الشواربة يشارك في جلسة نقاشية دعما لمدينة بيروت
الوقائع الإخبارية: شارك أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة في جلسة نقاشية عبر تقنية الاتصال المرئي عقدتها منظمة المدن العربية تحت عنوان "مساندة ومؤازرة مدينة بيروت "؛ برئاسة الأمين العام احمد الصبيح وبمشاركة سمو أمين منطقة الرياض رئيس المعهد العربي لإنماء المدن الأمير فيصل بن عبد العزيز بن عياف ، وعدد من امناء ورؤساء البلديات العربية.
وقال الصبيح أن تنظيم الجلسة يأتي تجسيداً لتضامن المدن والبلديات العربية وتكاتفها مع مدينة بيروت إثر انفجار مرفأ بيروت مطلع الشهر الجاري، وفي إطار متابعة منظمة المدن العربية لآخر المستجدات في المدن والبلديات العربية الأعضاء ،وأكد حرص المنظمة على مساندة بيروت ومؤازرتها في الظرف الذي تعيشه اليوم ٠
وعبر أمين عمّان الدكتور يوسف الشواربة عن شكره وتقديره لكافة الحكومات العربية التي بادرت وقدمت منذ اللحظة الأولى للحادث كل المساعدات للاهل في بيروت خاصة ما يتعلق بالمستشفيات الميدانية ٠
وأشار الشواربه الى موضوع ترميم واجهات الأبنية المدمرة والابنية التراثية قائلاً " تحتاج هذه الأبنية لفريق متخصص يقوم بتقييم هذه المباني" ، وقال ان حجم الاضرار كبير و يحتاج لبرنامج منفصل ونحن كمدن عربية نستطيع تقديم المساعدات اللوجستية والفنية التي تقدمها البلديات على أن تتم تحت مظلة منظمة المدن العربية .
واقترح الشواربه تقديم المنظمة دعوة للتواصل المباشر بين البلديات العربية وبلدية بيروت حول إمكانية تقديم دعم مباشر بالإضافة الى دعوة مؤسسات المنظمة لعقد دورات وورش فنية عن بعد ، مقدرا دور البلديات في إعادة الاعمار في إطار المدن الذكية .
من جانبه قال رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني أن الانفجار أدى إلى اضرار بشرية ومادية جسيمة، وأن أكثر من 6000 مبنى تضرر وأن أكثر من 300 ألف شخص تضررت منازلهم وهناك 100 ألف بحاجة لسكن بسبب الانفجار وتهدم منازلهم. كما أن أكثر من 500 منزل تراثي وأثري تضرر من جراء الانفجار.
وأشار إلى ما قامت به البلدية من مساعدة لأهالي بيروت المتضررين من تأمين مساكن مؤقتة لبعض السكان ، وإلى أن فرق الإطفاء في بلدية بيروت تضررت كثيرا وتدمرت معداتها.
وبين أن ما تحتاجه اليوم بلدية ومدينة بيروت يمكن تلخيصه في ثلاث نقاط ؛ أولاً إعادة ترميم واجهات الأبنية السكنية كي لا يضطر أصحابها لبيع منازلهم والانتقال إلى خارج مدينة بيروت ، وثانياً حماية وصيانة الأبنية التراثية في بيروت حيث تدمر عدد كبير منها وجزء من هذه الأبنية تعود ملكيتها لأشخاص بالوراثة ولا يستطيعون ترميمها، وثالثاُ حاجة البلدية لسيارات اسعاف وتجهيز فرقة إنقاذ سريع لحالات الطوارئ.
كما عبر عيتاني عن شكره وتقديره لمنظمة المدن العربية على تنظيم الحلقة النقاشية كدعم ومؤازرة لبلدية ومدينة بيروت.
وقال الصبيح أن تنظيم الجلسة يأتي تجسيداً لتضامن المدن والبلديات العربية وتكاتفها مع مدينة بيروت إثر انفجار مرفأ بيروت مطلع الشهر الجاري، وفي إطار متابعة منظمة المدن العربية لآخر المستجدات في المدن والبلديات العربية الأعضاء ،وأكد حرص المنظمة على مساندة بيروت ومؤازرتها في الظرف الذي تعيشه اليوم ٠
وعبر أمين عمّان الدكتور يوسف الشواربة عن شكره وتقديره لكافة الحكومات العربية التي بادرت وقدمت منذ اللحظة الأولى للحادث كل المساعدات للاهل في بيروت خاصة ما يتعلق بالمستشفيات الميدانية ٠
وأشار الشواربه الى موضوع ترميم واجهات الأبنية المدمرة والابنية التراثية قائلاً " تحتاج هذه الأبنية لفريق متخصص يقوم بتقييم هذه المباني" ، وقال ان حجم الاضرار كبير و يحتاج لبرنامج منفصل ونحن كمدن عربية نستطيع تقديم المساعدات اللوجستية والفنية التي تقدمها البلديات على أن تتم تحت مظلة منظمة المدن العربية .
واقترح الشواربه تقديم المنظمة دعوة للتواصل المباشر بين البلديات العربية وبلدية بيروت حول إمكانية تقديم دعم مباشر بالإضافة الى دعوة مؤسسات المنظمة لعقد دورات وورش فنية عن بعد ، مقدرا دور البلديات في إعادة الاعمار في إطار المدن الذكية .
من جانبه قال رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني أن الانفجار أدى إلى اضرار بشرية ومادية جسيمة، وأن أكثر من 6000 مبنى تضرر وأن أكثر من 300 ألف شخص تضررت منازلهم وهناك 100 ألف بحاجة لسكن بسبب الانفجار وتهدم منازلهم. كما أن أكثر من 500 منزل تراثي وأثري تضرر من جراء الانفجار.
وأشار إلى ما قامت به البلدية من مساعدة لأهالي بيروت المتضررين من تأمين مساكن مؤقتة لبعض السكان ، وإلى أن فرق الإطفاء في بلدية بيروت تضررت كثيرا وتدمرت معداتها.
وبين أن ما تحتاجه اليوم بلدية ومدينة بيروت يمكن تلخيصه في ثلاث نقاط ؛ أولاً إعادة ترميم واجهات الأبنية السكنية كي لا يضطر أصحابها لبيع منازلهم والانتقال إلى خارج مدينة بيروت ، وثانياً حماية وصيانة الأبنية التراثية في بيروت حيث تدمر عدد كبير منها وجزء من هذه الأبنية تعود ملكيتها لأشخاص بالوراثة ولا يستطيعون ترميمها، وثالثاُ حاجة البلدية لسيارات اسعاف وتجهيز فرقة إنقاذ سريع لحالات الطوارئ.
كما عبر عيتاني عن شكره وتقديره لمنظمة المدن العربية على تنظيم الحلقة النقاشية كدعم ومؤازرة لبلدية ومدينة بيروت.


















