روحاني: سنرد بشكل ساحق على بلطجة أميركا

{clean_title}
الوقائع الإخبارية: قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأحد، إن بلاده سترد بشكل "ساحق" على ما وصفها بـ"البلطجة الأمريكية"، وذلك غداة إعلان واشنطن إعادة فرض جميع العقوبات الأممية على طهران.
وفي خطاب بثه التلفزيون الإيراني، قال روحاني إن الولايات المتحدة ستهزم في هذا المسار، "وقوبلت برد فعل سلبي من المجتمع الدولي وحلفائها التقليديين".
وبدوره، أعلن الاتحاد الأوروبي، الأحد، أن الولايات المتحدة ليس بإمكانها فرض عقوبات أممية على إيران، داعيا للحفاظ على الاتفاق الموقع مع طهران في 2015 حول برنامجها النووي.
وشدد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد، جوزيب بوريل، في بيان، أنه "ليس بإمكان واشنطن إعادة فرض عقوبات دولية ضد إيران"، معزيا السبب لـ"إنهاء الولايات المتحدة المشاركة بالاتفاق النووي".
ودعا بوريل جميع الأطراف "إلى حشد جهودهم للحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة، والامتناع عن الأعمال التي من شأنها أن تزيد التوترات".
ورفضت إيران الخطوة الأمريكية التي وصفتها بأنها "باطلة وغير قانونية"، فيما أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مجلس الأمن، السبت، بأنه لا يمكنه اتخاذ أي إجراء لأنه "يوجد شك على ما يبدو" بشأن هذه المسألة.
وقالت الأطراف الأوروبية الثلاثة في الاتفاق النووي، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا، في بيان، الأحد، إن أي قرار أو إجراء يتخذ لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة "سيكون بلا أثر قانوني" لأن واشنطن استخدمت آلية ضمن الاتفاق النووي للعام 2015 المبرم بين إيران والقوى العالمية، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في 2018.

وكانت الخارجية الإيرانية قد وصفت جهود واشنطن بأنها "غير مجدية"، مضيفة أن "النهج الأمريكي ينطوي على تهديد كبير للسلم والأمن الدوليين وتهديد غير مسبوق للأمم المتحدة ومجلس الأمن".
وقالت الوزارة في بيان "تؤكد إيران أنه إذا قامت الولايات المتحدة، بشكل مباشر أو بالتعاون مع عدد من حلفائها، بأي تحرك يتماشى مع هذه التهديدات، فإنها ستواجه رد فعل جادا وأنها يجب أن تتحمل جميع عواقبه الخطيرة،" دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن العقوبات الأممية ضد إيران دخلت حيز التنفيذ مرة أخرى، على الرغم من رفض مجلس الأمن الدولي مؤخرا لهذا الأمر، مهددا الدول التي لن تنفذ العقوبات بـ"عواقب".
وقال بومبيو إن بلاده تتوقع من جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الامتثال الكامل لالتزاماتها بتنفيذ هذه الإجراءات، بالإضافة إلى حظر الأسلحة، ويشمل ذلك قيودًا مثل منع إيران من المشاركة في تخصيب وإعادة معالجة (اليورانيوم)، وحظر تجارب إيران وتطويرها للصواريخ الباليستية، وفرض عقوبات على نقل التكنولوجيا النووية والصاروخية".
وتقول واشنطن إنها فعلت آلية "آلية الزناد /العودة للوضع السابق" في الاتفاق النووي الإيراني، والتي تقضي بمعاودة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران، ولكن باقي أطراف الاتفاق النووي (بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا) ومعظم أعضاء مجلس الأمن الدولي، قالوا إنهم لا يعتقدون أن الولايات المتحدة يمكن أن تعاود فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، لأنها انسحبت من الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 مع طهران.
وكانت إيران قد وقعت مع مجموعة (5 +1) اتفاقا عام 2015 يحد من تطوير برنامجها النووي، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الانسحاب من الاتفاق.


تابعوا الوقائع على