اتحاد المتوسط يؤكد الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس

{clean_title}
الوقائع الإخبارية:  اختتم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي والممثل الأعلى للإتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيب بوريل المنتدى الاقليمي الخامس لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الإتحاد من أجل المتوسط الذي عقد السبت، في مدينة برشلونة وشارك فيه وزراء خارجية وممثلو الدول الأعضاء في الإتحاد، وحضور مسؤولين من الإتحاد الأوروبي وممثلين عن المنظمات والهيئات الإقليمية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الممولة لمشاريع الإتحاد في منطقة المتوسط.

وفي أعقاب انتهاء جلسات المنتدى عقد الصفدي وبوريل ووزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة أسبانيا أرانكا غونزاليس لايا وأمين عام الإتحاد من أجل المتوسط ناصر كامل مؤتمرا صحفيا، كما صدر بيان عن الرئاسة المشتركة تضمن إعادة التأكيد على الإلتزام القوي بالقيم والمبادئ المشتركة وتجديد الإلتزام بتعزيز التعاون في المنطقة لمصلحة السلام والاستقرار والتنمية المشتركة والازدهار.

كما أكد على أن السلام والاستقرار لا يزالان هدفين رئيسيين لأعضاء الإتحاد من أجل المتوسط وأنه يمكن للإتحاد من أجل المتوسط المساهمة في تحقيق هذه الأهداف في منطقة البحر الأبيض المتوسط من خلال تهيئة بيئة سياسية مواتيه لحل النزاعات والتوترات السياسية على الأسس والمعايير المتفق عليها.

كما أكد البيان الختامي على دعم كافة الخطوات التي تساهم في خلق آفاق سياسية لتحقيق سلام عادل وشامل في منطقة الشرق الأوسط، وضرورة إعادة إطلاق مفاوضات فاعلة لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي.

وأكد البيان أيضاً على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي الراهن للأماكن المقدسة في القدس الشريف والوصاية الهاشمية عليها كما أكد على الدور المحوري لوكالة الأونروا وضرورة دعمها سياسياً ومالياً من أجل تمكينها من الإستمرار في تنفيذ دورها ومهامها وفقاً لتفويضها الأممي.

كما دعم البيان جهود الأمم المتحدة في البحث عن حل سياسي للأزمة الليبية على أساس القرارات الأممية ذات الصلة ورحب بالمبادرات الإقليمية التي تساهم في دعم هذه الجهود المستهدفة الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، ووقف جميع التدخلات الأجنبية وتحقيق المصالحة الوطنية والسلام والاستقرار المستدامين.

كما أكد البيان على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية يحفظ وحدة أراضيها ويعيد السلام والاستقرار لها ولشعبها ويهيئ الظروف المناسبة لعودة آمنة وطوعية اللاجئين وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254. وأكد البيان ضرورة إسناد المبعوث الخاص للأمم المتحدة جير بيدرسون ودعم جهوده في مسار اللجنة الدستورية تحت رعاية الأمم المتحدة.

وفيما يتعلق بجائحة كورونا وتبعاتها الصحية والاقتصادية، أكد البيان على الحاجة إلى تكثيف الجهود الرامية لاحتواء الجائحة من خلال تعزيز التعاون في البحوث وتبادل المعلومات والمعرفة العلمية بهدف ضمان الوصول إلى لقاح للفيروس وكذلك التخفيف من تأثيرها على النمو الاقتصادي.

وشدد البيان على أهمية محاربة الإرهاب والتطرف وثقافة الكراهية التي تسعى إلى التقسيم، وأكد على ضرورة بذل جهود إضافية لمكافحة التمييز والتنميط السلبي والتعصب وثقافة الكراهية واستخدام العنف على أساس الدين أو المعتقد والترويج له بدلاً من الانسجام واحترام الآخر.

كما أكد البيان على أهمية دعم الإتحاد من أجل المتوسط للقيام بمهامه في العديد من المجالات منها البيئة والتغيير المناخي والتنمية البشرية والاقتصادية الشاملة والتحول الرقمي والحماية المدنية.

تابعوا الوقائع على