شريط الأخبار
وفاة مواطن اردني في احدى مستشفيات مصر ....والخارجية تتابع القبض على مطلوب بحقه (11) طلبا في الزرقاء توضيح هام من الأمن حول جثة دير علا: الشاب توفي غرقا ولا يوجد أية آثار للعنف هذه حقيقة دفع التلفزيون الأردني 50 ألف دولار لمريم حسين دير علا .. شغب واشعال اطارات بالشارع ومحاولة الاعتداء على المركز الامني بسبب "جثة البركة" عجلون .. الامطار الغزيرة تتسبب بانهيار جدار مدرسة على منزل في عنجرة الصفدي يدعو الى تعزيز ومأسسةِ آليات التعاون الاقتصادي العربي توافق على حل قضية عقود «الاطباء المقيمين» في وزارة الصحة "نقابة الالبسة" تطالب باعفاء ملابس الاطفال من الجمارك والضرائب العثور على جثة خمسيني داخل منزله بالقرب من دوار الثقافة في اربد مكافحة الفساد تنفي توجيه كتاب لاجراء حجز تحفظي على اموال النائب انصاف الخوالدة القبض على شخص حاول الدخول متسللاً لمبنى"تنمية اموال الايتام" في الكرك وزير الأوقاف يقرر ايقاف شركتي حج وعمرة وتحويلهما للنائب العام بالصور..وفاة شخص واصابة آخر اثر حادث تدهور مركبة بالبادية الوسطي النائب ابو حسان : ضريبة المبيعات غير عادلة؛ تضعف الاقتصاد وتساهم في تراجع مؤشرات النمو بالصور...اصابة شخصين بعيارات نارية اثر مشاجرة داخل محل للدواجن في اربد 25 الف مشترك يتقدمون لامتحان شتوية التوجيهي يوم غد الطاقة والمعادن تحرر مخالفات بحق 12 محطة وقود لم توفر مادة الكاز انتشال جثة شقيق نائبة من داخل بركة زراعية في لواء دير علا العثور على جثة مواطنة اردنية في اسطنبول ...والخارجية تتابع
عاجل

إلى متى يا دولة عمر الرزاز ؟ ستصاب بالصدمة عندما تشاهد هذه الوثائق !!

الوقائع الإخبارية: بات من الملفت مؤخرا قصة التعيينات على نظام العقود الشاملة في وزارة التعليم العالي، حيث تم تعيين مجموعه من الموظفين بعقود شامله مرتفعة في أقل من سنة واحدة، ويبدو ان هناك نيه لتعيين المزيد !
ففي الوقت الذي شهد به قطاع التعليم العالي العديد من المشاكل قبل فترة زمنية بسيطة والتي ارتبط بعضها بالقرارات المتعلقة باختيار اعضاء مجالس امناء الجامعات واختيار رئيس الجامعة الاردنية وقضايا تزوير الشهادات وقضية جامعة آل البيت وتخبط القبول في الدبلوم للطلاب الغير ناجحين في الثانوية العامة والمقاعد المخصصة للمصلحة الوطنية العليا نجد على الضفة الأخرى في وزارة التعليم العالي ممارسات إدارية يوخذ عليها الاستهجان والتندُّر في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تشهدها الدولة للعجز المتواصل في موازنة الحكومة وارتفاع المديونية.
إذْ تستمر الوزارة بالتعيينات على نظام العقود لوظائف إدارية برواتب عالية تصل في حدودها العليا الى 2100 دينار شهرياً متجاهلةً بذلك التزام الحكومة بضبط النفقات وترشيد الاستهلاك الحكومي الذي كان باكورة النهج الاصلاحي الذي بادرت الحكومه بإعلائه ضمن هيكلة الوزارات ونفقاتها .
فمن اللافت أن تقوم وزارة خدمية بإبرام ستة عقود من العقود برواتب مرتفعة خلال أقل من عام واحد مع اعضاء هيئة تدريس للقيام بوظائف روتينية وادارية بحتة لإدارة اقسام ومديريات طالما أدارها موظفون من الوزارة ذاتها والذين جيء بغالبيتهم من الجامعات الأردنية "علما بأن معظمهم ينتمون الى منطقة جغرافية واحدة" معزيةً ذلك الى الاستجابة لمتطلبات استراتيجية تنمية الموارد البشرية " والتي باتت شماعةً على ما يبدو يُعلق عليها الكثير" وغير متطرقين للآلية التي تم من خلالها تعيين هؤلاء مفترضين بأنها تمت حسب الاصول دون محسوبية وبعيداً عن هضبة "التنفيعات" التي قد تعتلي معايير الكفاءة والجدارة في التعيينات على نظام العقود! وغير متسائلين أيضاً إن كان قد تم الاعلان عن هذه الوظائف واجراء مقابلات ومفاضلات حسب الاصول على أساس الخبرة والكفاءة! فهل يعقل ان تخلو وزارة برمتها من موظفين كفؤين قادرين على تولي ذات المهام المرسومة في أذهان المسؤولين حتى وإن عظُمت تلك المهام بأعين ناظريها؟
ألا يستطيع ديوان الخدمة المدنية الذي تزدحم سجلاته بالخريجين من جميع التخصصات والدرجات العلمية تأمين وزارة التعليم العالي بموظفين يملكون الكفايات المعرفية المطلوبة؟ وحتى اذا اعتبر القائمون على الوزارة أنّ بعض وظائفها نوعية وتحتاج الى خبرات فنية معينة لا يقوى موظفو الوزارة على تأديتها بالشكل المطلوب، فلماذا لا تكتفي الوزارة باللجان المؤقتة والدائمة التي تنبثق عنها لتوكلها بالمهام ذاتها؟
أليس من الأجدر ان تستعين الوزارة بشبكة خبرائها ومرجعياتها وأعضاء مجالسها وبأذرعها الأكاديمية والفنية والإدارية والمالية الممتدة ضمن حقول معرفية متنوعة والتي تتقاضى بالعادة مكافات مالية مجزية لإنجاز مهام تكلفها بها الوزارة بدلاً من التعيينات على نظام العقود التي تستنزف موارد الوزارة وموازنتها؟
يا دولة الرئيس عليكم بوقف مثل هذه الممارسات التي طالما اغتالت فرحة الاصلاح الحقيقي جراء محسوبيات ضيقة فتكت بمؤسساتنا..فالتعليم العالي من أهم القطاعات التي تسهم في نماء المم ونحن اليوم نشهد مرحلة جديدة لاصلاح مرتقب ومكافحة لجميع اشكال الفساد الذي لا يمكن له ان يكون دون ان يتم اغلاق الابواب امام هذه المحسوبات والتنفيعات الضيقة في جميع مؤسساتنا.

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.