الخصاونة يتريث باجراء تعديل وزاري على حكومته...والعودات الاقرب لرئاسة مجلس النواب

{clean_title}
الوقائع الإخبارية: يستعد رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة لمواجهة مجلس النواب الجديد وسط تفصيلات مثيرة ومعقدة، وأهمها مواجهة برلمان فيه نحو مئة نائب جديد، إلى جانب موازنة عامة وظروف استثنائية ووبائية، إضافة إلى مديونية عامة وصلت نحو 33 مليار دينار، عدا عن مديونية صندوق الضمان الاجتماعي على الحكومة الأردنية بمبلغ 9 مليار دينار.

ووفقا لتقديرات سياسية فان الرئيس الخصاونة، لن يغامر باجراء تعديل وزاري مبكر على حكومته التي لم يمضِ على تشكيلها أقل من شهرين، خصوصا في حال عين وزيراً للداخلية خلفاً للوزير "العين" المستقيل، توفيق الحلالمة.

على ان التقديرات تشير إلى ان الخصاونة سيتريث باللجوء الى تعديل وزاري موسع إلى ما بعد المئة يوم على تشكيل الحكومة، وبذلك يكون عبر الثقة الخاصة بالموازنة، وتصبح الأمور أوضح أمام خروج نحو 8 وزراء على الأقل من قمرة قيادته .

ووفقا للسيناريوهات التي تطبخ اليوم لانتخاب رئيس مجلس النواب التاسع عشر، ستكون اقرب إلى 3 شخصيات؛ المخضرم عبدالكريم الدغمي، والأسباب تكاد تكون محصورة بالحصص المناطقية والتوزيعة الجغرافية، فالدغمي يدخل البرلمان وفي جعبته نحو 12 نائبا من عشائر بني حسن.

الجغرافيا التي أنتجت للدغمي رفاساً نيابياً قوامه 12 نائباً تحت القبة، ستنتج معضلة أمام الرجل اسمها عبد المنعم العودات الطامح للرئاسة البرلمان ايضا.

الإشكالية المناطقية يراها نائب مخضرم تحدث في فلسفة وسحر المكان وأثره في إنتاج تحالفات برلمانية في وقت تغيب به التحالفات السياسية والحزبية.

كيف؟ سألنا النائب؟

ببساطة أجاب النائب العتيق لانه من نفس مدينة رئيس الوزراء الخصاونة، إربد، وهذا يعني للنائب أن فرصة العودات ستكون وفيرة.

على أن النائب غفل فقه المسطرة الأردنية، التي ظلت تراعي التوزيعة الجغرافية، ولا سيما في رأس السلطتين؛ التنفيذية والتشريعية، مع استثناءات بسيطة ظهرت أثارها الوخيمة على الأردن حين تولى نادر الذهبي رئاسة الحكومة فيما تفرد شقيقه محمد الذهبي بصناعة القرار الأمني.

المعادلة نستطيع سحبها كذلك على الطامح الاخر، النائب امجد المجالي الذي يرتبط برئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز برابطة الاخوة غير الشقيقة، التي قد تبعده عن الرئاسة، إضافة إلى اعتبارات سياسية أخرى.

ويبدو ان الخصاونة استعد لقيادة المرحلة بما فيها الانتخابات والعبور الى البرلمان التاسع عشر المتوقع ان ينعقد في منتصف شهر كانون الثاني المقبل بعد افتتاحه من قبل جلالة الملك في دورة غير عادية، ولهذا جاءت تشكيلة الخصاونة بطاقم يضم خبراء في البرلمان منهم الوزير محمود الخرابشة ووزير الزراعة محمد داوودية ويساعدهم أيضا الوزيران توفيق كريشان البرلماني القديم والوزير المعني بشؤون البرلمان موسى المعايطة، فيما يتوقع سياسيون عبوراً مريحاً جداً لحكومة الخصاونة نحو ثقة البرلمانيين الجدد والقدامى.
 
تابعوا الوقائع على