شريط الأخبار
إصابة رجلي أمن وشخصان بإطلاق نار في اربد وفاة نزيل في سجن الزرقاء بعد معاناته من مرض السرطان الزرقاء...دهس طفل يبلغ من العمر (8) سنوات وحالته العامة سيئة خالد الربابعة نقيباً للممرضين الأردنيين الأردن يحذر من تحركات إرهابية وخروقات في الجنوب السوري البحر الميت ... اشتكوا عليه وسجنوه رغم انه المجني عليه! بالصور...عشيرة الردايدة : سنلاحق المتسببين بالاساءة للنائب السابق " محمد خالد الردايدة " شاهد... الفيديو الذي قام بمشاركته على صفحته الشخصية رئيس الوزراء " د. عبد الله النسور " تعطل مواقع رسمية أردنية على شبكة الانترنت بسبب خلل فني وزير العمل يكشف بالتفاصيل والارقام ...ما يدار حول أموال الضمان " زوبعة " المغرب تحتجز أردنيا متهما باغتصاب خطيبته في مراكش شاهد بالتفاصيل ... تركيا تقدم للأردن مقترحاً في مجال المياه بالارقام...مطارات باريس تستحوذ على 51% بقيمة " 265 " مليون دينار من أسهم مطار الملكة علياء بالأردن هل فشل الأردن في جذب المستثمرين مقابل مُغرَيات “الجنسيّة والإقامة” ؟ رئيس المحكمة الجنائية العراقية يكشف روايات صادمة .. هذا ما حدث لمقبرة صدام حسين! امانة عمان توضح حقيقة صدور عفو عام عن مخالفات السير اجراءات تصعيدية ضد نظامي الأبنية في عمان والبلديات الاحد الجرائم الالكترونية تحذر مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مساعدة رجل أعمال إسرائيلي: نتنياهو طلب بنفسه هدايا لزوجته الاردن يؤكد ضرورة الحفاظ على منطقة خفض التصعيد جنوب غرب سوريا
عاجل

حلق الرؤوس .. عقاب ينتظر المتسكعين أمام مدارس الفتيات بالأردن

الوقائع الإخبارية : تواجه السلطات الأردنية، المتسكعين أمام مدارس الفتيات، بحلق الرؤوس وتوقيع التعهدات، وذلك ضمن إجراءات وضعتها بهدف "تأديب المتسكعين وردعهم".

آخر تلك الشواهد، كان إيقاف 30 متسكعا أمام مدارس الإناث بعمّان، وحلق رؤوسهم، بقرار من الحاكم الإداري للواء "القويسمة" التابع للعاصمة الأردنية، بحسب وسائل إعلام محلية.

مظاهر التسكّع هذه دفعت إلى تسيير دوريات أمنية راجلة وثابتة أمام عدد من المدارس، بتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.

وخلال حديث للأناضول، قال مصدر مطّلع في وزارة الداخلية، إن حكام المناطق الإداريين وضعوا إجراءات "لتأديب الأحداث (أشخاص لم يبلغوا سن الرشد القانوني) وردعهم".

وأضاف في توضيحه تلك الاجراءات، أنها تشمل "تعهدات بحضور أولياء أمورهم، والتوقيف لساعات وحلق رؤوس أولئك المتسكعين".

المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه كونه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، اعتبر أنها "ليست ظاهرة، وإنما حالات فردية من قبل بعض الأحداث، تحدث بين حين وآخر".

ووصف الأمر بأنه "طيش شباب، وهو ليس جديدا".

في الموضوع ذاته، قال المتحدث الإعلامي في مديرية الأمن العام، المقدم عامر السرطاوي، إن "التسكع يرتقي في بعض المرات إلى جريمة".

وأوضح السرطاوي أنه إذا "كان هناك تصرفات تشكل جريمة كالتلفظ بألفاظ سيئة ومخلة للآداب يتم ضبطه (المتسكع)، ويستوجب تحويله للمحكمة".

واستدرك في حديثه للأناضول: "أما التسكع العادي للأحداث، فيتم ضبطه وتحويله للحاكم الإداري مع ولي أمره؛ لربطه بتعهدات وكفالات لعدم تكرار الأمر".

وأضاف: "هناك تواصل مستمر بين مديرية الأمن العام ومدراء التربية والمدارس لتمرير أي ملحوظة من هذا القبيل".

ونوّه إلى "وجود دوريات تقوم بواجبها (في متابعة الأمر) صباحا ومساء أمام مدارس البنات".

بدوره، أكد المتحدث الإعلامي في وزارة التربية والتعليم، وليد الجلاد، وجود "تنسيق مستمر مع الأمن العام والإدارات المدرسية للحد من هذه المظاهر".

وأشار الجلاد إلى دور الإرشاد التربوي مع أولياء أمور الطلبة من خلال مجالس البرلمان المدرسية ومجالس التطوير التربوي.

وقال إن ذلك يهدف إلى "مناقشة سلبيات هذه المظاهر الخارجة عن عاداتنا وتقاليدنا الأردنية".

وأضاف: "نسعى لتوفير البيئة المناسبة في مدارسنا، ونثمن دور الأجهزة المعنية ومجالس المجتمع في التصدي للأمر".

وينظر الأردنيون إلى انتشار التسكع أمام مدارس البنات، على أنه "سلوك غير حضاري منتشر تجدر محاربته".


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.