شريط الأخبار
احباط محاولة تهريب خط انتاج كامل لتصنيع السجائر المقلدة مدير الأمن العام يقرر إنشاء وحدة خاصة لحماية الاستثمار ضبط سياره محملة بالاحطاب المقطوعة في اشتفينا التنمية تغيث ٩٧ اسرة من مختلف مناطق المملكة خلال المنخفض الجوي لجنة لاعادة دراسة الضريبة المفروضة على الدواء والتي تم رفعها من 4% الى 10% شاهد بالفيديو... ضبط سائق متهور "يشحط" بشوارع عمّان النائب أبو رمان يتبنى مذكره نيابية لرفض قرار رفع أسعار الأدوية بالصور..مياه الأمطار تجتاح منزل أحد المواطنين في ماركا ويناشد الجهات الرسمية الحنيفات: واجهنا ضغوطات ووفرنا 171 مليون دينار .. ووظفنا 4 آلاف شاب مصر تشرع بمحاكمة (عصابة علي بابا) الأردنية بالأسماء...تنقلات واسعة لضباط في الامن العام المتقاعدين العسكريين: موقف الملك أجبر اسرائيل على الاعتذار بالصورة...ولي العهد: تحضيرات للاسبوع المقبل تشكيل لجنة عليا لدراسة أسباب انهيار شارع الشهيد وصفي التل المسلماني: الاردن ينتصر بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة بالفيديو و الصور...النقابات تلوح بإغلاق صيدليات المملكة مستشرق إسرائيلي يرحب بالمصالحة مع الأردن إصابة (8) أشخاص اثر حادثي تصادم وتدهور في عمان واربد اتفاقية بين الاردن والصين وقعت عام 1992.. تدخل حيز التنفيذ مطالب بنقل ملف الحج لوزارة السياحة بدلا من وزارة الأوقاف
عاجل

50 بوابة حزبية مهترئة.. ماذا بعد..؟!

موسى الصبيحي
على الرغم من تجربتنا الحزبية الحديثة التي بدأت منذ أكثر من ثلاثة عقود، إلاّ أن الأحزاب التي نشأت خلال هذه الفترة لم تصل إلى مستوى أحزاب الخمسينيات من القرن الماضي "التي اتسمت بالقوة والشراسة"، ولم تستطع أن تصل إلى درجة تأثيرها في المجتمع، أما الأسباب، فيمكن أن يبحثها الدارسون وأقسام العلوم السياسية والاجتماعية في الجامعات التي لم تُحرّك ساكناً في هذا الاتجاه الحيوي المهم، إضافة إلى غياب دراسات داخلية وتقويمية كان يُفترض أن تقوم بها الأحزاب نفسها للوقوف على أسباب فشلها في إحداث التغيير في المجتمع، وفي الوصول إلى قناعات الناس وعقولهم..!
أحزابنا السياسية الأردنية أصبحت عبارة عن هياكل حزبية فارغة في معظمها، فَقَدَت بريقها منذ بدايات طلعتها، وغادرها حزبيون وسياسيون كبار بعد أن فقدوا الأمل في الوصول إلى نتائج، أو بلوغ أهداف وضعوها لأحزابهم، لكنهم اصطدموا بجُدُر صُم قاسية، ما أدّى إلى تراجع واضح في حجم الآمال ومستوى التوقّعات، الأمر الذي دفع بالكثيرين منهم إلى الانزواء والتراجع والاعتراف بفشل أحزابهم، وتعليق هذا الفشل على مشجب الإرادة السياسية الأردنية التي قال البعض إنها غائبة تماماً، وإن الدولة ممثلة بالسلطة غير جادّة بمشروع الإصلاح السياسي، وبفتح الطريق أمام أحزاب قوية لتداول سلطة الحكم ممثلة بالسلطة التنفيذية، أو ما يسمى بالحكومات البرلمانية، لا بل لقد تعدّى الموضوع مجرد التراجع والتقهقر إلى دعوات بحل هذه الأحزاب، كما شهدنا لدى حزب التيار الوطني، الذي لم تتردّد زعامته عن الاعتراف بالفشل الحزبي، ودعت إلى حل الحزب معللةً ذلك بغياب الإرادة السياسية في الدولة ونأيها عن روح الإصلاح السياسي وتجذير الحياة الحزبية، لا بل وعملها على إفشال التجارب الحزبية القائمة..!
هذا الفشل، دفع بعض رجال الدولة وبعض السياسيين الرسميين إلى نعت الحكومات الأردنية بأنها حكومات برلمانية، كونها تتشكّل بإرادة ملكية أولاً ثم تطلب الثقة من مجلس النواب، وأن مجرد حصول الحكومة -أي حكومة- على ثقة البرلمان، فهذا يعني أنها أصبحت حكومة برلمانية، وفي اعتقادي، هذا تسطيح لمفهوم الحكومة البرلمانية في صورتها الناصعة، وهي التي يجب أن تتشكّل من داخل البرلمان ذاته، أي أن تُشكّلها الأحزاب التي تستحوذ على أغلبية برلمانية، ثم تصدر بتكليفها إرادة ملكية من رأس الدولة.
علينا أن نعترف بأننا فشلنا في تشكيل حياة سياسية حزبية ناضجة وسليمة، وأن ألـ (49) حزباً القائمة يضاف لها الحزب الوليد حديثاً "حزب الشراكة والإنقاذ"ً، ليست سوى بوابات وعناوين ويافطات تحمل شعارات كبيرة، لكنها بلا مضمون ولا تأثير ولا حضور..!
إنها مع الأسف بوابات غدت مهترئة في شبابها، فماذا ننتظر وقد بدأت تتساقط جزيئاتها شيئاً فشيئاً..!
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.