بعد ولاية ترمب المضطربة .. العالم يتنفس الصعداء بتنصيب بايدن

{clean_title}
الوقائع الاخبارية :منذ أن تسلم الرئيس الأمريكي الخامس والأربعون دونالد ترمب مقاليد الحكم مطلع عام 2017، بدأت مكانة الولايات المتحدة كقائدة للعالم الحر تتراجع أمام نظيراتها، مع سلسلة قرارات اتخذها الرئيس السابق عزلت بلاده حيناً وعززت الخصومات حيناً آخر وتجلت بتخلي واشنطن عن أدوارها التاريخية في العديد من القضايا والمحافل.

الأردن الذي لطالما جمعته علاقات شراكة وصداقة مع الولايات المتحدة الأمريكية لم يكن منفصلاً عن هذا الواقع الذي فرضته ولاية ترمب على مدار الأربعة أعوام الماضية، خاصة عندما مست قرارات الأخير القضية الفلسطينية.. القضية المركزية بالنسبة إلى الأردن.

ففي العام الأول من حكمه، اعترف ترمب بالقدس عاصمة للكيان المحتل وأعلن نقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها، فكانت المفاجأة التي مهدت السبيل أمام الانحياز الأمريكي الفاضح للاحتلال بعد عقود من السياسة الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، ليعلن في العام الأخير من ولايته المثيرة للجدل عما يسمى بصفقة القرن.

اليوم ومع عودة الولايات المتحدة إلى حضن العالم باتخاذ الرئيس الجديد جو بايدن قرارات ألغت أفعال سلفه وتعهده بتحسين العلاقات مع الحلفاء، يفتح البيت الأبيض صفحة جديدة بعد درس قاسٍ تلقاه الأمريكيون في عهد ترمب الذي ترك إرثاً من الانقسام داخلياً والفوضوية - على أقل تقدير - خارجياً.

 
تابعوا الوقائع على