شريط الأخبار
شاهد بالصور ... اعتصام في شارع مكة ضد فيلم يصور في عمّان نقابة الفنانين : لا علم لنا «بفيلم الإحتلال» الذي يُصور في عمان "الضريبة" تدعو للاستفادة من إعفاء غرامات الدخل والمبيعات العثور على تريلا محملة بالمخدرات قادمة من سوريا احتجاجات ضد فيلم يصور في عمّان على أنه بـ"تل أبيب" هند الفايز تنصح ديمة طهبوب بإسقاط جميع القضايا التي اتخذتها بحق أي مواطن اردني بالأسماء...وفد نيابي يزور دمشق الاثنين المقبل اختفاء فتاة بظروف غامضة في العاصمة عمان عوائل عسكريين أمريكيين قتلوا في قاعدة الملك فيصل تقاضي الحكومة الأردنية خلافات مع الحكومة حول بنود قانون الموازنة وراء استقالة مدير عام الموازنة عطية: ما فعله قنديل من وحي الشيطان لإحداث فتنة توقيف شخصين على خلفية تزوير ماركات عالمية لمكملات غذائية ومستلزمات طبية دورية أمنية تخمد حريق إحدى المركبات في مادبا العجارمة : وزارة التربية قائمة على تطوير امتحان الثانوية العامة وفقاً للانظمة العالمية وزير المالية يعيّن مراقبين ماليين في الوحدات الحكومية التي تقرر نقلها للموازنة العامة النائب السابق الخرابشة : خدمة العلم تضييع للوقت والهاء للشباب الحكومة توافق على إجراءات ايصال الخدمات للأبنية السكنيّة المقامة على أراضي الخزينة استقالة مدير عام الموازنة العامة الهزايمة شاهد بالتفاصيل ... ما حقيقة عودة خدمة العلم بالاردن ؟ بالتفاصيل ... الارصاد تصدر توضيحاً جديداً حول مستجدات الحالة الجوية
عاجل

22 قتيلاً بهجوم للجيش السوري على ‘‘المنطقة العازلة‘‘ شمالي البلاد

الوقائع الإخبارية : قتل 22 عنصراً في فصيل معارض ليل الخميس الجمعة إثر هجوم شنته قوات النظام في المنطقة المنزوعة السلاح المرتقبة في ريف حماة الشمالي المحاذي لمحافظة إدلب، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
 
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "هذه الحصيلة هي الأكبر في المنطقة المنزوعة السلاح منذ الاعلان عن الاتفاق لإقامتها" في أيلول/سبتمبر".
 
وأشار إلى اندلاع اشتباكات عنيفة طوال الليل اثر الهجوم الذي شنته قوات النظام على موقع تابع لفصيل جيش العزة في منطقة اللطامنة.
 
وأسفرت الاشتباكات عن إصابة عشرات الجرحى في صفوف الفصيل، ولا تزال عملية البحث عن مفقودين مستمرة، وفق المرصد.
 
وتوصلت روسيا وتركيا في 17 أيلول/سبتمبر الى اتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها بعمق 15 و20 كيلومتراً، بعدما لوحت دمشق على مدى أسابيع بشن عملية عسكرية واسعة ضد آخر معاقل الفصائل المعارضة والجهادية.
 
وتمّ بموجب الاتفاق سحب غالبية الأسلحة الثقيلة من المنطقة المعنية، بينما لا يزال يُنتظر انسحاب الفصائل الجهادية منها وعلى رأسها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) التي لم تصدر موقفاً واضحاً من الاتفاق الروسي التركي، برغم إشادتها بمساعي أنقرة.
 
وبرغم الاتفاق تشهد المنطقة بين الحين والآخر مناوشات وقصف متبادل بين قوات النظام والفصائل المعارضة والجهادية. ويفترض أن تشمل المنطقة المنزوعة السلاح جزءاً من محافظة إدلب مع ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي.
 
وقتل في الثاني من كانون الثاني/نوفمبر ثمانية أشخاص بينهم خمسة مدنيين في قصف لقوات النظام استهدف أحدى البلدات الواقعة في المنطقة.
 
وتعد ادلب التي تؤوي مع مناطق محاذية لها نحو ثلاثة ملايين نسمة، المعقل الأخير للفصائل المعارضة والمتشددة في سوريا.
 
 وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر منها.
 
وينشط فصيل جيش العزة، الذي يضم قرابة 2500 مقاتل، في منطقة سهل الغاب واللطامنة في ريف حماة الشمالي.
 
وكان أعلن سابقاً رفضه للاتفاق الروسي التركي حول إقامة المنطقة المنزوعة السلاح، إلا أنه عاد والتزم بسحب سلاحه الثقيل من المنطقة المشمولة بالاتفاق.
 

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.