صحف عالمية: إسرائيل تقوض اتفاق غزة وتتأهب لتصعيد في لبنان
الوقائع الإخباري: تناولت صحف عالمية سعي إسرائيل لتقويض اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتأهبها لتصعيد عملياتها ضد لبنان، وتحدثت أخرى عن تهديد روسي عسكري جديد للقارة الأوروبية.
فقد كتبت "واشنطن بوست"، أن إسرائيل تذرعت بأسبابها الأمنية لفرض شروط قاسية على عمل المنظمات الإنسانية في غزة، وقالت إن عدم التراجع عن هذه الشروط "يهدد بتقويض ركيزة أساسية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة أميركية، وينص على الدخول الكامل للمساعدات الإنسانية".
ونقلت الصحيفة عن أثينا ريبون -التي تمثل أكثر من 100 منظمة تعمل في غزة والضفة الغربية- أنه من المخيب للآمال ألا تمارس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفوذا أكبر في هذه المسألة التي تؤثر في المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وفي مسار خطة السلام المقترحة.
في الوقت نفسه، تحدثت صحيفة "معاريف"، عن استعداد الجيش الإسرائيلي لتصعيد مرتقب في لبنان مع انتهاء المهلة المحددة لنزع سلاح حزب الله. وقالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة- هو وحده من يملك وقف هذه الخطوة.
وقال المحلل العسكري للصحيفة إن المؤسسة الأمنية ستعرض على المستوى السياسي خيارات العمل ضد حزب الله، دون أن يؤدي ذلك لنسف اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان.
وتعمل إسرائيل -حسب المحلل- على أن تتمكن بعد العملية من العودة للعمل مع لبنان على تنفيذ بنود الاتفاق مع تحفيز حكومة بيروت على العمل بفعالية أكبر ضد حزب الله.
إحصاءات ودلالات
أما "تايمز أوف إسرائيل"، فنشرت إحصاءات رسمية تظهر تزايد الهجرة العكسية للعام الثاني على التوالي، بالتزامن مع وصول معدلات النمو السكاني إلى أدنى مستوياتها في التاريخ.
وكشفت الصحيفة عن مغادرة أكثر من 69 ألف إسرائيلي خلال عام 2025، تحت وطأة الحرب حيث بلغت الخسارة في ميزان الهجرة نحو 20 ألفا، وهي المرة الأولى التي يسجل فيها هذا الميزان خسارة لعامين متتالين منذ عقود.
وفي "جيروزاليم بوست"، حذر خبير فرنسي من خطورة حليف واشنطن النووي (إسرائيل) الذي يدفع العالم نحو الفوضى، قائلا إن اعتماد ترامب على الحدس بدلا من العلم والمنطق "يضعف مواقف الردع الإسرائيلية والأميركية، خصوصا عند مواجهة خصوم غير عقلانيين محتملين"، حسب وصفه.
وقال الكاتب إن تهديدات ترامب بالرد العسكري "لن تحمي إسرائيل، لأن الانتشار النووي بما في ذلك التكنولوجيا المنخفضة التكلفة والأسلحة الإشعاعية أصبح شائعا مما يجعل الأسلحة التي لا يمكن تصورها خطرا واردا على إسرائيل نفسها".
وفي شأن آخر، سلطت صحيفة "موسكو فيسكي كونسول موريتس" الروسية الضوء على تأهب منظومة صواريخ أوريشنيك الصاروخية الروسية في بيلاروسيا، وقالت إنها حدث غير عادي.
وأشارت إلى أن هذه المنظومة التي أعلنت موسكو عن تشغيلها القتالي في بيلاروسيا هذا العام "لا تقارن بأي سلاح آخر، وتضاهي الأسلحة النووية التكتيكية".
وختمت الصحيفة بالقول إن هذه الخطوة "وضعت أي هدف أوروبي بما في ذلك بريطانيا والبرتغال في مرمى هذه الصواريخ التي يتجاوز مداها 5 آلاف كيلومتر".
فقد كتبت "واشنطن بوست"، أن إسرائيل تذرعت بأسبابها الأمنية لفرض شروط قاسية على عمل المنظمات الإنسانية في غزة، وقالت إن عدم التراجع عن هذه الشروط "يهدد بتقويض ركيزة أساسية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة أميركية، وينص على الدخول الكامل للمساعدات الإنسانية".
ونقلت الصحيفة عن أثينا ريبون -التي تمثل أكثر من 100 منظمة تعمل في غزة والضفة الغربية- أنه من المخيب للآمال ألا تمارس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفوذا أكبر في هذه المسألة التي تؤثر في المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وفي مسار خطة السلام المقترحة.
في الوقت نفسه، تحدثت صحيفة "معاريف"، عن استعداد الجيش الإسرائيلي لتصعيد مرتقب في لبنان مع انتهاء المهلة المحددة لنزع سلاح حزب الله. وقالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة- هو وحده من يملك وقف هذه الخطوة.
وقال المحلل العسكري للصحيفة إن المؤسسة الأمنية ستعرض على المستوى السياسي خيارات العمل ضد حزب الله، دون أن يؤدي ذلك لنسف اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان.
وتعمل إسرائيل -حسب المحلل- على أن تتمكن بعد العملية من العودة للعمل مع لبنان على تنفيذ بنود الاتفاق مع تحفيز حكومة بيروت على العمل بفعالية أكبر ضد حزب الله.
إحصاءات ودلالات
أما "تايمز أوف إسرائيل"، فنشرت إحصاءات رسمية تظهر تزايد الهجرة العكسية للعام الثاني على التوالي، بالتزامن مع وصول معدلات النمو السكاني إلى أدنى مستوياتها في التاريخ.
وكشفت الصحيفة عن مغادرة أكثر من 69 ألف إسرائيلي خلال عام 2025، تحت وطأة الحرب حيث بلغت الخسارة في ميزان الهجرة نحو 20 ألفا، وهي المرة الأولى التي يسجل فيها هذا الميزان خسارة لعامين متتالين منذ عقود.
وفي "جيروزاليم بوست"، حذر خبير فرنسي من خطورة حليف واشنطن النووي (إسرائيل) الذي يدفع العالم نحو الفوضى، قائلا إن اعتماد ترامب على الحدس بدلا من العلم والمنطق "يضعف مواقف الردع الإسرائيلية والأميركية، خصوصا عند مواجهة خصوم غير عقلانيين محتملين"، حسب وصفه.
وقال الكاتب إن تهديدات ترامب بالرد العسكري "لن تحمي إسرائيل، لأن الانتشار النووي بما في ذلك التكنولوجيا المنخفضة التكلفة والأسلحة الإشعاعية أصبح شائعا مما يجعل الأسلحة التي لا يمكن تصورها خطرا واردا على إسرائيل نفسها".
وفي شأن آخر، سلطت صحيفة "موسكو فيسكي كونسول موريتس" الروسية الضوء على تأهب منظومة صواريخ أوريشنيك الصاروخية الروسية في بيلاروسيا، وقالت إنها حدث غير عادي.
وأشارت إلى أن هذه المنظومة التي أعلنت موسكو عن تشغيلها القتالي في بيلاروسيا هذا العام "لا تقارن بأي سلاح آخر، وتضاهي الأسلحة النووية التكتيكية".
وختمت الصحيفة بالقول إن هذه الخطوة "وضعت أي هدف أوروبي بما في ذلك بريطانيا والبرتغال في مرمى هذه الصواريخ التي يتجاوز مداها 5 آلاف كيلومتر".