التعليم العالي والجامعات الأردنية بخير

{clean_title}
الدكتور يحيا خريسات
يحاول البعض وبشكل مستمر رسم صورة سوداء قاتمة لواقع التعليم العالي والجامعات في وطننا الحبيب، فتراهم يهاجمون منظومة التعليم العالي ويركزون على النقاط السلبية ويعظمونها، ويتجاهلون النقاط المضيئة، علما بأن الايجابية هي السائدة والسلبية تمثل الحالات الشاذة.

وينطلق هؤلاء في كتاباتهم من منظور شخصي بحت، إما لعدم تمكنهم من تحقيق مصالحهم الشخصية، أو وسيلة ضغط لتحقيق تلك المصالح، والتناقض واضح في معظم كتاباتهم، فتراهم سابقا يكتبون بأسلوب المدح والتعظيم عندما كانوا مستفيدين من تلك الحقبة، ومن ثم تجدهم يهاجمون نفس الأشخاص الذين امتدحوهم سابقا، وذلك لتعارض المصالح أولكشفهم من قبلهم.

أقول لهؤلاء أن التعليم العالي وجامعاتنا الوطنية بخير، ويسيران باتجاه الأفضل، والشواهد على ذلك كثيرة، من المنافسة العالمية للجامعات والباحثين الى تعديل الخطط والبرامج واستقطاب الطلبة الأجانب والعرب، وتجميد واستحداث التخصصات وحسب مقتضيات سوق العمل.

ندرك بأن التحديات كبيرة وتتطلب تكاثف الجهود من الجميع، وتحكيم الضمير ومخافة الله فيما نكتب، وأن نركز على الايجابيات ونعظمها ونستذكر السلبيات لتفاديها وعدم تكرار حدوثها.

نقاط مضيئة تسجل لجامعاتنا ومجلس التعليم العالي في تعاملهما مع جائحة كوفيد -19 وتحولهما للتعليم عن بعد، والاهتمام برفع كفاءة عضو هيئة التدريس ليتناسب مع متطلبات المرحلة، ومن ثم التحول التدريجي للتعلم المدمج، وإشراك الطالب في العملية التعليمية التعلمية بحيث يصبح مشاركا فعالا فيها وليس متلقيا للمعرفة كما كان سابقا.

 
تابعوا الوقائع على