جامعة إربد الأهلية تشارك في جلسة نقاشية حول أهمية الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية عبر تطبيق Google Meet

{clean_title}
الوقائع الاخبارية :بتنظيم من كلية الهدى الجامعة ووحدة ابن سينا للتعليم المستمر في جمهورية العراق الشقيق وبالتعاون مع جامعة إربد الأهلية، أقيمت جلسة نقاشية بعنوان أهمية الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية (The Importance of Investment in Achieving Economic Development) برعاية الدكتور حميد مدلول الكبيسي عميد كلية الهدى الجامعة، واستضافت خلالها المحاضر الدكتور محمد إبراهيم مقابلة مساعد عميد كلية العلوم الإدارية والمالية، ورئيس قسم العلوم المالية والمصرفية في جامعة إربد الأهلية، وذلك مساء يوم الاثنين الموافق 19/ 4/ 2021م الساعة 9 عبر تطبيق Google Meet.

وتناول الدكتور المقابلة في بداية اللقاء الترحاب بالحضور، وقال اسمحوا لي أن أتقدم بوافر الشكر والتقدير إلى أشقاءنا في جمهورية العراق، وأتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى عميد كلية الهدى الجامعة الأكرم وجميع أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة المنسوبين لهذه الكلية المرموقة، واسمحوا لي أن أتقدم باسم أسرة جامعة إربد الأهلية الكريمة ممثلة بعطوفة الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس الجامعة بوافر الشكر والتقدير لكم جميعاً وأمنيات التقدم والنجاح.

وتحدث الدكتور المقابلة عن التنمية الاقتصادية (Economic Development)، والاستثمار (Investment)، وأهمية الاستثمار (The Importance of Investment)، ومجالات الاستثمار (Areas of Investment) بشقيه الاستثمار المحلي (Domestic Investment) والاستثمار الأجنبي (Foreign Investment)، وسياسات التنمية الاقتصادية (Policies of Economic Development) المتضمنة السعي نحو التكاملية بين السياسات النقدية والمالية، والسعي نحو تحقيق المنافسة الكاملة من خلال التركيز على التحرير الاقتصادي والخصخصة وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة والغير مباشرة، وتنويع مصادر الدخل القومي، وتطوير البنى التحتية وخاصة فيما يتعلق بقطاع تكنولوجيا المعلومات.

وأكد الدكتور المقابلة على أهمية الاستثمار وخاصة الاستثمار الأجنبي في عملية زيادة الإنتاج والإنتاجية والذي يؤدي إلى زيادة الدخل القومي وارتفاع متوسط نصيب الفرد منه وبالتالي تحسين مستوى معيشة المواطنين، وتوفير الخدمات للمواطنين وللمستثمرين، وتوفير فرص عمل وتقليل نسب البطالة، وزيادة معدلات التكوين الرأسمالي للدولة، وتوفير التخصصات المختلفة من الفنيين والإداريين والعمالة الماهرة، وإنتاج السلع والخدمات التي تشبع حاجات المواطنين وتصدير الفائض منها للخارج، مما يوفر العملات الأجنبية اللازمة لشراء الآلات والمعدات وزيادة التكوين الرأسمالي.

وأشار الدكتور المقابلة إلى أهمية الإطلاع على التجربة الماليزية، حيث بدأ الاقتصاد الماليزي ضعيفاً منذ استقلالها عن المملكة المتحدة في عام 1957، وقد سجل الاقتصاد الماليزي أعلى معدلات نمو في بداية التسعينيات من القرن العشرين حيث بلغ الناتج المحلي الإجمالي (Gross Domestic Product) ما يقارب 7% ولمدة 25 عاماً استنادًا إلى التقارير الاقتصادية الصادرة عن صندوق النقد الدولي (International Monetary Fund) والبنك الدولي (World Bank) حيث سميت بالمعجزة الاقتصادية (Economic Miracle)، وقد اعتمدت الحكومات الماليزية من خلال خططها الإستراتيجية طويلة الأجل على تطوير البنى التحتية وخاصة فيما يتعلق بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاستفادة من الخبرات الكورية واليابانية والصينية بهذا الخصوص، والسعي نحو تحقيق المنافسة الكاملة من خلال الاعتماد على التحرير الاقتصادي والخصخصة وتشجيع سياسات الاستثمار الأجنبي المباشر والغير مباشر، وتنويع مصادر الدخل القومي من صناعة وزراعة وسياحة، والتركيز على سياسة التمييز الإيجابي والاستفادة من التعدد العرقي والديني واللغوي لصالح التنمية الاقتصادية المستدامة.

وبنهاية المحاضرة قام راعي اللقاء الدكتور حميد مدلول الكبيسي عميد كلية الهدى الجامعة، بتقديم شكره وتقديره للدكتور محمد إبراهيم مقابلة على معلوماته القيمة التي قدمها للحضور، وتمنى أن يستمر التعاون واللقاءات بين كلية الهدى الجامعة مع جامعة إربد الأهلية
تابعوا الوقائع على