شريط الأخبار
مواطن يرش زوجته واولاده وبناته بـ«مسيل للدموع» في المفرق بيان صادر عن شقيق صاحب العمارة و عشيرة النسور في الاردن وخارجها بالصور...ولي العهد: الشباب هم روح الإنجاز والإبداع غرق شاب في نادي مدينة الأمير محمد في الزرقاء وحالته العامة خطرة زواتي: نسبة تغطية الكهرباء في الأردن وصلت 99% مصدر مسؤول: ثلاث بلديات في المفرق بلا مديرين تنفيذيين اقتصاديون : استبيان الحكومة رفع عتب و محاولة لتجميل الوجه القبيح! النائب هنطش يطالب الحكومة بالغاء بند فرق أسعار الوقود...والربضي: المبلغ متغيّر تعديل قانوني يعفي مخرج الزكاة من صافي الدخل الخاضع للضريبة الحكومة رحلت نحو 5 الاف عامل وافد خلال 7 أشهر بالأسمـاء .. الضمان تدعو هؤلاء لمراجعتها .. والديوان يُبلّغ لاستكمال التعيين التشريع والرأي يشترط 7 شروط في رؤساء الجامعات الأردنية الرسمية امن الدولة تسند تهم "الارهاب" لموقوفي خلية السلط الارهابية شاهد بالتفاصيل ... النزاهة النيابية تفتح ملف الجامعة الطبية السفيران التل والحديد يؤديان اليمين القانونية أمام الملك اتحاد معلمي "الاونروا" يسجل الطلبة الجدد على مسؤوليته "حماية المستهلك" تطالب بتوضيح نوع ومنشأ كل أنواع الأضاحي بالتفاصيل ... القرارات الصادرة عن جلسة مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وزير التربية : لا تعيين إلا باجتياز امتحان الكفاية بلدية سحاب توقف الإقتطاع من موظفيها هذا الشهر
عاجل

بعد 106 أعوام على حادثة "التيتانيك".. هذا المفتاح كان قادراً على انقاذها

الوقائع الإخبارية : تعد كارثة غرق سفينة الركاب الإنكليزية التيتانيك حدثاً معروفاً للجميع، فبالإضافة للأفلام السينمائية التي لعبت دوراً هاماً في التعريف بالفاجعة التي وقعت في 15 نيسان 1912 والتي أودت بحياة أكثر من ألف مسافر، كسبت التيتانيك شهرة عالمية أيضاً بسبب احتوائها على خليط اجتماعي تجسد أساسا في اختلاف طبقات وأعراق وديانات ركّابها وتقسيم السفينة إلى درجات.
وأثارت التيتانيك سنة 1912 ذهول الجميع بحجمها الهائل ومحركاتها، حيث أشرف على بنائها خيرة المهندسين، فضلاً عن ذلك توفرت فيها معايير سلامة عالية لتلقبها الصحافة الإنكليزية بـ"السفينة التي يستحيل إغراقها". لكن خلال رحلتها الأولى ما بين بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، وبسبب عدد من الأخطاء حدث ما لم يكن في الحسبان لتغرق السفينة التي يستحيل إغراقها في عرض المحيط الأطلسي متسببةً في واحدة من أسوأ الكوارث البحرية على مر التاريخ البشري.
سفينة التيتانيك قبل إبحارها من ميناء ساوثهامبتون
تُصنف "فضيحة المناظير" ضمن أهم الأسباب التي تسببت في غرق سفينة التيتانيك، فقبيل انطلاقها من ساوثهامبتون باتجاه نيويورك في العاشر من شهر نيسان 1912، أقدم المشرفون على الرحلة على تغيير الضابط الثاني دافيد بلير بزميله تشارلز لايتولر والذي تميز بخبرته في مجال الرحلات البعيدة عبر المحيط الأطلسي. أثار قرار الاستبعاد من الرحلة الأولى للتيتانيك غضب دافيد بلير، الذي لم يتردد في مغادرة المكان مرتكباً خطأ كارثياً ألقى بظلاله على مستقبل السفينة التي يستحيل إغراقها.
رسم تخيلي لحادثة غرق التيتانيك
أثناء مغادرته المكان بشكل سريع، نسي دافيد بلير أن يسلّم مفتاح خزانة المناظير إلى زميله تشارلز لايتولر. من جهته، لم يتحمل لايتولر عناء السؤال أو البحث عن المفتاح قبل بداية الرحلة، لتنطلق التيتانيك على إثر ذلك نحو نيويورك في ظروف سيئة حيث حرم المراقبون على متنها من المناظير.
الضابط الثاني دافيد بلير الذي بقي مفتاح خزينة المناظير لديه
يوم 14 نيسان 1912، تلقت التيتانيك تحذيرات عديدة حول وجود أعداد هائلة من الكتل الجليدية بالجزء الشمالي للمحيط الأطلسي، فقبيل ساعات من الكارثة راسلت الباخرة "ميسابا" سفينة التيتانيك، محذرةً إياها من مغبة الإبحار ليلاً بسبب ضعف الرؤية. لكن المسؤولين عن قسم الاتصالات اللاسلكية بسفينة التيتانيك تجاهلوا هذه التحذيرات.
الجبل الجليدي الذي ارتطمت به التيتانيك
في حدود الساعة 11:40 ليلاً من نفس اليوم، لاحظ المراقب على متن التيتانيك فريدريك فليت وجود جبل جليدي على مقربة من السفينة ليقوم على الفور بقرع جرس التحذير. على إثر ذلك، حاول المسؤولون عن التيتانيك تغيير مسارهم لكن ذلك كان بدون جدوى حيث كانت السفينة على مسافة جد قصيرة من الجبل الجليدي لترتطم به لاحقاً متسببةً في كارثة بحرية أودت بحياة نحو 1500 راكب.
وبناءً على التحقيقات التي أجراها المسؤولون الأميركيون حول حادثة غرق التيتانيك، كان من الوارد جداً تجنب وقوع الكارثة في حال توفر المناظير لدى المراقبين، فبفضل ذلك سيتمكن المراقبون من مشاهدة الكتلة الجليدية من على بعد مسافة هامة، ما سيسمح للسفينة بتغيير مسارها في الوقت المناسب. وقد أكد المراقب فريدريك فليت، الذي نجا من الكارثة، أنه كان قادرا على ملاحظة الجبل الجليدي من بعد مسافة هامة في حال توفر منظار لديه.


 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.