شريط الأخبار
الضريبة: 300 ألف عدد المتقدمين لدعم الخبز توقف الخدمات الحكومية على الانترنت لصباح الغد مصدر : حديث العيسوي عن توفير فرص العمل من ٣٣٠٠ فرصة التي اعلنتها وزارة العمل حافلات تضرب عن العمل على خط اربد - الزرقاء وهيئة النقل توضح التنمية تناشد المواطنين التعرف على صاحبة الصورة الأمير حمزة يعزي بالشهيد الرائد سعيد الذيب بالصور ...انقلاب صهريج محمل بمادة الفيول على طريق الازرق تشييع جثمان الشهيد الذيب في زبدا الوسطية بإربد خبير أمني: ترجيح قتل الشاب لوالدته ثم انتحر في قضية جثتي الجيزة 5 آلاف طلب دعم الخبر لأبناء غزة عبر الموقع الإلكتروني (دعمك) ايقاف موظفة في بلدية عين الباشا بتهمة اختلاس 157 الف دينار الخارجية : نتابع توقيف مصور اردني في دمشق الحكومة تعلن عن 3300 فرصة عمل جديدة في عموم المحافظات الأردنية القبض على رجل أطلق الرصاص داخل قاعة لمحكمة الجنايات الكبرى الضريبة تطلب من المؤسسات العامة تزويدها بقوائم الموظفين لصرف الدعم إنقاذ طفل يبلغ من العمر (11) عام اثر سقوطه في بئر ماء في اليادودة شاهد بالفيديو .. شاب مصري يتصدى لعملية سطو مسلح في الأردن ترجيح رفع أسعار المحروقات 3 - 5% وتثبيت سعر الغاز المنزلي الشهر المقبل النائب زيادين: رئيس مجلس الشعب السوري يترأس وفد بلاده بمؤتمر البرلمان العربي في الأردن الصبيحي: توجه للسماح لأصحاب العمل التسجيل بـ"الضمان" دون غرامات
عاجل

لسبب مثير...استخراج جثة من قال لحسني مبارك "اتق الله"

الوقائع الإخبارية : قالت وسائل إعلام مصرية، إن جثة المواطن الذي قال للرئيس المخلوع حسني مبارك في تسعينات القرن الماضي "اتق الله"، أخرجت من القبر.
ونقلت صحف مصرية، عن ياسر رمضان، الصديق المقرب للشيخ علي مختار "القطان"، قوله إن جثة الأخير تم استخراجها من قبر بمسقط راْسه في قرية شنشور بمحافظة المنوفية.
وقال رمضان إن "عائلة الراحل طلبت تغسيل الجثة، وهو الأمر الذي رفضه المرافقون لها قائلين إنه تم تغسيلها، ولكن أسرته أصرت على تغسيلها لتكتشف أنه مضروب بسلاح أبيض في راْسه من الجبهة والخلف".
وذكر رمضان أن ما شاهدته عائلة الشيخ القطان، دفعها للتشكيك في سبب وفاته، واحتمالية أن تكون الوفاة جنائية.
إلا أنه وبالرغم من ذلك، أعادت العائلة دفن الجثة، في المقبرة ذاتها، بحسب ياسر رمضان.
وأكد رمضان أن النيابة أخذت عينة من الجثة، لفحصها والتأكد من الأسباب الحقيقية للوفاة.
وتعود قصة القطان إلى العام 1993، وحينها كان مقيما في المدينة المنورة، وروى قصته بأنه كان في ليلة السابع والعشرين من رمضان معتكفا في الحرم النبوي، وعند ذهابه لتجديد الوضوء وعودته للصفوف الأولى، وجد الحرس يمنعون أي شخص من الاقتراب.
وتابع -بحسب ما نقلته عن وسائل إعلام مصرية قبل سنوات- بأن السبب حينها كان زيارة حسني مبارك، وأضاف أن وجهه كان مألوفا لمسؤول التشريفات هناك، والذي سمح له بالدخول.
وبمجرد انتهاء الصلاة، وجد الشيخ القطان حسني مبارك أمامه يرتدي ثوبا، فقال له: "يا ريس اتق الله، واحكم بما أنزل الله".
وتفاجأ القطان بالحرس ينقضون عليه، ويخرجونه حافي القدمين إلى سيارة، وسألوه عما إذا كان بحوزته سلاح، ليأتي ضباط مصريون ويتسلموه من مقر أمن الدولة في جدة، ومنها إلى مطار القاهرة، الذي توجه منه مباشرة إلى سجن طرة.
وأضاف: "اللواء محمد عبد الحليم موسى - خامس وزير داخلية في عهد مبارك- قال لي: "لماذا قلت ذلك؟ فأجبت: وما الذي يمنع أن يقولها أي واحد منكم لمصلحة البلد؟".
وقال القطان إنه رفض تقديم استرحام للإفراج عنه، وهو ما كلفه البقاء إلى نهاية العام 2007 خلف القضبان.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.