تعرفي إلى العادات التي تدمر زواجك

{clean_title}
الوقائع الاخبارية : تتواجد العادات السيّئة في كل منزل , يمكننا التعرّف إليها ويمكننا عدم ملاحظتها أبداَ الّا لفترة يكون فات فيها الأوان تعرّفي معنا على أمور يمكنها افشال زواجك:

1. تدخل وتغادر منزلك من دون الالتفات لـ شريك حياتك

الانطباعات الأولى مهمة، حتى لو مضت سنوات عدة في العلاقة. تقول وودز: "إنها الأمور البسي تقترح وودز إيجاد طرق صغيرة لإظهار أنّ شريك حياتك يفكر بك بعد فترة طويلة من مغادرتك.

2. استخدام العمل كذريعة لتجنّب شريك حياتك

في هذا العصر الرقمي، أصبح من الصعب على نحو متزايد فصل العمل من الحياة المنزلية. وبدأ خلاف مع شريك حياتك، بدلًا من قضاء بعض الوقت المميز، ليس بشيء مريح ليلًا بالنسبة لك ؟ إلّا أنّ حل المشاكل في المنزل مجرد مهمة أخرى، مثل مهام العمل. وزوجتك أو زوجك هو شريك في فريقك، وتحتاجون إلى إنشاء استراتيجية للعمل معًا لحل كل الأمور.

3. عدم الاستماع الفاعل

في المرة المقبلة حين يلخص زوجكِ يوم عمله، أو تتحدث زوجتك عن أخبار الحي، انتبه لعدد المرات التي تنطق بها كلمات مثل "مم" و "أوه".

هذه الكلمات هي مؤشرات في الواقع لعدم الاستماع كما تقول وودز. قد يبدو لشريك حياتك أنك تستمع، إلا أنها تشير إلى عدم اهتمامك في الموضوع.

4. عدم الراحة بالحديث عن المال

بغض النظر عن مقدار المال الذي تملكه، فمن المهم أن تناقشه بصراحة وأمانة مع شريك حياتك، سواء أكان بينكما حساب مشترك أم لا.

تقول تيسينا: "التخطيط المالي مهم جدًّا لـ زواج سعيد، ولكن كثر الكلام بشكل مزعج حوله ليست الطريقة لذلك. بدلًا من ذلك، توصي الأزواج بالتحدث عن المال بطريقة تجارية بدلًا من كونه مسألة شخصية.

5. التغافل عن احتياجاتهم بلا وعي

فكّر في الأمر بهذه الطريقة: إذا كنتِ ستذهبين إلى المطبخ لجلب كوب من الماء، فهل ستسألين زوجكِ إذا كان يريد كوبًا؟ في العلاقة الصحية، يجب على كلا الزوجين محاولة ملء احتياجات بعضهم البعض، وكذلك احتياجاتهم الخاصة، باختصار، إذا كنتِ عطشى، فهناك احتمالية لكون شريك حياتكِ كذلك أيضًا.

6. ترك الطرف الآخر يعيل نفسه

ليس هناك خطأ في الاستقلالية في العلاقة . ومع ذلك، من المهم أن يجد الشركاء طرقًا لدعم وسند بعضهم حرفيًّا ومجازيًّا. تقاسم الموارد هو شيء فاعل في العلاقات السعيدة. لنفترض أنك تشاهد التلفزيون مع زوجتك. هل تحتكر البطانية أو تشاركها معها؟ أم تحضر بطانية خاصة لكل منكما؟
تابعوا الوقائع على