%60 من الأردنيين يشعرون بالقلق إزاء أوضاعهم المادية
شريط الأخبار
البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لشتوية الشامل 2020 غدا السبت محمد يناشد الملك... أغيثونا !! والدي يحتاج إلى إخلاء طبي من الإمارات إلى الأردن الروابدة : إدارة حكومية تائهة وانهيار الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة تركيا ترصد مكافأة ضخمة لاعتقال "دحلان" بعد إدراجه على قائمة "الإرهابيين المطلوبين" التربية تصدر تعميما هاما للحفاظ على سلامة الطلبة في المدارس بالصور...مجلس شورى المفتين لروسيا يمنح الوزير العضايلة وسام الوحدة الروحية الصحة تنفي وفاة 4 اشخاص من اسرة واحدة بانفلونزا الخنازير في الزرقاء مدير صحة مادبا : جهات تعطل تنفيذ مشاريع صحية لأسباب شخصية احتراق منزل على خلفية مشاجرة في الرصيفة بالفيديو...إخماد حريق بسيط في العاصمة عمان الأمير علي يؤكد استمرار وقوف الأردن إلى جانب الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه المشروعة بالصور...إخماد حريق كرافان تابع لأحد المصانع في محافظة اربد إصابة ستة أشخاص بحادث سير في جسر النشأ بالمحطة إربد....تاجر يعفو عن 65 متعثراً مالياً طقس العرب: تصنيف المنخفض الجوي سيتراجع اكثر فجر الجمعة وفاة سيدة اربعينية دهسا في العاصمة عمان وفاة طفلين وإصابة أربعة أشخاص آخرين إثر حريق شقة في العاصمة عمان بالتفاصيل ... بلدية الزرقاء تبين سبب انهيار الجدار الاستنادي الصفدي: نوظف كل امكانات الدولة الأردنية للوقوف الى جانب الاشقاء الفلسطينيين الصحة : ارتفاع اصابات انفلونزا الخنازير إلى 71
عاجل

%60 من الأردنيين يشعرون بالقلق إزاء أوضاعهم المادية

الوقائع الإخبارية: مع استمرار تدهور الاقتصاد العالمي وتأثيراته السلبية على مشاعر المستهلك، وزيادة فجوة الثقة بين المستهلك والحكومات في كافة أنحاء العالم، لعب ركود الاقتصاد الأردني نفس الدور ودفع الأردنيين للشعور بذات السلبية.
وعمل كل من انخفاض مستويات المعيشة للأردنيين وزيادة نسبة انفاقهم على الاحتياجات الأساسية بالتأثير بشكل مباشر على مؤشر هذا الربع من العام إذ شهد مؤشر "إبسوس لثقة المستهلك الأردني” تراجعا بنقطة واحدة نتيجة لذلك.
وجاء ذلك نظرا لكون كل ثلاثة من أصل خمسة أردنيين(60 %) يشعرون بالقلق حيال وضعهم المادي الراهن، في حين يشعر كل أربعة من أصل خمسة أردنيين(80 %) بعدم الارتياح لقيامهم بالمشتريات المنزلية المعمرة.
وأدى تضاؤل ثقة الأردنيين في قدرتهم على الانفاق إلى تسليط الضوء على ارتفاع تكاليف المعيشة بكونها القضية الأساسية التي تشغل أذهان الأردنيين.
وتفاقمت مشاعر الأردنيين السلبية تجاه الوضع الاقتصادي الراهن متأثرة بإضراب المعلمين، حيث شكلت تطورات الإضراب الخبر الأهم والأكثر متابعة لدى أكثر من نصف الأردنيين.
وعبَر الأردنيون عن آرائهم عن أحداث إضراب المعلمين بزخم هائل عبر منصات التواصل الاجتماعي التي يستخدمها أكثر من 90 % من الأردنيين، إذ فاقت تفاعلاتهم العامة عبر المنصات المختلفة خلال شهر أيلول(سبتمبر) المعدل الربعي بخمسة أضعاف تقريباً.
وتم تحليل أكثر من 217.000 تفاعل عام تم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقامت "إبسوس الأردن” باستخدام منصتها الخاصة لتحليل وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق الشركة المملوكة لابسوس (Synthesio) والتي تعد الأولى عالميا في مجال رصد وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
وتبين أن 70 % من التفاعلات الإلكترونية العامة في الأردن خلال الربع الثالث من العام كانت تدور حول إضراب المعلمين وأظهر التحليل المفصل أن حوالي 80 % من المنشورات دعمت المعلمين في إضرابهم وتعاطفت مع قضاياهم، حيث تم استخدام مجموعة مختلفة من علامات التصنيف (الهاشتاغ) بما في ذلك #مع_المعلم، بينما رفضت أكثر من 14 % من تلك التفاعلات الإضراب والتزمت 6 % من المنشورات الحياد.
وقال مدير عام شركة ابسوس في الأردن والعراق سيف النمري "إن استمرار هبوط المؤشر إلى مستويات متدنية جاء مرتبطا بشعور المواطنين بضعف أوضاعهم المالية الشخصية وقدرتهم على الانفاق، وهو ما تلاحظه إبسوس في معظم الدول هذا العام مع استمرار التخبط الاقتصادي العالمي وحالة عدم الاستقرار”.
وزاد ” ألقى هذا الركود بظلاله على آمال الأردنيين بأي انفراج قريب، الأمر الذي بدا جليا في حجم تفاعلهم مع اضراب المعلمين وارتباط آرائهم الجذري بضعف اقتصادي أعمق.”
وأضاف النمري ” ننتظر بترقب نتائج أفضل للمؤشر في نهاية العام في حال نجاح خطة التحفيز الاقتصادي الأخيرة بتحسين أوضاع المواطنين المالية”.
وتستند نتائج المؤشر الفصلية على مؤشرات فرعية تتعلق بالظروف المالية الشخصية الحالية، والتوقعات الاقتصادية، ومناخ الاستثمار، وثقة التوظيف التي تساهم جميعها بجعل مؤشر إبسوس مؤشرا رئيسيا لاتجاهات الاستهلاك والاستثمار العامة في السوق الأردني.
ويشار إلى أن إبسوس هي شركة أبحاث تسويقية مستقلة يديرها مهنيون في مجال البحوث تأسست في فرنسا العام 1975، وسرعان ما نمت لتصبح مجموعة أبحاث عالمية تتمتع بحضور قوي في جميع الأسواق الرئيسية وتحتل المرتبة الثالثة في صناعة الأبحاث العالمية. إنّ شركة إبسوس مدرجة في بورصة باريس منذ العام 1999.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.