شريط الأخبار
وجبات جديدة على قائمة "المأكولات الشعبية" المحددة السقوف مصدر مطلع : الملقي لم يطلب استقالات وزرائه بجلسة مجلس الوزراء المومني :من يتهرب ضريبيا هو يسرق من جيب المواطن التربية تسمح للطلبة النظاميين بإعادة مواد لرفع معدلاتهم المومني: الحكومة تفعل مبدأ الثواب والعقاب في قانون الخدمة المدنية شاهد بالتفاصيل...أهم قرارات مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم الضريبة تقرر تشكيل مجلس للشراكة مع القطاع الخاص الملك يشيد بدور المتقاعدين العسكريين المستمر في بناء الوطن المومني: منح المستثمرين الجنسية الأردنية أو الإقامة الدائمة بشروط شاهد بالصور...حريق في مطعم بشارع الجامعة دون وقوع أية اصابات بشرية مؤتمر صحفي لوزير الدولة لشؤون الإعلام مساء اليوم بيان ..المدادحة : لن اذهب للقضاء ..ولكن اطلبوا من الفوسفات تزويدكم بمياوماتي رسمياً بالصور...القوات المسلحة الأردنية تتسلم 150 مدرعة من الولايات المتحدة الأمريكية هيئة الإعلام تمنح ترخيصا لـ175 مطبوعة إلكترونية وفاة شاب سوري الجنسية احرق نفسه مع افراد عائلته في الرمثا "إدارية النواب" تزور دائرة الجمارك العامة الوطنية للتشغيل والتدريب تبدأ بإستقبال طلبات التسجيل في برنامجها التدريبي وفاة أحد نزلاء مركز اصلاح وتاهيل الكرك بعد سوء حالته الصحية شاهد بالصور...عربيات : الوزارة على استعداد تام لإلغاء اي اتفاقية متعلقة بوقفية الطاهات صفقة غاز ضخمة بين إسرائيل ومصر بقيمة 15 مليار دولار
عاجل

هل وضع منفذ عملية سطو البنك الليمون على وجهه؟

الوقائع الإخبارية : ما زالت 'جريمة البنك' تُسيطر على حديث الشارع الأردني، وما يزيد الأمر غرابة في جريمة أمس الإثنين، عدة أمور ، تزيد الاستهجان في حيثياتها، ووقائعها ، وكان أكثرها ، بأن 'الفاعل' عشريني ليس لديه 'ملف جرمي' ، وأنها حدثت في وضح النهار ،عدا عن عدم تغطية وجهه بقناع كما جرت العادة في جرائم السرقة ، فكيف الحال في حال 'السطو' على بنك.
الشاب، الذي غافل موظفي البنك ، دخل حاملا سلاحه ، كاشفا عن وجهه ، وقد ستطاعت 'الكاميرات' الكشف عن هويته في زمن قياسي ، حيث كانت معالم وجهه واضحة جدا، ما سهّل عملية العثور عليه.
ما يجدر ذكره ، أن كشف وجه الشاب ، وعدم استخدام أي نوع من إخفاء المعالم لـ'السطو' على البنك، أشبه بقصة فكاهية ، تعود أحداثها إلى عام 1995 حاول شخص يُدعى (ماك أرثر ويلير) سرقة بنك في (بيتسبيرغ) في النهار بدون أى تنكر.
وبعد القبض عليه اتضح أنه وضع ليمون على وجهه معتقدًا أنه سيصبح خفيًا مثل الحبر السري الذي يصنع من الليمون في درس العلوم، الذي تعلمه في مدرسته.
فهل قام 'منفذ عملية السطو ' بوضع الليمون على وجهه كما فعل 'ماك' ؟ الجواب، بالطبع لا، إلا أن الإجابة في هذا الشأن والذي تساءله كثيرون عن سبب تغطيته لوجهه مفادها ، أن الشاب أراد الحصول على المال ، دون تحسّب لإخفاء معالم جريمته ، كما أنه ليس له أسبقيات جرمية ، أي أنه 'غيرمدرك' لجريمته وحيثياتها، عدا عن سيطرة حالة من الاستنفار النفسي عليه دعته التفكير بكيفية الحصول على المال دون إدراك لتبعات ما سيحدث بعد اقترافه لجريمته.


 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.