شريط الأخبار
قبيلة بني حسن: استعادة "الباقورة والغمر" انتصار لارادة الشعب و سيادة الوطن شاهد بالفيديو والصور ... العثور على جثة عشريني مشنوقا بالقرب من جامعة مؤتة الملك يستمع لردي الأعيان و النواب على خطاب العرش اليوم بالتفاصيل...تعرف على حالة الطرق في مختلف محافظات المملكة سعيدات يطالب الحكومة باعلان آلية تسعير المحروقات للشهر القادم الرزاز: "نقل موازنات المؤسسات المستقلة" يُسهل مراقبة وضبط نفقاتها توقيف الإعلامي الأردني "موسى أبو قاعود " في مصر .. والخارجية تتابع تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل مقتل اللواء الحناينة إخماد حريق داخل مدرسة في منطقة جبل الأخضر بالعاصمة عمان بالصور ... ‘‘سير إربد‘‘ توزع كمامات للمواطنين للوقاية من الغبار "يديعوت أحرونوت":إسرائيل لم تف بتعهداتها للأردن الامير علي : نقترح على الجالسين خارج منظومة الرياضة او كرة القدم تجنب الاختباء وراء الالقاب والمناصب مصدر أمني : التحقيقات جارية في حادثة مقتل اللواء المتقاعد حابس الحنيني شاهد بالصور .. تواجد أمني مكثف في منطقة الفيصلية بمادبا واشنطن: الأجزاء التي عرضت من «لفائف البحر الميت» في أمريكا كانت «مزيفة» مقتل لواء متقاعد بثلاث رصاصات أمام منزله بالفيصلية الخارجية : توضح حقيقة اختطاف اردنيين اثنين اثناء عبورهما معبر نصيب الحدودي الفايز: الأعيان يقوم بدوره الرقابي والتشريعي بما يصب في مصلحة الأردن ضبط باص كان سائقه يسير عكس السير جنوب عمّان ابو عاقولة : فتح معبر درعا سيخفف الضغط على جابر و الوضع لا يسمح بالعمل ليلا
عاجل

دولة الرزاز !! عذراً لهذه النصيحة الثقيلة !! اوصيك بالخلاص من " ثلاث " لشفاء الأمراض الشعبية

الوقائع الاخبارية: {{{ الانتحاري هنا،كلمة ترمز للعمليات النبيلة التي يضحي منفذها بنفسه لإجلها، دفاعاً عن ناسه ضد لصوص وطنه.بتعريف ادق، التضحية بالذات لمصلحة الكل }}}
ينظر الشعب الاردني لرؤساء الوزراء،على انهم موظفون كبار، جاؤوا لتصريف الاعمال.لذلك لم يقتنع بطروحاتهم لفقدانهم الولاية والقدرة على اي فعل خارج القفص،فأسقطهم من حساباته لإعتقاده اليقيني،أنه يُصلّي خلف ائمة لا يحسنون الوضوء ولا يتقنون التلاوة.يُعوضون نقصهم ونقائصهم بفتاوى عجيبة،كي يظهروا للعيان انهم اهل صلاح وإصلاح .جاء الرزاز المتقد الذهن،المتوهج الخيال،المشع وطنية ، فأجمعت العامة على احترامه لطهارة سيرته ومساره،وهي التي سلقت من سبقوه بالسنةٍ حداد، أَحَدُ من شفرات الحلاقة.وعندما اناخ راحلته على عتبة الرئاسة،قال قولته المشهورة :ـ " انا انتحاري بتفويض ملكي لمكافحة الفساد "،وفي يومه ـ المائة ـ ارتطم بصخرة الواقع القاسية،فعاد مُشّبهاً نفسه كقائد ( طيارة خربانة )،معترفاً عدم استطاعته، خلع او كسر اي شيء في الطائرة المتهالكة حتى لا تسقط ،وان التدرج السحلفائي،هو السبيل للوصول الى المحرك لإصلاحه.
تشبيه بليغ،لا يقدر عليه الا من ورث جينات سياسية من كبير كوالده،وخيال مجنح مثل اخيه.لكن المشكلة، ليست ابنة قانون الضريبة بل هي عميقة وعويصة.ظاهرها المديونية،وباطنها اخطبوط متعدد الايدي الطويلة يتمثل بالفساد،سوء الادارة،المحاصصة،الجهوية، شراء الولاء بالوظائف الحساسة والرتب العالية،الواسطة على حساب الخبرة والولاء الكاذب فوق الكفاءة،غياب المساءلة والمحاسبة،برلمان شكلي، جاء بقانون جرى تفصيله عند خياط اجنبي ـ كما روى عبد اللطيف عربيات،احزاب هزيلة تستجدي ميزانيتها من الداخلية،مجلس اعيان لا وظيفة يحتاج لاختصاصي بامراض البروستات، نخبة ديناصورية لا تشبع ولا تقنع ،حرس قديم يمشي على عكاكيز نفعية، تدوير شخصيات لكل المناصب والحقب، كأن الله لم يخلق مثلها في البلاد وبين العباد.اعلام كالطينة، لا احد يتابعه وان تابعه لا يصدقه.ما زاده بلة اطلاق فضائية المملكة التي نبتت كالثألوله.
المشكلة الكبرى، ملفات الفساد الغامضة:ـ كازينو البحر الميت،الباص السريع، عوني مطيع،وليد الكردي، مشروع طوقان النووي،امنية ،عبوات الغاز الهندي، شحنات القمح الفاسدة،الاعلاف،الاغذية،الادوية،اراضي خزينة الدولة،سفريات رجالات الدولة،البذخ في الانفاق ،العطاءات ذوات الاحجام و الاوزان المختلفة، الوظائف الوهمية،استغلال الوظيفة العامة ...قائمة طويلة كلها معلقة بلا محاكمة،ثم يسألونك:ـ لماذا ضاعت هيبة الدولة و كيف نستردها ؟!. الاجابة بسيطة، احضروا الحرامية و اعيدوا اموال الدولة ليطمئن الناس.فعلاقة التلازم بين النخبة والثروة ليست احجية.
دولة الرئيس:ـ استميحك العذر باسداء نصحية،اعلم انها ثقيلة، فتقبلها مني لانني لا ارمي من وراءها جملاً إنما هي خالصة لوجه الله تعالى.اوصيك بالخلاص من ثلاث لشفاء الامراض الشعبية :ـ الفساد،سوء الادارة، ومداهنة المنافقين.و انهاك عن ثلاث مهلكات :ـ النخبة ذات الهيبة المكذوبة،الحرس القديم ذوي الاعاقات المزمنة ،المستوزرين الوصوليين اصحاب الهيبة المصطنعة.واعلم ان القاعدة الشعبية المهملة هي عزوتك،تلك المتمسكة بوطنها حتى الشهقة الاخيرة.واحذر ان من يسرق وطنه لا وطن له...انما وطنه رصيده..هؤلاء مثلهم مثل الذين تخلفوا عن نصرة النبي يوم احاطت الاحزاب بالمدينة المنورة، وتخلوا عنه ايام الشدة ابان غزوة العسرة / تبوك،وتركوه في أُحد بحجة ان بيوتهم عورة وهم كذبة.
دولة الرئيس :ـ سقط من راهن على نخب نفعية،وخاب من استند على حرس قديم وظيفته نثر المسامير،وخسر من تحزمّ بالانتهازيين.الشعب لا غيره هو الجدار الاستنادي المسلح الذي يُستندُ عليه.وقف مع الدولة في المنعطفات الحادة،دافع حتى الموت عن الهوية والشخصية،رفع الوطن حجراً فوق حجر.فكانت مكافئته الاهمال فيما العاطلون عن الوطن من النخب يكسبون المال دون عرق...لهذا لا نريد تطبيق من اين لك هذا ؟ ولا كشف الذمم المالية ـ للمشكوك بامرهم ـ بل نكتفي منك، نظرة عابرة على قصورهم،بذخ حفلاتهم،حلي زوجاتهم،انفاق اولادهم،اساطيل سياراتهم.عندئذٍ ستعرف كيف تراكمت المديونية بالمليارات.
ـ خاتمة القول،ماذا تقول و انت رجل دولة وقانون،عن عودة موظفين جامعة آل البيت الذين اقتحموا مكتب رئيس الجامعة.خلعوه من على كرسيه و قذفوه بالعراء ثم عادوا رغم ادانة الشعب وتجريم القانون ؟!.اليست هذه العودة،عودة عن وعود دولة المؤسسات والقانون ام ان هناك تخريجة تحت الطاولة ؟ّ!بسام الياسين


 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.