شريط الأخبار
بالتفاصيل.... رئيس الوزراء د.عمر الرزاز في مستشفى الاسراء عربيات: المبادرة الملكية بشأن الغارمات أكدت أن الأردن دولة تكافل رئيس ديوان الخدمة المدنية يتبرع براتبه لثلاثة شهور الى صندوق الغارمات مجلس النواب يدرج التحقيق بملف الملكية على جدول أعماله...الأحد أبو البصل : 2 مليون دينار حصيلة التبرعات للغارمات تكليف كمال خريسات قائما باعمال مدير مكتب رئيس الوزراء مدير مكتب الرئيس الرزاز فهد الفايز يقدم استقالته الرزاز يوجه لاجتماع مهم السبت لتنفيذ التوجيهات الملكية المعايطة: التحول الديمقراطي لا يجري بـ "كبسة زر" ضبط شخص ينتحل صفة طبيب ويقوم بتصنيع وبيع أدوية غير مرخصة الضريبة: التبرعات لتسديد ديون الغارمات معفاة من ضريبة الدخل جمع 1.5 مليون دينار لدعم الغارمات وتحديد معايير الاستفادة من التبرعات الأسبوع المقبل وفاة واصابتان بحادث تدهور بالمفرق "الاحوال والجوازات" تفتح باب التبرعات بين موظفيها استجابة للمبادرة الملكية شاهد بالصور .. 10 إصابات بتصادم وتدهور مركبة في الزرقاء طقس العرب: منخفض جوي من الدرجة الثانية مساء الأحد ويوم الاثنين الحكومة تتواصل مع والدة الشهيد “صهيب السواعير” للوقوف على مطالبها الحاكم العام لنيوزيلندا: نقدر دور الأردن الهادف لتحقيق الأمن والسلام في العالم تبرعات بنحو 1.4 مليون دينار لمساعدة الغارمات وفاة طفل اثر حادث غرق في محافظة الزرقاء
عاجل

والد الطفل السعودي المنتحر يكشف ما كان يشاهده ابنه على الانترنت

الوقائع الإخبارية : ما زال سيناريو انتحار الأطفال في السعودية مستمراً، وسط ذهول من الرأي العام حول الدوافع وراء ذلك، حيث خيمت الحيرة والغموض على السعودي والد الطفل 'جبير تركي المطيري' البالغ من العمر 13 عاماً، إثر انتحار ابنه شنقا داخل منزلهم بقرية أم سدرة بالمجمعة –شمال منطقة الرياض- يوم أمس في ظروف غامضة.

والد الطفل تحدث ' بقوله: 'ابني جبير، هو ثاني أبنائي عمراً، فكنت أعتمد عليه في كافة الأمور، لأنني أعمل في #الرياض في القطاع الأمني، وأسرتي تسكن في قرية أم سدرة بالمجمعة، وأقوم بزيارتهم أسبوعياً وكلما أتيحت لي الفرصة، إضافة إلى كون منزلي يقع بالقرب من أسرتي وأهلي، وابني جبير معتاد على التعامل مع الأسرة بكاملها، ولم نلاحظ عليه أي تغيير أو انطواء أو اكتئاب، فهو مثل باقي الأطفال يحب اللعب بالأجهزة الإلكترونية'.

وأوضح أن آخر يوم جمعه مع ابنه 'جبير' في يوم وفاته عند عودته إلى البيت، ويقول: 'وجدته عند أقاربه في الاستراحة وقابلته وأعطيته 20 ريالا ليشتري له ولإخوته من البقالة القريبة، وأخذته ليبقى عند جدته لأني أستعد للعودة للرياض، وأوصيته بالاهتمام بإخوانه، وكنت أعتمد عليه في البيت ومساعدة إخوانه، فهو طفل مرح ويستخدم جوالاتنا جميعاً عندما يريد أن يلعب إضافة إلى البلاي ستيشن'.

وعن تفاصيل الحادثة قال: 'ذهب مع شقيقه إلى المنزل، بينما كانت والدته في بيت أهلها في المنزل المجاور، وتناول وجبة العشاء، وفي تمام الساعة الواحدة من مساء تلك الليلة، قام بأخذ سلك التلفاز الأسود ولفه حول عنقه وربطه بدرج المنزل وخنق نفسه، وعندما شاهد شقيقه ما حدث، جاء ليبلغ والدته والأهل وسط ذهول الجميع، وتم نقله إلى المستشفى وكان قد فارق الحياة'.

وتابع سرد القصة: 'لا أعرف لماذا شنق ابني نفسه، ولا أتهم أحدا ولا أعرف السبب، وهل هناك ألعاب مؤثرة على الأطفال، وما هي اللعبة، وقد تم إبلاغي فجر تلك الليلة ولم نجد أي معلومات عن لعبة استهدفت ابني بالانتحار، فقد كان طفلا صغيرا يلعب مع الصغار، يلعب الكرة والبلاي ستيشن ويتابع أفلام الأطفال، فحاله حال أي طفل'.

وقال بصوت حزين: 'الأمر أحدث فاجعة للأسرة، وغير متوقع، ونحن مؤمنون ومحتسبون الأجر على صبرنا، وهذا قدره من الدنيا وإرادة الله'.

وختم حديثه: 'أن الإجراءات الآن في النيابة العامة التي تقوم بمتابعة القضية، وتحويلها للطب الشرعي لمعرفة أسباب الوفاة، وأن ما حدث هي إرادة الله أن يموت ابني بهذه الطريقة'.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.