ما قصة الوزير الذي توجه إلى " مستشفى النسائية و التوليد " للمعالجة

الوقائع الإخبارية : استذكر وزير الثقافة الأسبق صلاح جرار حادثة التسمم التي أصيب بها قبل نحو أربعين عاماً في العاصمة البريطانية لندن ، ليجد نفسه في داخل مستشفى التوليد من شدة الألم الذي صاحبه اثر ذلك ، حيث تفاجأ الطاقم الطبي والتمريضي بقدومه لتكتمل الحكاية بتفاصيلها ورسالتها وفق ما يرويها الوزير عبر منشور له على صفحة الفيسبوك  قائلاً :.
" قبل أربعين عاما أو يزيد قليلا وفي أثناء دراستي في جامعة لندن للحصول على درجة الدكتوراه ، أصابني تسمم ذات نهار شعرت أن أمعائي معه كادت أن تتقطع وأنني على وشك أن أفارق الحياة ، وكان بالقرب من مكان سكني مستشفى للتوليد ، فتوجهت إليه على عجل ، وجلست على إحدى كراسي الانتظار وعن يميني وشمالي نساء حوامل ، وبعد دقيقة أو دقيقتين على الأكثر جاء إلي طبيب واصطحبني إلى الداخل وسألني عما أعاني منه .

 ثم قال لي : تعلم أن هذا مستشفى للتوليد ولا نستطيع معالجتك ولكن انتظر قليلا ، وقام في الحال بالاتصال بمستشفى آخر كي يرسلوا لي سيارة إسعاف ، ولما أخبروه أن سيارة الإسعاف قد تتأخر ربع ساعة من الزمن قام بطلب تكسي لينقلني إلى ذلك المستشفى وعلى نفقتهم ، ولم يستغرق الأمر أكثر من دقيقة واحدة حتى جاء التكسي ونقلني على وجه السرعة ووصلت إلى المستشفى معززا مكرما تحيط بي ابتسامات الممرضين والممرضات والأطباء ووجدت كل العناية التي يحلم بها أي مريض أو سليم ."