شريط الأخبار
ضبط (3) اشخاص بحوزتهم حشيش وحبوب مخدرة في الزرقاء نواب ومتنفذين يضغطون لترخيص 500 بئر مخالفة الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي ذهب ضحيته عشرات الأبرياء في مالي الطراونة يستنكر اعتراف ترامب بسيادة اسرائيل الكاملة على مرتفعات الجولان قائمة المتبرعين للغارمات خلت من اسم اي “وزير” أو “عين” أو “نائب” باستثناء نائب واحد بدء تنفيذ اجراءات سداد ديون الدفعة الاولى من الغارمات الأحد الإصلاح النيابية تدعو النواب لعدم تمرير اتفاقية الغاز "مساعدة الغارمات" تسعى لجمع 3.5 مليون دينار للتسديد عن 5672 سيدة انتحار عشريني شنقاً في جبل الزهور تعرف على شروط استفادة الدفعة الأولى من الغارمات الحكومة ستعيد النظر بقانون التنفيذ الذي يعطي الحق للدائن بحبس المدين "النقباء" يندد بالإعلان الأمريكي حول سيادة الاحتلال على الجولان غنيمات: العوامل المحيطة بالأردن تتطلب الوقوف صفا واحدا لتجاوزها الحكومة تكشف عن أسماء البنوك المعتمدة لصرف دعم الخبز بالصور .. نقل 40 حيوانًا من غزة للأردن بسبب ظروفها المعيشية والنفسية الصعبة السميرات: حملة مساعدة الغارمات تتجاوز مبلغ مليونين و400 الف دينار اصابة حدث بعيار ناري في منطقة اليد امام منزله في جرش البطريرك ثيوفيلوس الثالث يتبرع بـ50 ألف دينار لحل مشكلة الغارمات إحباط تهريب 25 كيلو ذهب من دبي للأردن طهبوب حول خط الفقر في الاردن : اذا لم يتم الإعلان عنه الاحد سيكون الاستجواب جاهزا الاثنين
عاجل

22 قتيلاً بهجوم للجيش السوري على ‘‘المنطقة العازلة‘‘ شمالي البلاد

الوقائع الإخبارية : قتل 22 عنصراً في فصيل معارض ليل الخميس الجمعة إثر هجوم شنته قوات النظام في المنطقة المنزوعة السلاح المرتقبة في ريف حماة الشمالي المحاذي لمحافظة إدلب، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
 
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "هذه الحصيلة هي الأكبر في المنطقة المنزوعة السلاح منذ الاعلان عن الاتفاق لإقامتها" في أيلول/سبتمبر".
 
وأشار إلى اندلاع اشتباكات عنيفة طوال الليل اثر الهجوم الذي شنته قوات النظام على موقع تابع لفصيل جيش العزة في منطقة اللطامنة.
 
وأسفرت الاشتباكات عن إصابة عشرات الجرحى في صفوف الفصيل، ولا تزال عملية البحث عن مفقودين مستمرة، وفق المرصد.
 
وتوصلت روسيا وتركيا في 17 أيلول/سبتمبر الى اتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها بعمق 15 و20 كيلومتراً، بعدما لوحت دمشق على مدى أسابيع بشن عملية عسكرية واسعة ضد آخر معاقل الفصائل المعارضة والجهادية.
 
وتمّ بموجب الاتفاق سحب غالبية الأسلحة الثقيلة من المنطقة المعنية، بينما لا يزال يُنتظر انسحاب الفصائل الجهادية منها وعلى رأسها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) التي لم تصدر موقفاً واضحاً من الاتفاق الروسي التركي، برغم إشادتها بمساعي أنقرة.
 
وبرغم الاتفاق تشهد المنطقة بين الحين والآخر مناوشات وقصف متبادل بين قوات النظام والفصائل المعارضة والجهادية. ويفترض أن تشمل المنطقة المنزوعة السلاح جزءاً من محافظة إدلب مع ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي.
 
وقتل في الثاني من كانون الثاني/نوفمبر ثمانية أشخاص بينهم خمسة مدنيين في قصف لقوات النظام استهدف أحدى البلدات الواقعة في المنطقة.
 
وتعد ادلب التي تؤوي مع مناطق محاذية لها نحو ثلاثة ملايين نسمة، المعقل الأخير للفصائل المعارضة والمتشددة في سوريا.
 
 وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر منها.
 
وينشط فصيل جيش العزة، الذي يضم قرابة 2500 مقاتل، في منطقة سهل الغاب واللطامنة في ريف حماة الشمالي.
 
وكان أعلن سابقاً رفضه للاتفاق الروسي التركي حول إقامة المنطقة المنزوعة السلاح، إلا أنه عاد والتزم بسحب سلاحه الثقيل من المنطقة المشمولة بالاتفاق.
 

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.