شريط الأخبار
سرّ أخفاه "أسيد اللوزي" عن أهله وجيرانه وانكشف على قبره الضريبة: شمول مطالبات غرامات الدخل والمبيعات بالإعفاء وزارة المياه : عملنا يتعلق بالابار الارتوازية و لا علاقة لنا بحفرة خريبة السوق بالصور...ضبط معمل يقوم بتزوير ماركات عالمية لمكملات غذائية ومستلزمات طبية في عمان لجنة تحقيق للكشف عن المتورطين بعدم توريد مبلغ مالي في صندوق بلدية الزرقاء الفايز: أمتنا أصبحت تعيش اليوم ما يشبه مرحلة سايكس بيكو جديد محافظ العاصمة: احالة قضية الحفرة الامتصاصية الى المدعي العام ابو صعيليك يطالب الرزاز اطلاعه على نتائج التحقيق بشأن حادثة " خريبة السوق " تقرير امانة عمان يكشف : حفرة خريبة السوق مرخصة كبئر ماء وليس امتصاصية بدء التقدم للمنح الدراسية لجميع المستويات للأردنيين إلى هنغاريا ..رابط بالاسماء...انهاء خدمات واحالة موظفين حكوميين الى التقاعد إخلاء مدرسة من المعلمات والطالبات اثر تماس كهربائي في اربد شاهد بالصور ... زيارة مفاجئة لوزير المياه والري لمياه اليرموك مدعي عام جنوب عمان يحقق بحادثة "الحفرة الامتصاصية" الملك في مقدمة مستقبلي الرئيس العراقي لدى وصوله إلى عمان النائب خليل عطيه يمطر الحكومة باسئلة حول "مؤسسة مؤمنون بلا حدود " بالتفاصيل .. منخفض جوي وامطار غزيرة وسيول فجر الجمعة والارصاد تحذر في ظل لجنة الرزاز وتبربر الشواربة!! " أسيد اللوزي" .. ملحمتك البطولية سجلت رقماً قياسياً بالشهامة والرجولة المصري يوجه كتاب "عاجل جدا" لشركات التطبيقات الذكية لاستكمال أوراق الحصول على الترخيص صديق الشيخ أسيد اللوزي المتوفى في حادث الحفرة الامتصاصية يروي تفاصيل تلقيه الكارثة المروعة
عاجل

إلى متى يا دولة عمر الرزاز ؟ ستصاب بالصدمة عندما تشاهد هذه الوثائق !!

الوقائع الإخبارية: بات من الملفت مؤخرا قصة التعيينات على نظام العقود الشاملة في وزارة التعليم العالي، حيث تم تعيين مجموعه من الموظفين بعقود شامله مرتفعة في أقل من سنة واحدة، ويبدو ان هناك نيه لتعيين المزيد !
ففي الوقت الذي شهد به قطاع التعليم العالي العديد من المشاكل قبل فترة زمنية بسيطة والتي ارتبط بعضها بالقرارات المتعلقة باختيار اعضاء مجالس امناء الجامعات واختيار رئيس الجامعة الاردنية وقضايا تزوير الشهادات وقضية جامعة آل البيت وتخبط القبول في الدبلوم للطلاب الغير ناجحين في الثانوية العامة والمقاعد المخصصة للمصلحة الوطنية العليا نجد على الضفة الأخرى في وزارة التعليم العالي ممارسات إدارية يوخذ عليها الاستهجان والتندُّر في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تشهدها الدولة للعجز المتواصل في موازنة الحكومة وارتفاع المديونية.
إذْ تستمر الوزارة بالتعيينات على نظام العقود لوظائف إدارية برواتب عالية تصل في حدودها العليا الى 2100 دينار شهرياً متجاهلةً بذلك التزام الحكومة بضبط النفقات وترشيد الاستهلاك الحكومي الذي كان باكورة النهج الاصلاحي الذي بادرت الحكومه بإعلائه ضمن هيكلة الوزارات ونفقاتها .
فمن اللافت أن تقوم وزارة خدمية بإبرام ستة عقود من العقود برواتب مرتفعة خلال أقل من عام واحد مع اعضاء هيئة تدريس للقيام بوظائف روتينية وادارية بحتة لإدارة اقسام ومديريات طالما أدارها موظفون من الوزارة ذاتها والذين جيء بغالبيتهم من الجامعات الأردنية "علما بأن معظمهم ينتمون الى منطقة جغرافية واحدة" معزيةً ذلك الى الاستجابة لمتطلبات استراتيجية تنمية الموارد البشرية " والتي باتت شماعةً على ما يبدو يُعلق عليها الكثير" وغير متطرقين للآلية التي تم من خلالها تعيين هؤلاء مفترضين بأنها تمت حسب الاصول دون محسوبية وبعيداً عن هضبة "التنفيعات" التي قد تعتلي معايير الكفاءة والجدارة في التعيينات على نظام العقود! وغير متسائلين أيضاً إن كان قد تم الاعلان عن هذه الوظائف واجراء مقابلات ومفاضلات حسب الاصول على أساس الخبرة والكفاءة! فهل يعقل ان تخلو وزارة برمتها من موظفين كفؤين قادرين على تولي ذات المهام المرسومة في أذهان المسؤولين حتى وإن عظُمت تلك المهام بأعين ناظريها؟
ألا يستطيع ديوان الخدمة المدنية الذي تزدحم سجلاته بالخريجين من جميع التخصصات والدرجات العلمية تأمين وزارة التعليم العالي بموظفين يملكون الكفايات المعرفية المطلوبة؟ وحتى اذا اعتبر القائمون على الوزارة أنّ بعض وظائفها نوعية وتحتاج الى خبرات فنية معينة لا يقوى موظفو الوزارة على تأديتها بالشكل المطلوب، فلماذا لا تكتفي الوزارة باللجان المؤقتة والدائمة التي تنبثق عنها لتوكلها بالمهام ذاتها؟
أليس من الأجدر ان تستعين الوزارة بشبكة خبرائها ومرجعياتها وأعضاء مجالسها وبأذرعها الأكاديمية والفنية والإدارية والمالية الممتدة ضمن حقول معرفية متنوعة والتي تتقاضى بالعادة مكافات مالية مجزية لإنجاز مهام تكلفها بها الوزارة بدلاً من التعيينات على نظام العقود التي تستنزف موارد الوزارة وموازنتها؟
يا دولة الرئيس عليكم بوقف مثل هذه الممارسات التي طالما اغتالت فرحة الاصلاح الحقيقي جراء محسوبيات ضيقة فتكت بمؤسساتنا..فالتعليم العالي من أهم القطاعات التي تسهم في نماء المم ونحن اليوم نشهد مرحلة جديدة لاصلاح مرتقب ومكافحة لجميع اشكال الفساد الذي لا يمكن له ان يكون دون ان يتم اغلاق الابواب امام هذه المحسوبات والتنفيعات الضيقة في جميع مؤسساتنا.

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.