شريط الأخبار
الأزايدة ينفي فقدان مأدبا لـ"منحة فرنسية" مقدرة بـ 4 ملايين دينار بسبب مشاجرة نقل موازنة 12 هيئة ومؤسّسة مستقلّة إضافية إلى الموازنة العامة مصدر في الطب الشرعي: لا شبهة جنائية وراء وفاة الناشط والإعلامي سامي المعايطة بالصور...في اقل من شهر...الموت يفجع الشاب الاردني معتز 6 مرات...تفاصيل مؤلمة وموجعة مجلسا الأعيان والنواب يردان على خطبة العرش الاربعاء باراك: نتنياهو تسبب بأزمة عميقة مع الأردن وزارة الصحة ترد على تداول فاتورة علاجية تتضمن بند ولادة صادر عن مستشفى الزرقاء بدء العمل بالتوقيت الشتوي الجمعة ضبط تاجر مخدرات بمداهمة بمنطقة كفرنجة في عجلون النائب طهبوب : العفو العام تأخر ومقترح الحكومة جاء دون طموح لجنة الحريات الطاقة: انخفاض أسعار برنت والمشتقات النفطية في الأسبوع الثالث من الشهر الحالي الاعلان عن نتائج امتحان الكفاءة لطلبة الدبلوم الفني وتحديد مواعيد امتحان الدورة الشتوية "الشامل " الأمن يكشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي من احد المنازل في الجويدة.. والقبض على مطلوب ارتكب 25 سرقة جلالة الملك يستقبل وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين براءة معلمة من هتك عرض إحدى طالبتها داخل مركز ديني في الرصيفة بالفيديو...السعودية تكشف رسميا كيف قاوم خاشقجي 15 شخصا من الفريق الأمني أثناء مقتله وزير الثقافة والشباب د. محمد أبو رمان يدشن صفحة على " الفيسبوك " و " تويتر " أول منخفض جوي يؤثر على المملكة الخميس القادم بالاسماء...تنقلات وتشكيلات في وزارة الصحة وساطات لإقناع الجولاني بالإفراج عن مفتي اردني لدى داعش
عاجل

32.4 مليار دولار عجز ميزانية المملكة العربية السعودية في 9 أشهر

الوقائع الاخبارية:  أعلنت وزارة المالية السعودية، الأحد، وصول العجز في ميزانية المملكة خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري إلى 32.4 مليار دولار.

وأضافت الوزارة، في تقرير أصدرته حول مؤشرات أداء الميزانية العامة للمملكة، أنه حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2017، بلغت الإيرادات المالية 450.1 مليار ريال (120 مليار دولار)، بزيادة 23 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

بينما بلغت المصروفات 571.6 مليار ريال (152.4 مليار دولار)، مسجلة ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.4 بالمائة مقارنة بالعام السابق.ومثلت المصروفات ما نسبته 64 بالمائة من إجمالي الإنفاق السنوي.

وحسب بيانات الوزارة، تراجع العجز بنسبة 40 بالمائة مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.ومنذ منتصف 2014، تعاني أسواق النفط الخام من تخمة المعروض وتباطؤ الطلب؛ المر الذي دفع سعر برميل الخام للهبوط من 120 دولارا، إلى حدود 60 دولارا في الوقت الحالي.

ونتيجة لهذه التراجعات، سجلت ميزانية السعودية عجزا لثلاث سنوات على التوالي، بلغ 17 مليار دولار في 2014، ثم صعد لذروته في 2015 إلى 97 مليار دولار، قبل أن يبلغ 79 مليار دولار في 2016.

وفي ضوء مؤشرات الميزانية السعودية للعام الحالي، التي تضمنها تقرير وزارة المالية، قال وزير المالية محمد الجدعان، في بيان، "إن الأرقام المعلنة لأداء الميزانية تعكس استمرارنا في التقدم نحو تحقيق أهداف خطط الإصلاح الاقتصادي على المدى الطويل.. لتحقيق توقعات الميزانية لعام 2017".

وأعلنت السعودية في ديسمبر/كانون أول الماضي، عن موازنة العام 2017، بإجمالي نفقات تبلغ 890 مليار ريال (237.3 مليار دولار)، مقابل إيرادات قيمتها 692 مليار ريال (184.5 مليار دولار)، بعجز مُقدر قيمته 198 مليار ريال (52.8 مليار دولار).

وأشار الجدعان إلى أنه على الرغم من التحديات الاقتصادية التي ما تزال قائمة، فإن الإصلاحات والإجراءات الاقتصادية التي جاءت في برنامج تحقيق التوازن المالي أثبتت فاعليتها.

وأعلن الوزير نتائج الربع الثالث، الذي بلغ إجمالي الإيرادات فيه 142.1 مليار ريال (37.9 مليار دولار)، محققة زيادة قدرها 11 بالمائة عن نفس الفترة من العام السابق.وبلغت الإيرادات غير النفطية 47.8 مليار ريال (12.7 مليار دولار)، مسجلة ارتفاعا بنسبة 80 بالمائة عن العام السابق.

وسجل إجمالي المصروفات خلال الربع الثالث 190.9 مليار ريال (50.9 مليار دولار)، بارتفاع قدره 5 بالمائة عن الربع الثالث من العام الماضي، وفقا للجدعان.وقال الوزير إن العجز في الربع الثالث بلغ 48.7 مليار ريال (13 مليار دولار).

فيما بلغ الدين العام بنهاية الربع الثالث من السنة المالية الحالية 375.8 مليار ريال (100.2 مليار دولار) مدفوعاً بالإصدارات الناجحة للصكوك، حسب الجدعان.

ودفعت تراجعات أسعار النفط، مصدر الدخل الرئيس للسعودية، إلى تسارع وتيرة لجوء الحكومة إلى أسواق الدين بشكل كبير خلال العامين الماضيين، وامتدت خلال العام الجاري.
 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.