شريط الأخبار
مخطط احتلالي للقضاء على 800 دونم صحراوي في غلاف غزة بالتفاصيل...شروط كتلة الاصلاح حول مشروع قانون العفو العام النائب عطية: أردنيون في الخارج ينتظرون العفو ليعودوا ويسددوا التزاماتهم شاهد بالتفاصيل...النص الكامل لمشروع قانون العفو العام الرزاز : ‏النشامى رفعوا رؤوسنا عالياً...لن نكل ولا نمل والجايات أحسن إطلاق منصة خاصة للناطقين الإعلاميين في الوزارات والمؤسسات الحكومية الامير علي : اخوتي النشامى...اثبتم بشهامتكم وروحكم انكم كما عهدتكم عز وفخر الاردن ولي العهد لـ النشامى: "رافعين راسنا والخير بالقادم" ابو حسان : شمول الشيكات بالعفو انتكاسة لمختلف القطاعات اختتام التوجيهي بأعلى مستويات المهنية والانضباط فيتال: النشامى كانوا متوترين وقلقين...ولا أعرف السبب الملك عبر تويتر : "نشامى وما قصرتوا" تجارة عمان تحذر من شمول جرائم الشيكات بالعفو العام الكباريتي يطالب بعدم شمول جرم الشيك بالعفو العام الأعيان يقر قانون الموازنة العام والوحدات الحكومية لسنة 2019 الملك: الأردن يمتلك المقومات ليصبح وجهة متميزة للسياحة العلاجية عقل بلتاجي أمام "المالية النيابية" بجلسة تحقق حول مخالفات لأمانة عمّان إرادة ملكية بتعيين د.عدنان العتوم رئيسا لجامعة آل البيت وزارة الاتصالات توضح الفرق بين خدمة إصدار جواز السفر الكترونيا والجواز الإلكتروني منتخب النشامى يودع امم أسيا بعد خسارته بركلات الترجيح أمام فيتنام
عاجل

تعرف على أسرار حياة رئيسة كرواتيا الحسناء التي أبهرت العالم

الوقائع الإخبارية : بين عشية وضحاها أصبحت رئيسة كرواتيا، كوليندا جرابار كيتاروفيتش، أحد أشهر نجوم كأس العالم في روسيا، بسبب مؤازرتها منتخب بلادها الذي تمكن للمرة الاولى من الوصول إلى نهائي أهم بطولة كروية في العالم وتحقيق المركز الثاني أمام المنتخب الفرنسي.

المشجعون ومحبو كرة القدم في جميع أنحاء العالم، أشادوا برئيسة كرواتيا بما فيهم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بعد ان كانت صاحبة الدعم الكبير لمنتخبها الوطني.

وكانت الرئيسة الحسناء تظهر في المدرجات وتشجع بقوة أثناء المباريات، وتصطف لأخذ الصور التذكارية مع اللاعبين في غرف تبديل الملابس، عقب إقصاء المنتخب الروسي بركلات الجزاء في دوري الثمانية.

وفي الأول من يونيو، جذبت كيتاروفيتش الأنظار لمستخدمي الإنترنت بسفرها بالدرجة السياحية إلى سوتشي للحاق بفريق بلادها في كأس العالم، وقد نشرت الصور على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك”، وفقا لتقرير للعربية نت.

وهو ما دعا للبحث عن هذه الشخصية التي أثارات إعجاب الملايين حول العالم… فمن هي؟

تتردد الكثير من الأسئلة حول تاريخ هذه المرأة الخمسينية التي يرى كثيرون أنها وراء النجاح الذي حققه منتخب كرواتيا بذلك الدعم المعنوي الرائع.

في البحث عن سيرتها وٌجد أنها من مواليد 29 أبريل 1968، وكانت عائلتها تملك متجر جزارة ومزرعة. ولا تزال تتمتع بنشاط وحيوية الشباب، كما ظهر ذلك جلياً في المدرجات وهي تشجع المنتخب.

كانت تلميذة ذكية وبراقة في دروسها، حيث تم اختيارها لبرنامج تبادل الطلاب عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، وانتقلت إلى لوس ألاموس في نيو مكسيكو، حيث تخرجت بعد ذلك من مدرسة لوس ألاموس الثانوية عام 1986.

درست في كل من زغرب وفيينا وواشنطن العاصمة وهافارد، قبل أن تكمل دراستها للحصول على الدكتوراه في بلدها قبل ثلاث سنوات.

ورغم أنها من مواليد قرية كرواتية، إلا أنها قضت جزءاً من طفولتها في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتتقن الرئيسة، اللغات الكرواتية والإنجليزية والإسبانية والبرتغالية، وتفهم بدرجة معقولة اللغات الألمانية والفرنسية والإيطالية.

أصبحت رابع رئيس لكرواتيا في فبراير 2015، وهي أول امرأة تتولى هذا المنصب في البلاد التي نالت استقلالها عام 1991.

تزوجت من جاكوف كيتاروفيتش عام 1996 ولديهما طفلان، كاتارينا وعمرها 17 عاماً، ولوكا البالغ من العمر 15 عاماً.

فازت كيتاروفيتش عن الحزب الديمقراطي الكرواتي في الجولة الثانية من الانتخابات في 11 يناير 2015 بنسبة 50.74% من الأصوات، بعد تغلبها على الرئيس السابق، إيفو يوسيبوفيتش، من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي حصل على 49.26%.

وعقب فوزها، صرحت قائلة: "لا مكان للانتصارية أو التحيز”، واعدة بأن تكون كرواتيا دولة غنية ومزدهرة وواحدة من أكثر الدول تطوراً في الاتحاد الأوروبي والعالم.

وأوضحت: "لن أستطيع أن أقسم بل على العكس، سأبحث عن طريقة لتوحيد البلاد وتسوية الأوضاع والنهوض بالاقتصاد السيئ، وحل جميع المشاكل الاجتماعية”، حيث دعت الجميع للعمل من أجل ازدهار كرواتيا.

وإلى ما قبل هزيمته، كان يوسيبوفيتش الشخصية السياسية الأكثر شعبية في البلاد، إلا أنه عانى بسبب سوء الوضع الاقتصادي في كرواتيا.

درست كيتاروفيتش اللغتين الإنجليزية والإسبانية بجامعة في زغرب، ومن ثم العلاقات الدولية في فيينا وأمريكا، إلى أن حصلت على الماجستير والدكتوراه (في العلاقات الدولية) من زغرب عام 2000.






 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.