{clean_title}

بعد تبني ترامب "عقيدة مونرو" هل تحذو روسيا والصين حذوه؟

الوقائع الإخباري:   علّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، عملية القبض على نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو بضرورة استعادة الولايات المتحدة نفوذها على مجمل قارة أميركا من دون أي منازع، ما قد يشجع - حسب مراقبين - الصين وروسيا على اتباع نهج مماثل في محيطهما المباشر.

وشرح ترامب أن هذه العملية الليلية التي نفذتها القوات الأميركية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، تندرج في إطار إحياء لما يعرف بـ"عقيدة مونرو"، وهو مبدأ في السياسة الأميركية نشأ قبل أكثر من قرن، ومفاده أن أميركا اللاتينية ينبغي أن تكون منطقة نفوذ للولايات المتحدة محظورة على القوى الأجنبية.

وقال في مؤتمره الصحافي عن عملية كراكاس "أصبحنا الآن نسمّيها عقيدة +دونرو+"، وهي كلمة مركّبة تجمع الأحرف الثلاثة الأولى من اسمه الأول "دون" مع الجزء الأخير "رو" من اسم شهرة سلَفه البعيد جيمس مونرو. وأضاف بفخر "إن عقيدة مونرو مهمة جدا، لكننا تجاوزناها إلى حد بعيد".