المنخفض يزيد الطلب على الغاز 180 %

{clean_title}
الوقائع الإخبارية: ارتفع الطلب على محروقات التدفئة خلال اليومين الماضيين نتيجة المنخفض الجوي الذي تأثرت به المملكة وتدني درجات الحرارة، بحسب نقيب المحروقات م. نهار السعيدات، وسط توقعات بزيادة محدودة على أسعار مشتقات نفطية في تسعيرة الشهر المقبل قد تصل إلى 2 % وتثبيت أخرى.

وقال السعيدات إن الطلب ارتفع على اسطوانات الغاز بنسبة تناهز 180 %؛ اذ سجل أول من أمس نحو 185 ألف أسطوانة، فيما يبلغ المعدل الاعتيادي قبل دخول فصل الشتاء نحو 65 ألف أسطوانة.

كما بدأ الطلب على الكاز يزداد بشكل لافت مع دخول المنخفض، فيما لم تكن تسجل أي طلبات عليه قبل ذلك.

وحول توقعاته لأسعار المشتقات النفطية للشهر المقبل، بين السعيدات إن الزيادة العالمية على أسعار المحروقات محدودة، وبالتالي فإن ذلك قد ينعكس على تثبيت أصناف محليا.

ومن جهته، توقع الخبير في شؤون النفط عامر الشوبكي أن تقوم الحكومة برفع سعر السولار والكاز مع بداية شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل بواقع قرش على كل لتر، وتثبت سعر البنزين بشقيه 90 و95.

ونظراً لتدني درجات الحرارة مع بداية شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل واستخدام السولار والكاز في التدفئة من قبل معظم المواطنين، طالب الشوبكي الحكومة بإعادة النظر بالضريبة المفروضة على المشتقات النفطية وتخفيضها، والمساهمة الفعالة في تخفيف الأعباء على المواطنين والقطاعات المختلفة في ظل المعاناة من تداعيات كورونا الاقتصادية وانخفاض القدرة الشرائية للأفراد.

أما الأسعار العالمية للنفط فقد وصل معدل بيع العقود الآجلة لبرميل برنت في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي الى 42.1 دولار بزيادة 5 % على معدل تشرين الأول (أكتوبر) الماضي وقد كان 40.2 دولار للبرميل، وبالرغم من اغلاقات محدودة في العديد من الاقتصادات المهمة وزيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا وسط أحداث جيوسياسية واقتصادية متفرقة، الا أن أسعار النفط الآجلة حققت مكاسب على مدى 3 أسابيع متوالية.

وقال الخبير في شؤون النفط هاشم عقل إن الزيادة المتوقعة على أسعار المحروقات قد تصل إلى 2 % نتيجة ارتفاع معدل خام برنت في الأسواق العالمية إلى نحو 43 دولارا حتى أمس، فيما كان معدله خلال الشهر الماضي ما يقارب 40 دولارا والذي بنيت على أساسه التسعيرة القائمة حاليا.

غير أن عقل لفت إلى أن العادة جرت بأن تثبت الحكومة أسعار الكاز كل عام من بداية كانون الأول (ديمسبر) وحتى نهاية آذار (مارس) دعما للشرائح المستخدمة لهذه المادة في التدفئة.

وبين عقل أن استهلاك هذه المادة أصلا ليس واسعا وبمعدل 120 مليون لتر سنويا وأن أي تغير على أسعار هذه المادة سواء تخفيضا أو زيادة سيكون أثره ضئيلا جدا.

وبحسب آخر نشرة لوزارة الطاقة والثروة المعدنية، فقد استقرت أسعار البنزين في الأسبوع الثالث من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي حول معدلات أسعارها المسجلة في الأسبوع الثاني من الشهر.

وسجل البنزين أوكتان 90 سعرا 384.9 دولار للطن، وهو تقريبا سعر الأسبوع الثاني والذي بلغ 385 دولارا، في حين انخفض سعر البنزين أوكتان 95 انخفاضا طفيفا بنسبة 0.6 % حيث سجل سعرا بلغ 396.6 دولار للطن في الأسبوع الثالث مقابل 399.1 دولار في الأسبوع الثاني. في حين ارتفع سعر الديزل من 351.4 دولار للطن الى 359.5 دولار وبنسبة ارتفاع بلغت 2.3 %، فيما ارتفع سعر الكاز من 355.4 دولار للطن الى 360.2 دولار وبنسبة ارتفاع بلغت 1.3 %.

ومن جانب آخر، ارتفع سعر زيت الوقود في الأسبوع الثالث من الشهر الحالي الى 281.1 للطن مقابل 273.6 دولار في الأسبوع الثاني وبنسبة ارتفاع بلغت 2.7 %.

وبالمقابل، استمر سعر الغاز البترولي المسال لشهر تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي عند 437.5 دولار للطن مقارنة مع سعره المسجل في شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي والذي بلغ 378.8 دولار.

وقد قامت الحكومة بتثبيت سعر السولار والكاز وبتخفيض طفيف على سعر بيع البنزين بشقيه في تسعيرة شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، حيث تم تخفيض سعر البنزين 95 (5فلسات/لتر) ليصبح 880 فلسا/لتر، وتخفيض سعر البنزين 90 (5فلسات/لتر) ليصبح 665 فلسا/لتر، وإبقاء سعر الكاز والسولار عند 460 فلسا/لتر، كما تقرر إبقاء قيمة فرق الوقود على فاتورة الكهرباء عند صفر، وتم أيضاً و كالمعتاد تثبيت سعر بيع اسطوانة الغاز المنزلي عند 7 دنانير للاسطوانة.

تابعوا الوقائع على