إليك ما يسببه إدخال الهاتف المحمول إلى الحمام!

{clean_title}
الوقائع الإخبارية: بلغت المحمول جزء لا يتجزأ من حياتنا، كونه أداة للاتصال والتواصل مع الآخرين، وأصبح من الصعب الاستغناء عنه، ولكن هنالك ظاهرة شائعة وهي أن الأغلبية تأخذ الهاتف الذي معهم إلى الحمام.

فالكثيرون يستغلون فرصة أخذ الهاتف معهم إلى الحمام للقيام بالعديد من المهمات، بين تصفح الرسائل النصية أو الرسائل الإلكترونية أو مواقع التواصل الاجتماعي وربما الحديث مع الآخرين عبر الهاتف.

ولكن بحسب ما توصلت له الأبحاث والدراسات فهذا السلوك غير مستحب ويتضمنخطورة كبيرة، ومصدر الخطورة هو التقاط البكتيريا الضارة التي قد تكون موجودة في الحمامات لسبب أو آخر.

كما حدد العلماء بعض أنواع البكتيريا الضارة التي قد تكون موجودة في الحمامات، مثل السالمونيلا وإي كولاي وسي ديفيسيل، مشيرين إلى أنها قد تنتقل إلى الشخص نفسه ومنه إلى الهاتف وربما إلى الآخرين (الأصدقاء على وجه التحديد) إذا قدم لهم الهاتف لرؤية أو قراءة شيء ما.

وأشاروا إلى أن هذه البكتيريا قد توجد على أيدي أبواب الحمامات أو الحنفيات أو أي تجهيزات أخرى داخل الحمام، وستنتقل هذه البكتيريا إلى الأشخاص بمجرد لمسهم له.

وقالت خبيرة التعقيم، ليزا أكرلي، إن غسل اليدين وتعقيمهما لن يجنب المرء الإصابة بالأمراض أو انتقال البكتيريا إلى يديه مرة أخرى، ذلك أنه لا يقوم بتعقيم الكتاب أو هاتفه الذكي.


تابعوا الوقائع على