23 حزبا سياسيا يرفضون التعديلات المقترحة على نظام الدعم المالي
شريط الأخبار
الوحدات: الاتحاد سيحوّل الحلم الكروي إلى كابوس بالصور...مسيرة في وسط البلد ضد الاحتلال "الجنائية الدولية" قلقة بشأن خطط إسرائيل لضم غور الأردن الكويت تنفي تسبب مواطنيها في حادث عبدون نتنياهو بعد لقائه بومبيو: لدى إسرائيل "الحق الكامل" بضم غور الأردن النائب عطية يثمن جهود الأردن بارغام الاحتلال بالافراج عن جثمان الشهيد ابودياك شاهد بالاسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات معلومات مهمة للأردنيين حول سحب رصيد الإدخار من التعطل عن العمل وصول جثمان الشهيد سامي أبو دياك إلى عمان علوش: توطيد العلاقات الأردنية السورية مطلب شعبي الأغوار الشمالية...تعرض شاب لطعن إثر مشاجرة في بلدة المشارع إماراتي لوسيم يوسف: إللي ينسى أصله ما له أصل ... افتخر ببلدك الأردن انقاذ حياة طفله اثر ابتلاعها جسم غريب في الزرقاء الناصر: الزيادة على 3 درجات ستترواح بين 24 ديناراً إلى 67 ديناراً أمطار في عمان وبعض المحافظات وتحذير من الانزلاقات وتدني الرؤية الأفقية شاهد ...آلية احتساب الزيادة على راتبك الضمان الاجتماعي: صرف 71 مليون من رصيد التعطل عن العمل الادخاري حتى الان عطية: اجتماع لالغاء حبس المدين والحفاظ على حقوق الدائن شاهد بالصور .. تصادم ٧ سيارات على طريق عمان / السلط الاتحاد الأوروبي يصادق على حزمة مساعدات للاجئين في الأردن
عاجل

23 حزبا سياسيا يرفضون التعديلات المقترحة على نظام الدعم المالي

الوقائع الإخبارية : رفض 23 حزبا سياسيا المعايير والأحكام التي ستأخذها وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية بعين الاعتبار عند تعديل نظام الدعم المالي للاحزاب.
 
واعتبرت الأحزاب في رسالتها الى وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية ان تلك المعايير والاحكام تتعارض مع توجهات جلالة الملك إلى الحكومة.
 
وقدمت الاحزاب للوزارة عقب اجتماع عقدته في حزب الحياة أمس، مسودة مشروع نظام الدعم المالي للأحزاب السياسية لعام 2019، الذي توافقت عليه الأحزاب الـ (23)، والذي قالت انها جائت ترجمة لما نص عليه مشروع قانون الأحزاب المقترح من قبل الأحزاب نفسها والذي تم إرساله لرئيس لجنة شؤون الأحزاب بالوزارة سابقاً.
 
واشارت ان كتاب التكليف السامي للحكومة يتضمن توجيهات واضحة وصريحة للإسراع في عملية الإصلاح السياسي وعلى رأسها قيام حياة حزبية حقيقية وأحزاب سياسية قادرة على تشكيل برلمان حزبي وحكومات برلمانية في المستقبل القريب.
 
وبينت إن الحد الأدنى الذي تقبل به الأحزاب المجتمعة هو ما ورد في مشروع نظام الدعم المالي للأحزاب.
 
ومن جهة أخرى عير قادة الأحزاب ال(23)  عن غضبهم ورفضهم للإرهاب بكافة أشكاله.
 
واعتبروا أن المجزرة البشعة التي ارتكبتها عصابة إرهابية متطرفة بحق المصلين في المسجدين في نيوزلاندا يوم الجمعة 16 آذار 2019 هو أحد اشكال هذا الإرهاب.
 
وأكدوا ان الإرهاب الأكبر هو إرهاب الدول الذي تمارسه دول الاستكبار والهيمنة وصنيعتهم وربيبتهم دولة الكيان الصهيوني في أرضنا المحتلة فلسطين، وما القصف شبه اليومي لقطاع غزة وما تمارسه قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين ضد أهلنا في القدس الشريف وآخرها كان بالأمس بإعادة إغلاق باب الرحمة في الأقصى الشريف إلا مثال صارخ على هذا الإرهاب الصهيوني الدولي.
 
وقالوا في بيان لهم "إننا نراقب مواقف دول العالم وخاصة الغربية منها إزاء هذه الجريمة النكراء... فليسمِعُونا وقوفهم ضد الإرهاب كما فعلوا في فرنسا عندما تقاطر زعماء دول العالم للوقوف ضد الإرهاب... أليس كله إرهاب؟... أم أنه يسمى إرهاب عندما يستهدف شعوبهم... ولا يسمى إرهاب عندما يكون الضحايا من المسلمين".
 
واكدوا "إن الدماء التي سالت والأرواح التي ازهقت وتزهق كل يوم لا يتحمل مسؤوليتها مقترفيها فقط بل نتحملها نحن جميعاً باستسلامنا وضعفنا... ويتحملها قبلنا من نُصبوا ساسة وقادة لهذه الأمة... ولا يسعون إلى إصلاحها وتوحيدها وتسخير مُقدراتها لخدمة أمتهم وشعوبهم".
وشددوا على "ان الشهداء الذين سقطوا في نيوزلندا وفي غزة والقدس هم شهداء معركة واحدة في كافة الساحات... وهذا يتطلب من الأمة أن تصحو من سباتها، وتستنهض قوتها للخروج من تبعات هذا الضعف المهين لمواجهة هذه الهجمة الشرسة التي تحاول إلغاء وجودنا".


 
 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.