شريط الأخبار
الفايز يدعو لتشكيل هيئة تضم المعارضة لمحاربة الفساد السعودية تلغي رسوماً فرضتها أخيراً على الشاحنات وقف إدخال المركبات والمغادرين لمعبر جابر بحلول الـ3 عصراً خاشقجي في آخر مقالٍ له: «الأردن ثاني دولة عربية بحرية التعبير.. وهذا أَمَسُّ ما يحتاجه العالم العربي» انطلاق مسيرة في عمان تطالب الحكومة باستعادة أراضي الباقورة والغمر بأسم الشهداء والأحرار استرجع الباقورة والغمر يا رزاز... نقابة الأسنان الأردنية تشارك بمؤتمر طبي في دمشق الصاغة يغلقون محالهم الأحد احتجاجاً على "رسوم الدمغة" قتيبة للرزاز: حسسونا إنه الأردن إلنا ورح تشوفو انه رح نظل ماذا قال رئيس البرلمان السوري لوفد المحامين الأردنيين ؟ المجالي: الاردن قد يلجأ لشراء او مبادلة الباقورة شاهد بالفيديو...أغلى هدية تلقتها الملكة رانيا في الطفيلة بزمن قياسي .. القبض على لصين بعد ساعات من سرقة منزل في اربد توقيف نائب سابقة ساعات على خلفية ذمم مالية مترتبة عليها 999أردنيا و393 سوريا غادروا إلى سوريا عبر جابر الخميس وفاة سيدة وإصابة زوجها وابنتها بتدهور مركبتهم في الكرك النائب مصلح الطراونة : الباقورة والغمر لنا نقطة أول السطر الفايز يدعو الرزاز لتشكيل هيئة تضم المعارضة لدراسة قضايا الفساد حزب التحالف المدني يدخل على خط الإنذار العدلي لحكومة الرزاز رفع رسوم وضرائب ترخيص الأنشطة المتعلقة بقطاع المشتقات البترولية
عاجل

250 سائحا يزورون وادي رم في 2017

الوقائع الإخبارية : استقبل وادي رم خلال العام 2017 ما يقارب 250 ألف سائح من مختلف أنحاء العالم.
وقال مصدر  إن نسبة الزيادة بمقارنتها مع العام 2016 بلغت 120%، حيث بلغ عدد زوار وادي رم 89 ألف سائح في 2016.
المصدر أضاف أن ما تشهده المنطقة من نزاعات ساهمت في رفع نسب السياح في الاردن بشكل عام ومنطقة وادي رم التي تزخر بالمناظر الطبيعية والحياة البرية بشكل خاص.
واشار المصدر إلى أن النصيب الأكبر من الزوار كان من الجنسيات الأوروبية المختلفة مؤكدين على جمال المنطقة فيما يخص السياحة البيئية.
وساهمت هذه الزيادة في نسبة السياح ايجابا على تنمية المجتمع المحلي لتعزيز الدخل ودفع عجلة التنمية في المنطق.



 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.