أكاديميون من "الأردنية" يحصلون على الدعم الأولي لبحوثهم المشتركة من "شومان" و "ماساتشوستس للتكنولوجيا"

{clean_title}
الوقائع الاخبارية : أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MITعبر التطبيق المرئي أسماء الحاصلين على دعم من صندوق التمويل الاستثماري الأولي 2020 – 2021، الذي أطلقاه مؤخراً لدعم التمويل الأولي للبحوث العلمية المشتركة بين باحثين وباحثات من المعهد ونظرائهم من الجامعات والمؤسسات البحثية الأردنية.

وكان للجامعة الأردنية نصيب وافر بفوز ثلاثة أبحاث مع شركائهم من معهد MIT؛ وهم الدكتور بلال الغرايبة والدكتورة وفاء العلاوين من قسم الهندسة الصناعية وشريكهما الدكتور جو لي عن مشروع "تأثير الإشعاع على المعدات الطبية المصنعة بطابعة ثلاثية الأبعاد"، وكذلك الدكتورة نداء عبابنة من مركز الخلايا الجذعية وشريكها الدكتور آرنست فرنكل عن مشروع "تحليل النسخ الجينية للأمراض النادرة عن طرق استخدام تقنيات الخلايا الجذعية المحفزة والتعديل الجيني"، وأيضا الدكتور طارق حسين من قسم الفيزياء وشريكه الدكتور جيسي كرول عن مشروعهما "ربط الكواشف منخفضة التكلفة كشبكات مراقبة نوعية الهواء في عمان – الأردن".

كما فاز بالدعم كل من الدكتور كايل كوردوفا من الجمعية العلمية الملكية وشريكه من MIT البرفيسور ميرسيا دينكا عن مشروع "مواد مسامية من أجل طاقة نظيفة في المستقبل"، والدكتور سامر طلوزي من جامعة العلوم والتكنولوجيا وشريكه من MITآموس وينتر عن مشروع "تصميم أنظمة جديدة منخفضة التكلفة وتعمل بالطاقة المتجددة لتحلية المياه المالحة والري بالتنقيط"، وكذلك الدكتور خالد هزايمة من جامعة اليرموك وشريكته من MIT الدكتورة سارة وليمز عن مشروع "مراقبة نوعية الهواء باستخدام أجهزة الاستشعار المتنقلة منخفضة التكاليف والتقنيات الجيومكانية".

وتبرز أهمية هذه الأبحاث المشتركة من خلال تبادل الخبرات بين الباحثين من أجل دفع عجلة البحث في الجامعات الأردنية وإيجاد مشاريع علمية تفضي إلى ابتكارات وحلول للتحديات التي تواجه البشرية.

وتمتد فترة تنفيذ المشاريع البحثية لمدة أقصاها 20 شهراً من تاريخ توقيع الاتفاقيات، كما يستوجب من الحاصلين على الدعم تقديم تقارير المتابعة عن مشاريعهم.

ويهدف الصندوق إلى تعزيز وتشجيع التعاون العلمي بين الباحثين والباحثات من الأردن ونظرائهم من المعهد من خلال تقديم دعم مالي لبحوث مشتركة بقيمة 30 ألف دولار كحدٍّ أعلى لدعم مصاريف السفر والإقامة والتدريبات للباحثين، وذلك ضمن المجالات البحثية التي حددتها المؤسسة وتتضمن، البيئة والتغير المناخي: الهندسة البيئية وإدارة وهندسة الموارد المائية كذلك التصنيع والابتكار: التقنيات الحديثة المرنة والأتمتة وتكنولوجيا النانو، وريادة الاعمال، والهندسة: الهندسة النووية وهندسة المواد وهندسة الطاقة، إضافة الى الصحة: الهندسة الطبية الحيوية والأطراف الاصطناعية وعلم وتكنولوجيا الاعصاب، والتخطيط والتطوير: العلوم الاجتماعية والإدارية، والتنمية والدراسات الحضرية، والعلوم والتكنولوجيا والمجتمع، والابتكار في التعليم، وأتمتة اللغة العربية، والأمن الغذائي والزراعة المستدامة.
تابعوا الوقائع على