجل

وزير الداخلية الأسبق العين مازن الساكت: تفاجأت بتشكيلة حكومة الرزاز

الوقائع الإخبارية : قال وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت إن ضعف الحياة السياسية في الأردن ليس وليد اللحظة، وإنما ناتج عن مسيرة تراكمية امتدت لسنوات طويلة، مشيراً أن الأحزاب التاريخية لم يعد بإمكانها قيادة المستقبل السياسي في الأردن.

وأضاف عبر برنامج "لقاء خاص" مساء السبت، أن العولمة منعت تطور التجربة السياسية في الأردن، لافتاً أن أزمة العمل الحزبي لا تقتصر على التضييق الأمني بل يعتريه الكثير من المشاكل.

وفي تعليقه على حكومة عمر الرزاز، أكد أنه تفاجأ من تشكيلة الفريق الوزاري لحكومة الرزاز والتي اشتملت على قسم كبير من حكومة الملقي، وأن المرحلة الحالية تحتاج إلى قادة في الحكومة وليس لفنيين ومدراء، منوهاً أن الرزاز لم يقم بتغيير حقيقي وشراكة واضحة.

وكشف أن الولاية العامة للحكومات الأردنية تراجعت كثيراً في السنوات الأخيرة نظراً للتحديات الكثيرة التي تواجه الأردن.

وعن مجلس النواب، قال الساكت أن المجلس يعيش حالة من عدم الثبات، ولا يملك القرار في بعض القضايا والتشريعات ويخضع لتأثيرات من السلطة التنفيذية والدولة.

وفي حديثه عن قانون الجرائم الإلكترونية، بيّنَ أنه لا يجوز النظر لقانون الجرائم الإلكترونية من منظور شخصي ضيق، والذي يساهم في الحد من الحريات.

وطالب بمحاسبة ومساءلة الأشخاص الذي يكيلون الاتهامات ويشتمون أعراض الشخصيات العامة، ومنع محاولة التضييق على الحريات وقمعها.

وحول قانون الضريبة، أوضح أن قانون الضريبة الحالي ليس أسوأ من القانون السابق، رغم الرفض الشعبي الواضح له، موضحاً أن الشعب بات يرفض كل شيء تأتي به الحكومات بسبب انعدام الثقة.

وأقر بعدم وجود وعي كامل في موضوع الضرائب برمته، مشيراً أن الحكومة فرضت ضرائب في عامي 2017، و2018 بقيم مليار دينار دون أن يتحرك الشارع، في حين ظهرت الاحتجاجات على قانون ضريبة الدخل الذي تقدر عائداته بـ 280 مليون في العام.

ونوه الساكت إلى أن الربيع العربي خلع عن المواطن الأردني ثقافة احترام القانون والدولة، الأمر الذي أدى إلى ظاهرة غياب سيادة القانون باتت تنتشر وتتوسع في المحافظات الأردنية، مطالباً الدولة بضرورة إدراك أن المجتمع أصبح أكثر وعيا.

وفي معرض حديثه عن مكافحة الفساد، علّق الساكت: "الفساد ضرب كل شيء في المؤسسات الأردنية، ولم نشاهد محاسبة حقيقية لقضايا فساد كبيرة، وبدأنا نشهد أشكال مختلفة من الفساد".
وتابع: "الفساد أهم تحدي أمام الحكومات، ونشاهد أن حكومة الرزاز لديها النية الحقيقية لمحاربة الفساد".

وفيما يتعلق بالعفو العام، أكد وجود خلاف ووجهات نظر حول العفو العام، مشيراً أنه قد يكون مفيداً في نوع معين من الجرائم، بحيث لا يؤذي المجتمع ويضيع حقوق المواطنين المتضررين.

وعن الباقورة والغمر، شدد على ضرورة استعادة الأردن لسيادته على أراضيه في الباقورة والغمر حتى لو كان بعضها مملوكاً لليهود.




 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.