شريط الأخبار
ردود الطويسي تدفع لجنة التربية النيابية الى نصح الجراح بالتوجه الى القضاء بعد منع البنك المركزي الأردني التعامل بها .. توجه لمنع إدخال أجهزة ‘‘البيتكوين‘‘ سياسيون: القدس تدخل العلاقة الأردنية الأميركية بنفق هذا ما فوضه رجال الدين المسيحي للملك عبد الله من المغطس الحكومة تخصص 11 مليون دينار لتنفيذ خط الغاز الإسرائيلي العثور على جثة حارس عمارة قيد الانشاء في اربد شاهد بالصور .. القبض على بنغالي يبيع الخمور داخل محل خضار في سحاب النائب مصطفى ياغي: من الكفر أن تكون امريكا هي الخصم والحكم ديوان المحاسبة : دبلوماسي أردني تقاضى رواتب دون عمل اللجنة القانونية في مجلس النواب تستعين بخبراء لرصد خروقات (وادي عربة) "مكافحة الأوبئة" تحذر الأردنيين من عادة تقديم القهوة بفنجان واحد وتدعو للالتزام بآداب العطس حفل قطري حاشد بدون سفير يثير جدلاَ في الاردن العثور على (7 ) قنابل قديمة في بلدة بيت يافا غرب اربد البخيت: موقف الملك في الدفاع عن القدس فروسي المجلس الأمني في الجفر يبحث الاجراءات الصحية المتخذة للتعامل مع الحالات المصابة بانفلونزا الخنازير وفاة وإصابتان إثر تصادم مركبتين شرقي عمّان هيلي: سنستخدم "الفيتو" ضد مشروع القرار المطروح بشأن القدس مجلس إدارة الوحدات يرفض استقالة جمال محمود مشاجرة عائلية على خلفية جريمة قتل في الزرقاء العدوان : خليفة دراغان من خارج الأردن
عاجل

شاهد بالصور...صانعة الألعاب الجنسية: أستخدم خيالي لصنعها!

الوقائع الإخبارية : ازداد اهتمام الناس يوماً بعد يوم بالألعاب الجنسية لكنّهم لم يفكروا يوماً بكيفية صناعتها أو من هم الأشخاص وراء تصنيعها. فقد قضت امرأة عقود من الزمن تفكّر بأفضل تصاميم للألعاب الجنسية كي تكون أكثر متعة لمستخدميها من جميع أنحاء العالم، وفق ما ذكر موقع "الدايلي ميل" البريطاني.

عملت أنجاني سيدهارثا كمصممة لأكبر مصنع ألعاب جنسية في البلاد لأكثر من 20 سنة، بعد أن انتقلت إلى كاليفورنيا حيث تابعت عملها بالرسم والنحت. لكنّها أصبحت مصممة ألعاب جنسية بعد أن طلب منها صديقها الذي يعمل في المصنع أن تتولّى منصبه الفني. وقد فوجئت حين علمت أنّها ستعمل على تصميم ألعاب جنسية، لكنّها قبلت التحدي.

وأشارت أنجاني في حديثها إلى تطوّر صناعة الألعاب الجنسية على مر الـ20 سنة الماضية، مؤكدة أنّ التصميم والشكل أصبح مهمّاً جداً لأنّ الناس باتوا يبحثون عن المتعة أكثر من أي شيء في الألعاب الجنسية، وهذا ما دفع المصنع إلى تطوير التصاميم وتنويعها. وأضافت:"علينا أن نصمّم الألعاب بطريقة تجعلها تبدو جميلة وعملية في الوقت نفسه. عندما بدأنا بصناعة الألعاب الجنسية، لم يكن هناك شركات عدة متخصصة في هذا المجال. أمّا الآن، فزادت الشركات وزادت المنافسة في الكمية والنوعية".

وحين سئلت عن براعتها في تصميم الألعاب بطريقة تجعلها تبدو حقيقية، أجابت أنجاني:" هناك طريقتان للتصميم: الأولى عبر تجربتها مباشرة على الأشخاص والثانية عبر نحتها من الصفر". وأكّدت أنّ الخيار الأوّل هو الأفضل لأنّ اللعبة تصنّع بحسب متطلّبات ورغبة مستخدمها، وتضيف عليها أنجاني بعض اللمسات التجميلية.

أمّا في ما يتعلّق بعملها، فذكرت أنجاني أنّ خبرتها على مدى ثلاثة عقود وحبّها للنحت ساعداها في صناعة الألعاب الجنسية وتطويرها وجعلها تبدو أكثر حقيقية. وقالت:" تأتي التفاصيل بشكل طبيعي. نصنع النماذج من الطين ثم نقرّر أيّها أفضل لتحسينها، ثم أنحت التفاصيل بيدي".

وأوضحت أنجاني، وهي واحدة من المصممين النادرين الذين يصنعون الألعاب الجنسية يدوياً وباستخدام الطين، أنّ العمل يرتكز على التصاميم المختلفة والمميزة التي ترضي الجميع، لذا تعمل على أن تخلق أكثر من 20 نموذجاً مختلفاً في الشهر، لكنّها لا تنهي العمل عليها قبل مناقشتها في اجتماعات الشركة.

وعلى الرغم من أنّ الزبائن يهتمون كثيراً للشكل والتصميم الخارجي، إلّا أنّ أنجاني تركّز في عملها على أن تؤمن الألعاب متعة جنسية يبحث عنها الزبون. وعبّرت قائلة: "لا فرق بين الحياة الجنسية والروحانية. فأستخدم خيالي لأوجد الألعاب الجنسية التي تجلب المتعة للكثير من الناس حول العالم. هذا تماماً ما أسمّيه بالسحر!".



 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.