شريط الأخبار
الامن يوضح تفاصيل صورة ومقطع فيديو حادثة الاعتداء على شخص بالزرقاء غنيمات : الحكومة تدرك حجم التحديات والضغوط التي تواجه قطاع الشباب وفي مقدمتها البطالة مساق في " الأردنية " : عمل المرأة يؤدي لانتشار ظواهر الفساد والتدهور الاخلاقي وفاة أربعيني داخل صيدلية بالرمثا الحكومة: اتخذنا جوانب إجرائية "لكسر ظهر الفساد" الأرصاد الجوية تحذر من خطورة التعرض المباشر لأشعة الشمس ظهر غد على هامش زيارة الرزاز إلى اربد!! " فيلم استعراضي " بالبلدية و " مسرحية " في مياه اليرموك مقابلة الملك "ذكريات لم تنشر من قبل" تُعرض الساعة السابعة مساء الأربعاء ابو البصل: استثناء 85 إماما وواعظا وموظفا من قرار الإحالة على التقاعد الخوالده يدعو لمجلس نواب من مجالس محافظات شركة اتصالات مخالفة رفعت سعرها دون إعلان مسبق...و الهيئة توضح! متصرف الرصيفة يوعز بإخلاء مبنى سكني يتكون من نحو 16 شقة ايل للسقوط اعتداء على ممرض في مستشفى معان الحكومي إرادة ملكية بتسمية اللوزي سفيرا في قطر شاهد بالأسماء...ترفيعات وإحالات في الديوان الملكي شاهد بالاسماء .. مجلس الوزراء يحيل 1800 موظف إلى التقاعد شاهد بالصور .. الرزاز يزور "فوق السادة" في اربد جرش..اصحاب الصهاريج يعتصمون احتجاجا على منعهم تفريغ حمولاتهم في محطة المياه العادمة «الجمارك» تحبط تهريب 430 كرتونة أحذية امن الدولة تؤجل النظر بقضة "الدخان" للاسبوع المقبل
عاجل

70,8 مليون نازح في العالم عام 2018

الوقائع الإخبارية : أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء أنه تم تسجيل أكثر من 70 مليون لاجئ أو مهاجر في 2018، وهو رقم قياسي لكنه أقل من العدد الفعلي للأشخاص الذين نزحوا من ديارهم أو طالبي اللجوء.
ووصفت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في تقرير سنوي حول اللاجئين عدد 70,8 مليون بأنه "متحفظ"، وخصوصا لأن الأشخاص الذين فروا من الأزمة الخانقة في فنزويلا لم يتم إحصاؤهم بالكامل.
وفي نهاية 2017، بلغ عدد الذين أجبروا على النزوح من ديارهم بسبب العنف أو الاضطهاد 68,5 مليون شخص.
ونسبت المفوضية تزايد العدد لاستمرار النزوح في إثيوبيا بسبب النزاعات العرقية، وفي فنزويلا حيث يفر الآلاف كل يوم وسط انهيار اقتصادي تسبب في نقص المواد الغذائية والدواء.
وتقدر الأمم المتحدة عدد الأشخاص الذين فروا من فنزويلا منذ مطلع 2016 بنحو 3,3 مليون شخص.
وقال رئيس المفوضية فيليبو غراندي للصحافيين في جنيف إن العدد 70,8 مليون يشمل فقط الفنزويليين الذين تقدموا رسميا بطلب لجوء -- حوالى نصف مليون شخص.
وفي الإجمال فإن عدد النازحين في العالم ازداد بمقدار الضعف في السنوات العشرين الماضية، ويتخطى حاليا عدد سكان تايلاند.
وهذا التوجه، حسب غراندي، يواصل "مساره الخاطئ".
- النزاعات "لا تنتهي" -
بحسب تعريف منظمة العفو الدولية فإن اللاجئ هو الشخص الذي يفر من بلده الأم ولا يستطيع العودة إليه أو لا يعود بسبب النزاع أو خشية تعرضه للاضطهاد.
ويذكر التقرير 41,3 مليون شخص نزحوا داخل بلدانهم و25,9 مليون لاجئ و3,5 مليون طالب لجوء -- هم الذين ينتظرون البت في طلب حصولهم رسميا على وضع لاجئ بحاجة للحماية.
والدولتان اللتان لديهما أكبر عدد من النازحين -- فروا داخل بلدهم -- هما سوريا التي ترزح تحت نزاع منذ 2011 وكولومبيا التي تعصف بها أعمال عنف منذ عقود، وفق مفوضية اللاجئين.
وتشمل مجموعة اللاجئين، بحسب التقرير، 5,5 مليون فلسطيني يقيمون في عدد من الدول وخصوصا لبنان والأردن.
والحل الأفضل للاجئ هو العودة إلى دياره عندما يهدأ الوضع في بلده، لكن غراندي لفت إلى أن 20 بالمئة منهم يقيمون في المنفى منذ أكثر عقدين.
وقال رئيس المفوضية "نكاد نصبح غير قادرين على صنع السلام".
واضاف "صحيح أن هناك نزاعات جديدة وأوضاع جديدة تنتج لاجئين (...لكن) النزاعات القديمة لا يتم حلها" وتابع "متى كان النزاع الأخير الذي تذكرون أنه تمت تسويته".
- إشادة بألمانيا -
سعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أحيانا إلى التصدي لعبارة "أزمة المهاجرين" وخصوصا لأنها ارتبطت بموجة تدفق المهاجرين إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.
وقالت المفوضية إنه فيما الهجرة الجماعية تمثل تحديات خطيرة، لكن بالامكان إدارتها، وخصوصا من جانب دول أغنى.
وأشاد غراندي بألمانيا لاستقبالها مهاجرين ولجهودها نحو "إزالة الغموض" عن الفكرة القائلة بأن الهجرة لا يمكن ضبطها "حتى عندما تكون الأرقام كبيرة جدا".
وقال غراندي في جنيف قبيل إصدار التقرير في برلين "عادة لا أحب أن أشيد وانتقد لكن أعتقد أن هذه هي الحالة، أود أن أشيد بألمانيا لما فعلته".
ولفت إلى أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل دفعت "ثمنا باهظا" سياسيا لانفتاحها على الهجرة، مضيفا أن ذلك أضفى على أفعالها "جرأة أكبر".

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.